بسم الله الرحمن الرحيم
تعتبر الابتسامة أجمل
لغة في الحياة، فهي الإضاءة الطبيعية لوجه الإنسان، والإشراقة المنيرة
لطريق
سعادته وصحته، وهي
الشعور النفسي العميق النابع من
القلب بالطمأنينة
والسرور والبهجة، والرضا وراحة الضمير
.
تعد الابتسامة إحدى
لغات الجسد التي منحها الله لبني الإنسان ، وهي وسيلة من
وسائل
الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري ،تعتبر الابتسامة من
أقل الضحك وأحسنه وهي عبارة
عن إنفراج الشفتين وبروز الأسنان مع إنبساط
الأسارير
نعم..الابتسامة طريق مختصر لكسب القلوب ومفتاح لهداية الكثيرين
وباب يوصل إلى النفوس
،وهي وسيلة حية للتعبير عما يجول في خاطر
الإنسان تجاه أخيه المسلم ، الابتسامة سلاح
قوي يُستخدم منذ الطفولة للاقتراب وحسن التوجيه
والتودد للآخرين ، وهي
تعبير
صادق ورونقُ جمال وإشراقة أمل تَميّز بها الإنسان عن باقي
الكائنات الحية لتضفي على
وجهه قمة الراحة وذروة الانشراح ونهاية
الانبساط ، وهي
ظاهرة حضارية وإصلاح
لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر
جسمه، بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة
والخير.
والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك؛ لأن الابتسامة هي
رد فعل للسرور، بينما الضحك هو رد فعل
للألم أحياناً
والابتسامة
هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا، أما الضحكة فهي تتفجر للحظة
أو لحظات
كما يتفجر البالون، وما تلبث أن تتلاشى، وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة
البريئة
ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة.
وتعتبر الابتسامة
شعاعاً من أشعة الشمس، وبلسماً حقيقياً للشفاء من الأمراض،
ومتنفساً
هادئاً لأصحاب التوترات العصبية والاضطرابات النفسية، وكم يود المريض أن
يرى
وهو جالس على سرير المرض، ابتسامة الطبيب المعالج له أو
الممرضة المشرفة على علاجه، أو
حتى على شفاه أحد أصدقائه وأهله ومحبيه.
لا شك أن المسلم في حياته تعتريه أكدار وهموم وأحزان وغموم ،
مما يحتاج حقيقة إلى
من يجلوا حلكتها ، ويخترق ظلمتها بشيء من الابتسامة
الرفيعة والضحكة المتزنة والدعابة
المرموقة،والجدّية سمة بارزة في
حياة المسلم وهي مطلب ملح وأمر مهم ، فإذا كانت صارمة
فإنها لا
تزرع الابتسامة
على الوجه ، ولا تدخل السرور على النفس ..
إن البلسم الناجع
والدواء النافع في ترويح النفس وطرد الآلام وتخفيف الأحزان عن المسلم
،
رسم الابتسامة
على شفتيه بضحكة متزنة ودعابة بريئة وابتسامة مشرقة ،
لقد
كان رسول الهدى ونبي التقى محمد بن عبد الله
صلوات ربي وسلامه عليه وعلى
آله من
أشرح الناس صدرا وأعظمهم قدرا ، وأعلاهم شرفا وأبهاهم وجها ،
وأكثرهم تبسما
صلى الله عليه واله وسلم ، وما كان يتكلف الضحك ، ولا يختلق الابتسامة ، بل
كان يمتلك نفوس
أصحابه رضي الله عنهم بابتسامته المشرقة ، وضحكته
البريئة ، الهادئة اللطيفة ، ليكسب قلوبهم
ويفوز بودهم ، ليقبلوا على
هديه ويرتضوا نهجه ، ويجيبوا دعوته .
الابتسامة مفتاح القلوب و هي
السحر الحلال.. وهي إعلان
الإخاء، وعربون الصفاء، ورسالة الود،
وخطاب المحبة. الابتسامة تقع
على صخرة الحقد فتذيبها، وتسقط علي ركام العداوة فتزيلها.
الابتسامة تحل
حبل البغضاء، تطرد وساوس الشحناء، تغسل أدران الضغينة، تمسح جراح
القطيعة.
