عن علي بن الحسين (عليه السلام ) قال : " ثلاثة نفر آلو باللات و العزى ليقلوا محمداً (صلى الله عليه واله )، فذهب أمير المؤمنين عليه السلام وحده إليهم و قتل واحداً منهم و جاء بآخرين، فقال النبي (صلى الله عليه واله ) : قدم إلىّ أحد الرجلين، فقدمه فقال (صلى الله عليه واله) : قل لا إله إلا الله، و أشهد أني رسول الله . فقال : لنقل جبل أبي قبيس أحبّ إلىّ من أن أقول هذه الكلمة . قال (صلى الله عليه واله) : يا علي أخره و اضرب عنقه . ثم قال (صلى الله عليه واله) : قدم الآخر، فقال : قل لا إله إلا الله، و أشهد أني رسول الله . قال : ألحقني بصاحبي . قال : صلى الله عليه واله يا علي أخره و اضرب عنقه . فأخره و قام أمير المؤمنين ليضرب عنقه فنزل جبرئيل (عليه السلام ) على النبي محمد (صلى الله عليه واله) فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام، و يقول لك لا تقتله فإنه حسن الخلق و سخي في قومه . فقال النبي صلى الله عليه واله : يا علي أمسك، فأن هذا رسول ربي يخبرني أنه حسن الخلق و سخي في قومه . فقال المشرك تحت السيف : هذا رسول ربك يخبرك ؟ قال (صلى الله عليه واله ): نعم . قال : و الله ما ملكت درهماً مع أخ لي قط، و لا قطبت وجهي في الحرب، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، و أنك رسول الله . فقال رسول الله (صلى الله عليه واله ) : هذا ممن جرّه حسن خلقه و سخائه إلى جنات النعيم "
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
جزاء حسن الخلق و السخاء
تقليص
X
