بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
فائدته :
ان كل متشرع يعلم انه ما من فعل من أفعال الانسان الاختيارية الا وله حكم في الشريعة الإسلامية المقدسة من ......................
بعد ان ذكر المصنف ( قدس سره) تعريف علم الاصول وموضوعه أراد ان يبن لنا هنا ما الفائدة من علم الاصول ، حيث انه بوابة الفقه أو ما يسمى بمنطق الفقه ، بل ان اغلب المطالب الفقهية تعتمد عليه فبالاستعانة به تتم عملية الاستنباط التي هي غاية علم الفقه .
تقسيم أبحاثه:-
بعد ما بين المصنف قدس سره الفائدة من علم الاصول شرع في بيان أبحاثه حيث قسمها الى ما يلي:
أولا: مباحث الألفاظ : على الرغم من ان مباحث الألفاظ ليست من المباحث الأصولية لكن لأهميتها في علم الاصول حيث تكمن فائدتها في معرفة مداليل الألفاظ وظواهرها بشكل عام إي أنها تصنع لنا الظهور - بل تمثل صغرى الدليل – وبما ان كل ظهور حجة ينتج لنا ان هذا الظهور حجة .
ثانياً : المباحث العقلية : وهي التي يُبحث فيها عن الملازمات للإحكام وان لو يكن هناك دليل لفظي يدل عليها كالملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع وكالبحث عن استلزام وجوب الشئ لحرمة ضده المعروف باسم مسألة الضد مثلا " دخلت المسجد ورأيت النجاسة يقتضي النهي عن الصلاة التي هي ضده " وغيرها من المباحث العقلية التي عقد لها المصنف" قدس سره" باب كامل من أبواب هذا الكتاب .
ثالثاً :مباحث الحجة :وهي التي تبحث عن الحجية كالبحث عن حجية خبر الواحد وحجية الظواهر وغيرها حيث إننا عندما نقول ان خبر الواحد حجة , من أين جاءت هذه الحجية , وكذا عندما نقول ان الظواهر حجة ومنها ظواهر الكتاب العزيز, وكذا بقية الحجج وسيأتي بيانه إنشاء الله .
رابعا: مباحث الأصول العملية : ان هذا القسم إنما يُبحث فيه اذا فقد الدليل ، حيث ان المجتهد (الباحث ) عندما يريد ان يُصدر حكماً لا بد له من دليل ولكن عندما يفقد الدليل , ماذا يفعل ، يعتمد على مجموعة من الأصول العملية التي تبناها ومنها أصالة البراءة والاستصحاب وغير ذلك من الاصول التي سيأتي بيانها في محلها إنشاء الله .
اعتبر المصنف " قدس سره " مقاصد الكتاب أربعة ولم يذكر مبحث التعادل والتراجيح كبحث مستقل وإنما ذكره في الخاتمة ولكنه عدل عن ذلك واعتبر مبحث التعادل والتراجيح من مباحث الحجة وذلك لان الموضوع الذي يبحث فيه هذا المقصد هو كل شئ يصلح ان يُدعى انه دليل وحجة وبذلك يدخل بحث التعادل والتراجيح فيه لان البحث فيه هو تعيين ما هو دليل وحجة بين المتعارضين فتكون المسألة من مباحث هذا الحجة .
اللهم صل على محمد وال محمد
فائدته :
ان كل متشرع يعلم انه ما من فعل من أفعال الانسان الاختيارية الا وله حكم في الشريعة الإسلامية المقدسة من ......................
بعد ان ذكر المصنف ( قدس سره) تعريف علم الاصول وموضوعه أراد ان يبن لنا هنا ما الفائدة من علم الاصول ، حيث انه بوابة الفقه أو ما يسمى بمنطق الفقه ، بل ان اغلب المطالب الفقهية تعتمد عليه فبالاستعانة به تتم عملية الاستنباط التي هي غاية علم الفقه .
تقسيم أبحاثه:-
بعد ما بين المصنف قدس سره الفائدة من علم الاصول شرع في بيان أبحاثه حيث قسمها الى ما يلي:
أولا: مباحث الألفاظ : على الرغم من ان مباحث الألفاظ ليست من المباحث الأصولية لكن لأهميتها في علم الاصول حيث تكمن فائدتها في معرفة مداليل الألفاظ وظواهرها بشكل عام إي أنها تصنع لنا الظهور - بل تمثل صغرى الدليل – وبما ان كل ظهور حجة ينتج لنا ان هذا الظهور حجة .
ثانياً : المباحث العقلية : وهي التي يُبحث فيها عن الملازمات للإحكام وان لو يكن هناك دليل لفظي يدل عليها كالملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع وكالبحث عن استلزام وجوب الشئ لحرمة ضده المعروف باسم مسألة الضد مثلا " دخلت المسجد ورأيت النجاسة يقتضي النهي عن الصلاة التي هي ضده " وغيرها من المباحث العقلية التي عقد لها المصنف" قدس سره" باب كامل من أبواب هذا الكتاب .
ثالثاً :مباحث الحجة :وهي التي تبحث عن الحجية كالبحث عن حجية خبر الواحد وحجية الظواهر وغيرها حيث إننا عندما نقول ان خبر الواحد حجة , من أين جاءت هذه الحجية , وكذا عندما نقول ان الظواهر حجة ومنها ظواهر الكتاب العزيز, وكذا بقية الحجج وسيأتي بيانه إنشاء الله .
رابعا: مباحث الأصول العملية : ان هذا القسم إنما يُبحث فيه اذا فقد الدليل ، حيث ان المجتهد (الباحث ) عندما يريد ان يُصدر حكماً لا بد له من دليل ولكن عندما يفقد الدليل , ماذا يفعل ، يعتمد على مجموعة من الأصول العملية التي تبناها ومنها أصالة البراءة والاستصحاب وغير ذلك من الاصول التي سيأتي بيانها في محلها إنشاء الله .
اعتبر المصنف " قدس سره " مقاصد الكتاب أربعة ولم يذكر مبحث التعادل والتراجيح كبحث مستقل وإنما ذكره في الخاتمة ولكنه عدل عن ذلك واعتبر مبحث التعادل والتراجيح من مباحث الحجة وذلك لان الموضوع الذي يبحث فيه هذا المقصد هو كل شئ يصلح ان يُدعى انه دليل وحجة وبذلك يدخل بحث التعادل والتراجيح فيه لان البحث فيه هو تعيين ما هو دليل وحجة بين المتعارضين فتكون المسألة من مباحث هذا الحجة .
تعليق