الابتسامة لها رونق وجمال وتعبيرات تضفي علي وجه صاحبها
مالا يضفيه العبوس بل ان كتابتك
لكلمة ابتسامة ، أو تذكرك صوت
ابتسامة تجعل نفسك من الداخل تبتسم.
الابتسامة تحدث في ومضة ويبقي ذكرها
دهرا وهي
المفتاح الذي يفتح أقسي القلوب
وهي العصا السحرية التي تكبت
الغضب وتسرّي عن القلب.
الابتسامة لها
فوائد كثيرة صحية ونفسية ودعوية و اجتماعية:
=الفوائد الصحية و النفسية:
- حث
عليها الأطباء لأن مجموع العضلات عند الابتسامة 14
عضلة أما مجموع
العضلات عند التكشير فمجموع العضلات
المستخدمة
هي 70 عضلة.
- تخفض من ضغط الدم و تنشط الدورة الدموية و تزيد من مناعة
الجسم.
- تزيد النشاط الذهني والعقلي و تزيد القدرة
الابداعية.
- تزيد صفاء الذهن.
- تحفظ للإنسان صحته النفسية
والبدنية.
- تساعد على تخفيف ضغط الدم.
- تزيد من مناعة الجسم ضد الأمراض والضغوطات النفسية والحياتية.
- تساعد المخ على الاحتفاظ بكمية كافية من الأوكسجين.
- لها
آثار ايجابية على وظيفة القلب والبدن والمخ.
- يتمتع المبتسم بنبض سليم
متزن.
- تسرِب الهدوء والطمأنينة إلى داخل النفس.
- تزيد الوجه
جمالا وبهاء.
- الابتسامة نوع
من العلاج الوقائي لأمراض العصر.
- صمام أمان من القلق
والكبت.
- يخفف من حموضة المعدة.
- زيادة إفرازات الغدد الصم
مثل غدة البنكرياس والغدد الكظرية والدرقية والنخامية
- يساعد على إزالة
التوتر العصبي.
- علاج لحالات كثيرة من الصداع.
- يريح الأعصاب
إلى الراحة والارتخاء.
- يقهر الأرق والكآبة.
- تكرار الابتسامة يريح
الإنسان ويجعله أكثر استقراراً،
بل إنهم وجدوا أن هذه الابتسامة تقلل
من حالة الاكتئاب
التي يمر بها الإنسان.
- الابتسامة تمنع
التجاعيد المبكرة حيث أثبت بحث علمي في مصر
أن تجهم الوجه التكشير
والتقطيب يؤثر بشكل
فعال في ظهور التجاعيد على الوجه ولاسيما حول
العينين. وأثبتت
التجارب أن الابتسامة سلاح
فعال ضد التجاعيد أو على
أقل تقدير تؤثر الابتسامة في
تأخير ظهور التجاعيد بسبب ارتخاء عضلات الوجه أثناء الابتسامة,
ولذلك
فإن العلماء يقدمون نصيحة ذهبية للناس ولاسيما النساء,
ومن المهم
للمرأة أن تكون دائمة الابتسامة حتى
تحقق
راحة النفس والاستقرار.
- يقول الأطباء ويفيد الابتسامة
والضحك الخفيف في إرخاء
العضلات وإبطاء إيقاع النبض القلبي وخفض
التوتر الشرياني،
وأخيراً بدأ العلماء في استخدامه كأساس لإستراتيجية
علاجية حقيقية،
تقوم على استخدام تقنيات الاسترخاء
واليوجا
من خلال تعلم منكسات تنفسية وتمارين خاصة.
- من المسلَّم به بأن الابتسامة
تسارع في التماثل إلى الشفاء من
الأمراض وهي خير علاج
لقلب الإنسان.
لأن الابتسامة هي
غذاء للنفس والروح، لأنها تساعد على الهضم
وتحفظ الشباب وتزيد العمر،
وتنعش الابتسامة
عملنا وتدفعه إلى الأمام وتجعله محبباً إلينا.
- تزيد الابتسامة من
نشاط الذهن ومردوده، وتقوي القدرة على
تثبيت الذكريات وتوسيع ساحة
الانتباه والتعمق الفكري،
وبالتالي يصبح المرء أقدر على التخيل والإبداع
ودقة التفكير، وتبعث
الابتسامة فينا السعادة الداخلية وبالتالي
تزداد إشراقة الوجه من جديد بالحيوية والنشاط.
