بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
يقول عثمان الخميس ان عائشة صديقة بنت الصديق
اقول: الظاهر ان الرجل قد اعتمد على حديث موضوع ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام " )
وهذا الحديث لايدل على الصديقية بغض النظر عن وضعه ونحن الآن ليس في صدد وضع الحديث ياتي في محله ان شاء الله تعالى وانما الحديث في صديقية السيدة عائشة .
مع ان البخاري ينقل حديث ينافي الصديقية حيث يقول:
عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : " كان رسول الله (ص) يحب الحلواء والعسل ، فكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه فيدنو منهن ، فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس ، فسألت عن ذلك ، فقال لي : أهدت امرأة من قومها عكة عسل فسقت رسول الله (ص) منه شربة ، فقلت أما والله لنحتالن له ، فذكرت ذلك لسودة ، قلت : إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له : يا رسول الله ، أكلت مغافير ؟ فإنه سيقول لك : لا ، فقولي له : ما هذه الريح - وكان رسول الله (ص) يشتد عليه أن يوجد منه الريح - فإنه سيقول لك : سقتني حفصة شربة عسل ، فقولي له : جرست نحله العرفط ، وسأقول ذلك ، وقوليه أنت يا صفية ، فلما دخل على سودة ، قلت : تقول سودة : والذي لا إله إلا هو ، لقد كدت أن أبادره بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقا منك ، فلما دنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قلت : يا رسول الله ! أكلت مغافير ؟ قال : لا ، قلت : فما هذه الريح ؟ قال : سقتني حفصة شربة عسل ، قالت : جرست نحله العرفط ، فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ، ثم دخل على صفية فقالت بمثل ذلك ، فلما دخل على حفصة ، قالت : يا رسول الله ألا أسقيك منه ؟ قال : لا حاجة لي به ، قال تقول سودة : سبحان الله ! والله لقد حرمناه ، قالت : قلت لها : اسكتي " .
اقول :يتضح من هذا ان افعال عائشة تنافي الصديقية التي ادعاها عثمان الخميس
2-ان كذبها على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ينافي الكمال وافضلية الثريد آسف افضليتها على النساء
3-يظهر من ذلك ان الرسول (صلى الله عليه وآله لم يكن سعيدا بين نسائه ونكتف بكشف هذه الحقائق التي يجب على المسلم معرفتها لكي يعرف من يجب عليه اتباعه.
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
يقول عثمان الخميس ان عائشة صديقة بنت الصديق
اقول: الظاهر ان الرجل قد اعتمد على حديث موضوع ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام " )
وهذا الحديث لايدل على الصديقية بغض النظر عن وضعه ونحن الآن ليس في صدد وضع الحديث ياتي في محله ان شاء الله تعالى وانما الحديث في صديقية السيدة عائشة .
مع ان البخاري ينقل حديث ينافي الصديقية حيث يقول:
عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : " كان رسول الله (ص) يحب الحلواء والعسل ، فكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه فيدنو منهن ، فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس ، فسألت عن ذلك ، فقال لي : أهدت امرأة من قومها عكة عسل فسقت رسول الله (ص) منه شربة ، فقلت أما والله لنحتالن له ، فذكرت ذلك لسودة ، قلت : إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له : يا رسول الله ، أكلت مغافير ؟ فإنه سيقول لك : لا ، فقولي له : ما هذه الريح - وكان رسول الله (ص) يشتد عليه أن يوجد منه الريح - فإنه سيقول لك : سقتني حفصة شربة عسل ، فقولي له : جرست نحله العرفط ، وسأقول ذلك ، وقوليه أنت يا صفية ، فلما دخل على سودة ، قلت : تقول سودة : والذي لا إله إلا هو ، لقد كدت أن أبادره بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقا منك ، فلما دنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قلت : يا رسول الله ! أكلت مغافير ؟ قال : لا ، قلت : فما هذه الريح ؟ قال : سقتني حفصة شربة عسل ، قالت : جرست نحله العرفط ، فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ، ثم دخل على صفية فقالت بمثل ذلك ، فلما دخل على حفصة ، قالت : يا رسول الله ألا أسقيك منه ؟ قال : لا حاجة لي به ، قال تقول سودة : سبحان الله ! والله لقد حرمناه ، قالت : قلت لها : اسكتي " .
اقول :يتضح من هذا ان افعال عائشة تنافي الصديقية التي ادعاها عثمان الخميس
2-ان كذبها على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ينافي الكمال وافضلية الثريد آسف افضليتها على النساء
3-يظهر من ذلك ان الرسول (صلى الله عليه وآله لم يكن سعيدا بين نسائه ونكتف بكشف هذه الحقائق التي يجب على المسلم معرفتها لكي يعرف من يجب عليه اتباعه.
تعليق