- أصحاب الامام الحسين (عليه السلام) يشتمون أعدائهم في محضره (اماما قاما أو قعدا) ولم يمنعهم من السب وهو الامام المعصوم فما العلة في ذلك ؟
- انه مما روي في كتب التأريخ أن زهير بن القين (رضي الله عنه) وهو من أصحاب الامام الحسين الذين جاهدوا وقاتلوا فقتلوا , أنه قال في خطاب وجهه الى شمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) حينما كان يخطب في القوم , فلما خافوا الاعداء تحرك الجيش عليهم وإصرارهم على قاتل الامام الحسين (عليه السلام) ,رماه الشمر (لعنه الله) (ألا لعنة الله على الظالمين) بسهم , وقال له : اسكت , فقال زهير له : يا بن البوال على عقبيه ما اياك اخاطب انما أنت بهيمة . فما معنى هذا الكلام هل هو شتم ؟
- ان معنى هذا الكلام يوضحه النسابة الشهير هشام بن محمد الكلبي في كتاب المثالب اذ يذكر هذه القصة : وهي أن امرأة ذي الجوشن خرجت من جبانة السبيع الى جبانة كندة فعطشت في الطريق ولاقت راعيا يرعى الغنم فطلبت منه الماء فأبى أن يعطيها الا بالإصابة منها , فمكنته من نفسها فواقعها الراعي فحملت بشمر لعنه الله , فذلك الراعي هو المقصود في قول زهير البوال على عقبيه .(الا لعنة الله عليهم أجمعين) ,انما هذا اللعن الذي يذكر والشتم (حسب ما يقول البعض )لعلة , فأما الشتم مثلا قول الامام الحسين (عليه السلام) للشمر (لعنه الله) : يا بن راعية المعزى , فهذا واقع فان الشمر لعنه الله ابن الزانية راعية المعزى , واما اللعن عليهم (اعداء محمد وال محمد) فهو الطرد من رحمة الله الواسعة وليس سب أو شتم .وفي الختام انا لله وانا اليه راجعون في أن تبتلى الامة فيمن يدافع عن الشيطان وأعوانه ويقول لعله تايب (فهل للشيطان من توبة), وليس عجيب من هؤلاء فقد سبقوهم أولاد الزنا الذين تسلموا الخلافة (الاسلامية!!!!!!!) ومناصب مرموقة وهم لا أصل لهم , بل ان أحدهم ليلة حمل امه به جامعها ستة رجال!!!!!!!!!!! .
- انه مما روي في كتب التأريخ أن زهير بن القين (رضي الله عنه) وهو من أصحاب الامام الحسين الذين جاهدوا وقاتلوا فقتلوا , أنه قال في خطاب وجهه الى شمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) حينما كان يخطب في القوم , فلما خافوا الاعداء تحرك الجيش عليهم وإصرارهم على قاتل الامام الحسين (عليه السلام) ,رماه الشمر (لعنه الله) (ألا لعنة الله على الظالمين) بسهم , وقال له : اسكت , فقال زهير له : يا بن البوال على عقبيه ما اياك اخاطب انما أنت بهيمة . فما معنى هذا الكلام هل هو شتم ؟
- ان معنى هذا الكلام يوضحه النسابة الشهير هشام بن محمد الكلبي في كتاب المثالب اذ يذكر هذه القصة : وهي أن امرأة ذي الجوشن خرجت من جبانة السبيع الى جبانة كندة فعطشت في الطريق ولاقت راعيا يرعى الغنم فطلبت منه الماء فأبى أن يعطيها الا بالإصابة منها , فمكنته من نفسها فواقعها الراعي فحملت بشمر لعنه الله , فذلك الراعي هو المقصود في قول زهير البوال على عقبيه .(الا لعنة الله عليهم أجمعين) ,انما هذا اللعن الذي يذكر والشتم (حسب ما يقول البعض )لعلة , فأما الشتم مثلا قول الامام الحسين (عليه السلام) للشمر (لعنه الله) : يا بن راعية المعزى , فهذا واقع فان الشمر لعنه الله ابن الزانية راعية المعزى , واما اللعن عليهم (اعداء محمد وال محمد) فهو الطرد من رحمة الله الواسعة وليس سب أو شتم .وفي الختام انا لله وانا اليه راجعون في أن تبتلى الامة فيمن يدافع عن الشيطان وأعوانه ويقول لعله تايب (فهل للشيطان من توبة), وليس عجيب من هؤلاء فقد سبقوهم أولاد الزنا الذين تسلموا الخلافة (الاسلامية!!!!!!!) ومناصب مرموقة وهم لا أصل لهم , بل ان أحدهم ليلة حمل امه به جامعها ستة رجال!!!!!!!!!!! .
تعليق