=الابتسامة
ونشاط العقل:
1- تزيد الابتسامة من
نشاط الذهن .
2- تقوي القدرة على تثبيت الذكريات بتقوية
الذاكرة.
3- توسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري.
4- يزيد قدرة
الفرد على التخيل والإبداع ودقة التفكير.
5- تزيد من صفاء الذهن وعدم
تشتته.
6- ينمي من القدرات الابداعية.
= فوائد
دعوية:
- الابتسامة طريق
مختصر لكسب القلوب وكسر الحواجز.
- الابتسامة
صدقة، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
" وتبسمك في وجه
أخيك صدقة "،
لذا فكل
ابتسامة تحتسب لك أجرا أن نويت بها رضا الله عز وجل.
ويقول
الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ):
" لا تحقرن من
المعروف
شيئا و لو أن تلقى أخاك بوجه طليق ".
- مفتاح
لهداية الناس و جعلهم يقبلون على أفكارك.
= فوائد اجتماعية:
- الابتسامة من
أسباب السعادة والنجاح فقد أظهرت آخر
الإحصائيات أن أصحاب الابتسامة أكثر
سعادة من
غيرهم و أن صاحبات الابتسامة
يستمتعن بتربية أطفالهن أكثر من غيرهن.
- الناس يتذكرون المبتسم أكثر
من الأشخاص الآخرين.
- الابتسامة رمز
الحب والود.
- المبتسم سفير لحل النزاع.
- الابتسامة تمتص
غضب الآخرين و تهدئهم، و تساعد الآخرين
على فتح قلوبهم لك و التحدث عن
أمورهم
الشخصية معك.
- الابتسامة توحي
للناس أن الإنسان سوي و متوازن.
- الابتسامة ترسم
للمبتسم صورة إيجابية لدى الناس.
تعتبر الابتسامة أجمل
لغة في الحياة، فهي الإضاءة الطبيعية لوجه الإنسان، والإشراقة المنيرة
لطريق
سعادته وصحته، وهي
الشعور النفسي العميق النابع من
القلب بالطمأنينة
والسرور والبهجة، والرضا وراحة الضمير
.
تعد الابتسامة إحدى
لغات الجسد التي منحها الله لبني الإنسان ، وهي وسيلة من
وسائل
الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري ،تعتبر الابتسامة من
أقل الضحك وأحسنه وهي عبارة
عن إنفراج الشفتين وبروز الأسنان مع إنبساط
الأسارير
نعم..الابتسامة طريق مختصر لكسب القلوب ومفتاح لهداية الكثيرين
وباب يوصل إلى النفوس
،وهي وسيلة حية للتعبير عما يجول في خاطر
الإنسان تجاه أخيه المسلم ، الابتسامة سلاح
قوي يُستخدم منذ الطفولة للاقتراب وحسن التوجيه
والتودد للآخرين ، وهي
تعبير
صادق ورونقُ جمال وإشراقة أمل تَميّز بها الإنسان عن باقي
الكائنات الحية لتضفي على
وجهه قمة الراحة وذروة الانشراح ونهاية
الانبساط ، وهي
ظاهرة حضارية وإصلاح
لمزاج الإنسان والتوازن بين عناصر
جسمه، بل هي خير علاج لعقل الإنسان الباطن ولقلبه الشادن بالمحبة
والخير.
والابتسامة أفضل وأصعب من الضحك؛ لأن الابتسامة هي
رد فعل للسرور، بينما الضحك هو رد فعل
للألم أحياناً
والابتسامة
هي فعل إرادة واقتناع وقناعة ورضا، أما الضحكة فهي تتفجر للحظة
أو لحظات
كما يتفجر البالون، وما تلبث أن تتلاشى، وأنا من أشد المؤيدين للابتسامة
البريئة
ومن أشد المحبين للضحكة غير المبتذلة.
