إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الانوار الخمسة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الانوار الخمسة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الامام الحسين عليه السلام : ... ان الله تعالى لما خلق آدم وسواه وعلمه اسماء كل شيء وعرضهم على الملائكة ، جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين اشباحا خمسة في ظهر آدم ، وكانت انوارهم تضيء في الآفاق من السموات والحجب والجنان والكرسي والعرش ، فأمر الله الملائكة بالسجدة لآدم تعظيما له ، انه قد فضله بان جعله وعاء لتلك الاشباح التي قد عم انوارها في الآفاق ، فسجدوا الا ابليس ابى ان يتواضع لجلال عظمة الله وان يتواضع لانوارنا اهل البيت وقد تواضعت لها الملائكة كلها فاستكبر وترفع وكان بإبائه ذلك وتكبره من الكافرين.
    عن الباقر عليه السلام قال : ان آدم لما بنى الكعبة وطاف بها فقال : « اللهم ان لكل عامل اجرا ، اللهم واني قد عملت ، فقيل له : سل يا آدم ، فقال : اللهم اغفر لي ذنبي ، فقيل له : قد غفر لك يا آدم ، فقال : ولذريتي من بعدي ، فقيل له : يا آدم من باء منهم بذنبه هاهنا كما بؤت ، غفرت له.
    « بمعنى : من حج بيت الله الحرام او اعتمر وتاب الى الله تعالى من ذنوبه وخطاياه ، تاب الله عليه وخرج من ذنوبه كمن ولدته امه وليس عليه ذنب ». كما ذكر في الاحاديث المعتبرة ، روي عن امير المؤمنين عليه السلام قال : ... وحج البيت والعمرة ، فانهما ينفيان الفقر ويكفران الذنب ، ويوجبان الجنة ».
    http://im13.gulfup.com/jTFe2.jpg

  • #2


    عن مولانا الرضا عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

    "ما خلق الله خلقاً أفضل مني ولا أكرم عليه مني.
    قال علي عليه السلام: فقلت: يا رسول الله، فأنت أفضل أم جبرئيل عليه السلام؟

    فقال: يا علي، إن الله تبارك وتعالى فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين
    والفضل بعد لك يا علي وللأئمة من بعدك، وإن الملائكة لخدّامنا وخدام محبينا يا علي الذين يحملون العرش من حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا.

    يا عليّ، لولا نحن ما خلق آدم عليه السلام ولا حوّاء ولا الجنة والنار ولا السماء والأرض، فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى معرفة ربنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه؟

    لأن أول ما خلق الله عز وجل
    أرواحنا فأنطقها بتوحيده وتمجيده، ثم خلق الملائكة، فلما شاهدوا أرواحنا نوراً واحداً استعظمت أمرنا فسبحنا لتعليم الملائكة بتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا.

    فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله وإنا عبيد ولسنا بآلهة يجب أن نعبد معه أو دونه،

    فقالوا:
    لا إله إلا الله، فلما شاهدوا كبر محلنا كبَرنا لتعليم الملائكة أن الله تعالى أكبر من أن ينال عظم المحل إلا به، فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العز والقوة قلنا لا حول ولا قوة إلا بالله لتعلم الملائكة أن لا حول لنا إلا به ولا قوة إلا بالله، فلما شاهدوا ما أنعم الله به علينا وأوجبه لنا من فرض الطاعة

    قلنا:
    الحمد الله لتعلم الملائكة ما يستحق الله وما يحق لله تعالى ذكره علينا
    من الحمد على نعمه، فقالت الملائكة: الحمد لله فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله عز وجل وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده.

    ثم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم عليه السلام فأودعنا صلبه وأمر الملائكة بالسجود له تعظيماً لنا وإكراماً، وكان سجودهم لله عز وجل عبودية ولآدم إكراماً وطاعة لكوننا في صلبه. فكيف لا نكون أفضل من الملائكة وقد سجدوا لآدم كلهم أجمعون؟.


    وأنه لما عرج بي إلى السماء أذّن جبرئيل عليه السلام مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى، ثم قال لي: تقم يا محمد.
    فقلت له: يا جبرئيل، أتقدم عليك؟ فقال: نعم، إن الله تبارك وتعالى فضل أنبيائه على ملائكته أجمعين، وفضّلك خاصة. قال: فتقدمت، فصليت بهم ولا فخر.

    فلما انتهيت به إلى حجب النور

    قال لي جبرائيل:
    تقدم يا محمد ولا تخلّف عني.

    فقلت:
    يا جبرئيل، أفي مثل هذا الموضع
    تفارقني؟؟

    فقال:
    يا محمد، إن انتهاء حدي الذي وضعني الله عز وجل فيه إلى هذا المكان، فإن تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدي حدود ربي جل جلاله، فزخ بي في النور زخة (فزج بي في النور زجة) حتى انتهيت إلى ما شاء الله من علو ملكه،
    فنوديت: يا محمد!


    فقلت: لبيك وسعديك تباركت وتعاليت، فنوديت: يا محمد!

    أنت عبدي وأنا ربك، فإيّاي فاعبد،
    وعليّ فتوكل، فإنك نوري في عبادي ورسولي على خلقي وحجتي على بريتي، لك ولمن تبعك خلقت جنتي ولمن خالفك خلقت ناري ولأوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتهم أوجبت ثوابي.

    فقلت:
    يا ربّ، ومن أوصيائي؟


    فقال تبارك وتعالى :

    يا محمد، أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش، فنظرت وأنا بين يدي ربي جلّ جلاله إلى ساق العرش، فرأيت اثني عشر نوراً في كل نور سطر أخضر عليه اسم وصي من أوصيائي أوّلهم علي بن أبي طالب وآخرهم مهدي أمتي،

    فقلت:

    يا رب، هؤلاء أوصيائي بعدي؟



    فنوديت:

    يا محمد، هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريَتي، وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك، وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي، ولأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي، ولأمكنه مشارق الأرض ومغاربها، ولأسخَرنَ له الرياح وأذلَلن له السحاب الصعاب، ولأرقينه في الأسباب، ولأنصرنه بجندي، ولأمدَنّه بملائكتي حتى يعلن دعوتي بجمع الخلق على توحيدي، ثم لأديمنّ ملكه ولأدوالنَ الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة
    .



    تقبلوا مروري وأضافتي أختي الكريمة أم فاطمة الزهراء المحترمة

    تعليق

    يعمل...
    X