إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هروب الطفل من واجباته المدرسيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هروب الطفل من واجباته المدرسيه

    سلام عليكم ورحمة الله


    المعروف أن العديد من الأطفال يتقاعسون عن أداء واجباتهم المدرسية حيث يقومون
    بتاجيل كتابة تمارينهم وحفظ دروسهم بحجة إنجازها فيما بعد.

    إن هذا الأمر سيسبب الكثير من المشكلات للأطفال ويجعل مستوى تحصيلهم الدراسي
    أقل بكثير من زملائهم المجدين . يقول الاختصاصيون في تربية الأطفال "إن عادة التأجيل
    هذه يمكن التخلص منها باكتشاف السبب الحقيقي الكامن وراء هذه العادة , ثم وضع
    خطة مناسبة للتغلب عليها، وهذا الأمر سيعزز ثقة الطفل بنفسه وبمقدراته".
    هناك عدة أسباب شائعة تكمن وراء عادة التأجيل عند الأطفال وهي :

    ضعف الحافز : "فالطفل الذي يكون الحافز لديه ضعيفاً تجاه الدراسة، يمكن التعرف عليه بسهولة لأنه لا يهتم أبداً بإنجاز مهمته، ولا يقدّر في الواقع الفوائد والنتائج الإيجابية للواجبات المدرسية التي تنجز بشكل جيد وكل هذا يكون في النهاية نتيجةً للإهمال واللامبالاة وعدم
    اكتراث الطفل بالتعلم لأجل نفسه أو حتى ليكون فرداً جيداً في نظر الآخرين".
    التمرد : "فالطفل المتمرّد يؤجّل وظائفه أو يحاول التملّص منها , كنوع من المقاومة لبعض

    الضغوطات التي يتعرض لها في منزله , وكطريقة لمعاقبة والديه , فالطفل المهمل غير المنظم
    لا يجد دائماً كل الأدوات التي يحتاجها لإنجاز واجباته , فقد يترك أحد كتبه، أو دفتر الملاحظات
    لديه في المدرسة , ولذلك نجده دائماً يبحث عن أشيائه الضائعة وهذا ما يسهم في تأخير
    إنجازه لدروسه وتمارين".


    (حل المشكلة ) :
    قد لا تنطبق طريقة واحدة
    على كل الأطفال الذي يميلون إلى تأجيل المهام والوظائف المترتبة عليهم , ولكن مع ذلك
    هناك بعض الوسائل التي قد تساعد الأهل في جعل طفلهم يتغلب على هذه العادة السيئة.

    المراقبة :
    في البداية، يجب أن يدرك الأهل ماهية المشكلة التي يتعاملون معها ويراقبوا طفلهم ليلاحظوا
    نوع التأجيل عنده،
    ثم عليهم أن يفكروا بما شاهدوه , وأي سبب من الأسباب السابقة يمكن أن ينطبق عليه
    , فهل يمكن أن تكون خلافات في المنزل مثلا ً؟

    العطف والحنان :

    من الناجح أن يوفر الأهل لطفلهم شيئاً من العطف والحنان , وبدلاً من توبيخه , يمكن محاولة
    معرفة حاجته وميله إلى تأجيل واجباته , أي يجب التعاطف مع الأمور التي يعاني منها حتى
    لو كان هو من يسببها لنفسه.

    القدوة :

    ليس على الأهل أن ينتظروا طفلهم لكي يحل مشكلته بنفسه , فإذا كان أحد الأبوين يؤجل
    القيام ببعض الأمور، فإن الطفل سيقلده بشكل تلقائي , أي أن أسلوب الحياة المتّبع في
    البيت هو الذي يؤثر في الطفل وتربيته بالدرجة الأولى
    .
    sigpic

  • #2
    ﺭﺍﻗﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺜﺮﺓ
    ﻧﺒﺾ ﻗﻠﻤﻚ ﻭﺻﺪﻕ ﻣﺸﺎﻋﺮ
    ﻣﻤﻴﺰةﻓﻲ ﻣﺎﺩﻭﻧﺔ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﻗﻠﻤﻚالراقي

    ﺳﻌﺪﺕ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺣﺪﺍﻟﻤﺎﺭﻳﻦ ﻫﻨﺎ

    تعليق


    • #3










      موضوع متميز
      أختي الكريمة أية الشكر
      جعله الله في ميزان أعمالكم




      يقول بعض خبراء التربية إنَّ إكراه التلاميذ غير الراغبين في الدراسة علـى تلقى دروس إضافية أو توجيهية يمكن أن يكون ضاراً.


      وقد خلصت إحدى الدراسات بجامعة "دورها" البريطانية إلى أنَّ إجبار التلاميذ على حضور الدروس الإضافية أو التوجيهية أو الاستشارية قد لا يساعدهم على تحقيق تقدم، بل قد يقود إلى عكس ما هو متوخى من هذه
      كيف تساعدين طفلك على الإحساس بالمسؤولية تجاه واجباته المدرسيـة؟

      ينصحك خبراء التربية باتباع الخطوات التالية :

      كوني محايدة حيال واجب الطفل المنزلي
      وضّحي للطفل أن إكـمـال الـواجبات المـنزلية وتسليمها للـمدرس مسألة بينه وبين مدرّسه ،

      وتذكّري أن الـهـدف من الواجبات المنزليـة هو تعـلـيم الطفل الاعتماد على النفس أثناء العمل ،

      لا تسألي الطفل عمّا إذا كـان لديه واجبـات أم لا ،
      ولا تساعديه إلا إذا طلب هو منك ذلك ، يجب أن تتركي للمدرسة أن تطبق العقاب الـمألوف الذي يترتب على ضعف مستوى الأداء ، ولا داعي أن تتشاحني مع الطفل أو تضغطي عليه بشأنها، فالطفل لابد أن يتعلم المسئولية تجاه الواجبات المدرسية من خـلال التجـارب الشخصيـة ، وقد يسعك أن تعتذري للطفل قائلة له:

      "بعد أن فكرت في الأمر ملـيــاً وجدت أنك كبير بدرجة تجعلك أهلاً لتدبر شؤونك بنفسك ، وواجباتك المدرسية هي شأن من شؤونك ؛ لذا فلن نتدخل فيها ، فنحن واثقون بأنك سوف تفعل الأفضل لنفسك".

      ولكن قـد يزداد إهمال الطفل لواجباته المدرسية بعد ذلك لفترة مؤقتة ليرى مدى جدّيتك فيـما تقولين ، وبالفعل قد تكون هذه الفترة من الفترات القلقة بالنسبة لك
      نظراً لأنك لا تفعـلين شيئا سـوى انتظار أن يعقـل الطفلُ الأمـرَ ويعمل بنفسه على تحسين مستواه ، ولـكن يجـب أن يتعلم الطفل من أخطائه ، فإذا استطعت أن تتجنبي إنقـاذ الطفل من الـوقـوع في الخـطـأ ، فسـوف يتحسن مستـواه بشـكـل مفـاجئ في
      فـتـرة تـراوح بـين شهـرين إلى تسـعـة أشهر











      من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


      {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
      {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
      ينادي مناد يوم القيامة :
      ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

      عفا وأصلح فأجره على الله





      تعليق

      يعمل...
      X