إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

*سَكِينّة الروح..*

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • *سَكِينّة الروح..*

    "سكينة الروح"
    يعتبر القرآن الزواج سبباً للسكينة
    ويقول:
    {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً
    لتسكنوا إليها}.
    أي من جنسكم والغاية هي
    السكينة الروحية والهدوء النفسي.
    وحيث أن استمرار العلاقة بين الزوجين خاصة،
    وبين جميع الناس عامة،
    يحتاج إلى جذب قلبي وروحاني،
    فإنّ الآية على ذلك مضيفةً
    {وجعل بينكم مودةً ورحمة}.
    ولمزيد التأكيد تُختتم الآية بالقول:
    {إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}.
    {سورة الروم:21}
    الطريف هنا أن القرآن ـ في هذه الآية ـ جعل الهدف من الزواج الإطمئنان والسكن،
    وأبان مسائل كثيرة في تعبير غزير المعنى "لتسكنوا".
    والحق أن وجود الأزواج مع هذه الخصائص للناس التي تعتبر أساسا الإطمئنان في الحياة،
    هو أحد مواهب الله العظيمة.
    وهذا السكن أو الأطمئنان ينشأ من أن هذين الجنسين يكمل بعضهما بعضاً،
    وكل منهما أساس النشاط والنماء لصاحبه،
    بحيث يعد كل منهما ناقصاً بغير صاحبه،
    فمن الطبيعي أن تكون بين الزوجين مثل هذه الجاذبيّة القوية.
    ومن هنا يمكن الإستنتاج بأنّ الذين يهملون هذه السنة الإلهية وجودهم ناقص،
    لأنّ مرحلة تكاملية منهم متوقفة،
    (إلا أن توجب الظروف الخاصة
    والضرورة في بقائهم عزّاباً).
    وعلى كل حال، فإنّ هذا الإطمئنان أو السكن يكون من عدةّ جهات
    "جسمياً وروحياً وفردياً واجتماعياً".
    ولا يمكن إنكار الأمراض التي تصيب الجسم في حالة عدم التعادل الروحي والإضطراب النفسي عند
    غير المتزوجين.
    ثمّ أنّ الأفراد العزّاب لا يحسّوون بالمسؤولية
    ـ من الناحية الإجتماعية ـ كثيراً..
    ولذلك فإن الإنتحار تزداد بين أمثال هؤلاء أكثر... كما تصدر منهم جرائم مهولة أكثر من سواهم أيضاً.
    وحين يخطو الإنسان من مرحلة العزوبة إلى مرحلة الحياة الأسرية يجد في نفسه
    شخصية جديدة،
    ويحس بالمسؤولية أكثر،، وهذا السكن والإطمئنان في ظل الزواج.
    :::::::::
    اتمنى أن ينال أعجابكم
    .........
    "وأدعوا للجميع التوفيق في الحياة الزوجية"
    *:::::::::*


  • #2
    عن أبي عبد الله(ع) قال ركعتين يصليهما متزوج أفضل من سبعين ركعة يصليهما غير متزوج
    احسنت اختي العزيزة موضوعك غاية في الروعة

    تعليق


    • #3
      اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
      شكراً لكِ مشرفتنا الفاضلة (خادمة ام العباس)
      قد اسعدني مروركِ
      حفظكِ الله ورعاكِ لكل خير
      ....

      تعليق

      يعمل...
      X