يروى عن لقمان الحكيم أنه خرج ومعه أبنه ومعهما دابة «حمار» فركبه لقمان وترك ولده يمشي وراءه، فقال قوم: هذا شيخ قاسي القلب، قليل الرحمة، ثم نزل هو وأركب ولده الحمار ومروا بجماعة أخرى، فقالوا هذا بئس الوالد وهذا بئس الولد، أما أبوه فإنه ما أدب ولده، وأما، الولد فإنه عق والده، فركبا معاً ومروا على جماعة ثالثة، فقالوا: ما في قلب هذين رحمة يركبان معاً يقطعان ظهر الدابة ويحملانها مالاتطيق، فتركا الدابة تمشي خالية وهما يمشيان ومروا على جماعة رابعة، فقالوا: هذا عجيب من هذين يتركان دابة فارغة ويمشيان فذموهما على ذلك، فقال لقمان لولده: ترى في تحصيل رضاهم حيلة لمحتال؟ فلا تلتفت إليهم واشتغل برضا الله جل جلاله.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
رضا الناس غاية لاتدرك
تقليص
X
-
يروى عن لقمان الحكيم أنه خرج ومعه أبنه ومعهما دابة «حمار» فركبه لقمان وترك ولده يمشي وراءه، فقال قوم: هذا شيخ قاسي القلب، قليل الرحمة، ثم نزل هو وأركب ولده الحمار ومروا بجماعة أخرى، فقالوا هذا بئس الوالد وهذا بئس الولد، أما أبوه فإنه ما أدب ولده، وأما، الولد فإنه عق والده، فركبا معاً ومروا على جماعة ثالثة، فقالوا: ما في قلب هذين رحمة يركبان معاً يقطعان ظهر الدابة ويحملانها مالاتطيق، فتركا الدابة تمشي خالية وهما يمشيان ومروا على جماعة رابعة، فقالوا: هذا عجيب من هذين يتركان دابة فارغة ويمشيان فذموهما على ذلك، فقال لقمان لولده: ترى في تحصيل رضاهم حيلة لمحتال؟ فلا تلتفت إليهم واشتغل برضا الله جل جلاله.
الله *يا دمعة *رقيه *
*شفاعتكم سادتي يوم الورود *الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
تعليق