وتعتبر الابتسامة
شعاعاً من أشعة الشمس، وبلسماً حقيقياً للشفاء من الأمراض،
ومتنفساً
هادئاً لأصحاب التوترات العصبية والاضطرابات النفسية، وكم يود المريض أن
يرى
وهو جالس على سرير المرض، ابتسامة الطبيب المعالج له أو
الممرضة المشرفة على علاجه، أو
حتى على شفاه أحد أصدقائه وأهله ومحبيه.
لا شك أن المسلم في حياته تعتريه أكدار وهموم وأحزان وغموم ،
مما يحتاج حقيقة إلى
من يجلوا حلكتها ، ويخترق ظلمتها بشيء من الابتسامة
الرفيعة والضحكة المتزنة والدعابة
المرموقة،والجدّية سمة بارزة في
حياة المسلم وهي مطلب ملح وأمر مهم ، فإذا كانت صارمة
فإنها لا
تزرع الابتسامة
على الوجه ، ولا تدخل السرور على النفس ..
إن البلسم الناجع
والدواء النافع في ترويح النفس وطرد الآلام وتخفيف الأحزان عن المسلم
،
رسم الابتسامة
على شفتيه بضحكة متزنة ودعابة بريئة وابتسامة مشرقة ،
لقد
كان رسول الهدى ونبي التقى محمد بن عبد الله
صلوات ربي وسلامه عليه وعلى
آله من
أشرح الناس صدرا وأعظمهم قدرا ، وأعلاهم شرفا وأبهاهم وجها ،
وأكثرهم تبسما
صلى الله عليه واله وسلم ، وما كان يتكلف الضحك ، ولا يختلق الابتسامة ، بل
كان يمتلك نفوس
أصحابه رضي الله عنهم بابتسامته المشرقة ، وضحكته
البريئة ، الهادئة اللطيفة ، ليكسب قلوبهم
ويفوز بودهم ، ليقبلوا على
هديه ويرتضوا نهجه ، ويجيبوا دعوته .
الابتسامة مفتاح القلوب و هي
السحر الحلال.. وهي إعلان
الإخاء، وعربون الصفاء، ورسالة الود،
وخطاب المحبة. الابتسامة تقع
على صخرة الحقد فتذيبها، وتسقط علي ركام العداوة فتزيلها.
الابتسامة تحل
حبل البغضاء، تطرد وساوس الشحناء، تغسل أدران الضغينة، تمسح جراح
القطيعة.
الابتسامة لها رونق وجمال وتعبيرات تضفي علي وجه صاحبها
مالا يضفيه العبوس بل ان كتابتك
لكلمة ابتسامة ، أو تذكرك صوت
ابتسامة تجعل نفسك من الداخل تبتسم.
الابتسامة تحدث في ومضة ويبقي ذكرها
دهرا وهي
المفتاح الذي يفتح أقسي القلوب
وهي العصا السحرية التي تكبت
الغضب وتسرّي عن القلب.
الابتسامة لها
فوائد كثيرة صحية ونفسية ودعوية و اجتماعية:
=الفوائد الصحية و النفسية:
- حث
عليها الأطباء لأن مجموع العضلات عند الابتسامة 14
عضلة أما مجموع
العضلات عند التكشير فمجموع العضلات
المستخدمة
هي 70 عضلة.
- تخفض من ضغط الدم و تنشط الدورة الدموية و تزيد من مناعة
الجسم.
- تزيد النشاط الذهني والعقلي و تزيد القدرة
الابداعية.
- تزيد صفاء الذهن.
- تحفظ للإنسان صحته النفسية
والبدنية.
- تساعد على تخفيف ضغط الدم.
- تزيد من مناعة الجسم ضد الأمراض والضغوطات النفسية والحياتية.
- تساعد المخ على الاحتفاظ بكمية كافية من الأوكسجين.
- لها
آثار ايجابية على وظيفة القلب والبدن والمخ.
- يتمتع المبتسم بنبض سليم
متزن.
- تسرِب الهدوء والطمأنينة إلى داخل النفس.
- تزيد الوجه
جمالا وبهاء.
- الابتسامة نوع
من العلاج الوقائي لأمراض العصر.
- صمام أمان من القلق
والكبت.
- يخفف من حموضة المعدة.
- زيادة إفرازات الغدد الصم
مثل غدة البنكرياس والغدد الكظرية والدرقية والنخامية
- يساعد على إزالة
التوتر العصبي.
