بسم الله الرحمن الرحيم
هذه العبارة جزء من حديث ورد عن الأمام الصادق(عليه السلام) «أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا» ، وهو خطاب موجه إلى شيعتهم والى المسلمين عامة بضرورة إحياء أمرهم، والمراد بأمرهم هو أحكام الاسلام وتعاليمه، فإن أهل البيت نذروا أنفسهم لنشر أحكام الاسلام والدفاع عنها والسعي من أجل تجسيدها واقعاًمتحركاً في سلوك الفرد والاسرة والمجتمع والدولة إن إحياء ذكريات أهل البيت(عليهم السلام) من الأفراح والأتراح، المواليد والوفيات يجب أن يقترن بدراسة لمواقفهم وسلوكهم ومقولاتهم التي تعكس لنا المنهج الاسلامي في مختلف المواقف والأحداث، ومن شواهد ذلك:
أ ـ عن الأمام الباقر(عليه السلام) «ما شيعتنا إلاّ من اتقى الله وأطاعه، وما كانوا يُعرفون إلاّ بالتواضع والتخشع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله»
ب ـ عن الأمام الصادق(عليه السلام) «ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا»
ج ـ الأمام الباقر(عليه السلام) لبعض أصحابه عندما ذكر عنده كثرة الشيعة: هل يعطف الغني على الفقير؟ ويتجاوز المحسن عن المسيء؟ ويتواسون؟ قلت: لا، قال: ليس هؤلاء الشيعة، الشيعة من يفعل هكذا .
أ ـ عن الأمام الباقر(عليه السلام) «ما شيعتنا إلاّ من اتقى الله وأطاعه، وما كانوا يُعرفون إلاّ بالتواضع والتخشع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله»
ب ـ عن الأمام الصادق(عليه السلام) «ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا»
ج ـ الأمام الباقر(عليه السلام) لبعض أصحابه عندما ذكر عنده كثرة الشيعة: هل يعطف الغني على الفقير؟ ويتجاوز المحسن عن المسيء؟ ويتواسون؟ قلت: لا، قال: ليس هؤلاء الشيعة، الشيعة من يفعل هكذا .

تعليق