- علاج لحالات كثيرة من الصداع.
- يريح الأعصاب
إلى الراحة والارتخاء.
- يقهر الأرق والكآبة.
- تكرار الابتسامة يريح
الإنسان ويجعله أكثر استقراراً،
بل إنهم وجدوا أن هذه الابتسامة تقلل
من حالة الاكتئاب
التي يمر بها الإنسان.
- الابتسامة تمنع
التجاعيد المبكرة حيث أثبت بحث علمي في مصر
أن تجهم الوجه التكشير
والتقطيب يؤثر بشكل
فعال في ظهور التجاعيد على الوجه ولاسيما حول
العينين. وأثبتت
التجارب أن الابتسامة سلاح
فعال ضد التجاعيد أو على
أقل تقدير تؤثر الابتسامة في
تأخير ظهور التجاعيد بسبب ارتخاء عضلات الوجه أثناء الابتسامة,
ولذلك
فإن العلماء يقدمون نصيحة ذهبية للناس ولاسيما النساء,
ومن المهم
للمرأة أن تكون دائمة الابتسامة حتى
تحقق
راحة النفس والاستقرار.
- يقول الأطباء ويفيد الابتسامة
والضحك الخفيف في إرخاء
العضلات وإبطاء إيقاع النبض القلبي وخفض
التوتر الشرياني،
وأخيراً بدأ العلماء في استخدامه كأساس لإستراتيجية
علاجية حقيقية،
تقوم على استخدام تقنيات الاسترخاء
واليوجا
من خلال تعلم منكسات تنفسية وتمارين خاصة.
- من المسلَّم به بأن الابتسامة
تسارع في التماثل إلى الشفاء من
الأمراض وهي خير علاج
لقلب الإنسان.
لأن الابتسامة هي
غذاء للنفس والروح، لأنها تساعد على الهضم
وتحفظ الشباب وتزيد العمر،
وتنعش الابتسامة
عملنا وتدفعه إلى الأمام وتجعله محبباً إلينا.
- تزيد الابتسامة من
نشاط الذهن ومردوده، وتقوي القدرة على
تثبيت الذكريات وتوسيع ساحة
الانتباه والتعمق الفكري،
وبالتالي يصبح المرء أقدر على التخيل والإبداع
ودقة التفكير، وتبعث
الابتسامة فينا السعادة الداخلية وبالتالي
تزداد إشراقة الوجه من جديد بالحيوية والنشاط.
=الابتسامة
ونشاط العقل:
1- تزيد الابتسامة من
نشاط الذهن .
2- تقوي القدرة على تثبيت الذكريات بتقوية
الذاكرة.
3- توسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري.
4- يزيد قدرة
الفرد على التخيل والإبداع ودقة التفكير.
5- تزيد من صفاء الذهن وعدم
تشتته.
6- ينمي من القدرات الابداعية.
= فوائد
دعوية:
- الابتسامة طريق
مختصر لكسب القلوب وكسر الحواجز.
- الابتسامة
صدقة، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
" وتبسمك في وجه
أخيك صدقة "،
لذا فكل
ابتسامة تحتسب لك أجرا أن نويت بها رضا الله عز وجل.
ويقول
الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ):
" لا تحقرن من
المعروف
شيئا و لو أن تلقى أخاك بوجه طليق ".
- مفتاح
لهداية الناس و جعلهم يقبلون على أفكارك.
= فوائد اجتماعية:
- الابتسامة من
أسباب السعادة والنجاح فقد أظهرت آخر
الإحصائيات أن أصحاب الابتسامة أكثر
سعادة من
غيرهم و أن صاحبات الابتسامة
يستمتعن بتربية أطفالهن أكثر من غيرهن.
- الناس يتذكرون المبتسم أكثر
من الأشخاص الآخرين.
- الابتسامة رمز
الحب والود.
- المبتسم سفير لحل النزاع.
- الابتسامة تمتص
غضب الآخرين و تهدئهم، و تساعد الآخرين
على فتح قلوبهم لك و التحدث عن
أمورهم
الشخصية معك.
- الابتسامة توحي
للناس أن الإنسان سوي و متوازن.
- الابتسامة ترسم
للمبتسم صورة إيجابية لدى الناس.

تعليق