بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ربِّ العالمين .
اللهم صلِ على محمد وال محمد .
(هجران الطفل بدل ضربه)
أن بإعراض وهجر الأب والأم له كأن جميع الأبواب قد أغلقت بوجهه ،وأنه لا سبيل له سوى ترك ما كان يمارسه من الأفعال القبيحة , فيحاول جاداً في ترك ذلك ويعتذر من أبيه وأمه أو معلمه ،
لكن لا ينبغي الإطالة في الهجر ،لما فيه من عواقب سلبية أخرى ,
فقد أوصى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) أحد أصحابه يحثه على تربية أبنه قائلاً له : لا تضربه واهجر ولا تطل. وكذالك هناك روايات عن أهل البيت عليهم السلام تحث على عدم ضرب الأولاد ومنها :
قال أمير المؤمنين (عليه السلام)
عن علاقة الآباء بأولادهم: (دللوهم سبعا، وأدبوهم سبعا، وصادقوهم سبعا).
ليس الضرب بحل لمشكلة الأولاد،ولا هو وسيلة لتربيتهم.. فهناك العديد من الأولاد يضربون بشكل يومي، ولكن تعرضهمللضرب لم ينفع في تأديبهم، بل على العكس قد يجعلهم مؤذين أكثر، وبشكل عنيف.
لستممن يدعي الفلسفة، يقول لكن الحل الأمثل برأيي
هو إتباع مقولة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والتي تنص -كما ذكرت أعلاه- على المسايسة والمسايرة، بشكل يجعل الأولاد يحترمون آبائهم، وينظرون إليهم بعين الفخر والتقدير.
لذلك -أختي الكريمة- ليس عليك بالضرب؛ لأنه قد يؤذي أولادك نفسيا وصحيا، بل كوني متفهمة لاحتياجاتهم.. وحاولي مصادقتهم، والتفكير بطريقتهم، وإيصال آرائك وأفكارك إليهم بشكل سلس ولطيف.
قد تقولين: أن الكلام سهل، والتطبيق صعب.. وأنا أقول لك : نعم، أنت محقة.. ولكن المحاولة والتكرار بصبر وحكمة؛ سيوصلان بك في نهاية المطاف إلى مبتغاك الذي تصبين إليه، وهو تربية أولادك بشكل صحيح، وإن شاء الله ستجدينهم من الشباب الصالحين المؤمنين بالله، والطالبين للعلم.
الحمد لله ربِّ العالمين .
اللهم صلِ على محمد وال محمد .
(هجران الطفل بدل ضربه)
من أفضل الحلول التي يمكن طرحها في هذا المجال الهام والمعقد للغاية والتي أعطى فيها الإسلام وأهل البيت (عليهم السلام) الدروس التربوية انه حتى لو استدعت الضرورة إنزال العقوبة بالأولاد فإنه لا ينبغي التعرض لهم بالضرب ، لأنهم أزهار الجنة الذين أضفوا على الحياة جمالا،
وأنه لابد من الهجر لهم والإعراض عنهم في مثل هذه الأحوال ,فإن لذلك تأثيرا بالغا على نفس الطفل حيث يشعر
وأنه لابد من الهجر لهم والإعراض عنهم في مثل هذه الأحوال ,فإن لذلك تأثيرا بالغا على نفس الطفل حيث يشعر
لكن لا ينبغي الإطالة في الهجر ،لما فيه من عواقب سلبية أخرى ,
فقد أوصى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) أحد أصحابه يحثه على تربية أبنه قائلاً له : لا تضربه واهجر ولا تطل. وكذالك هناك روايات عن أهل البيت عليهم السلام تحث على عدم ضرب الأولاد ومنها :
قال أمير المؤمنين (عليه السلام)
عن علاقة الآباء بأولادهم: (دللوهم سبعا، وأدبوهم سبعا، وصادقوهم سبعا).
ليس الضرب بحل لمشكلة الأولاد،ولا هو وسيلة لتربيتهم.. فهناك العديد من الأولاد يضربون بشكل يومي، ولكن تعرضهمللضرب لم ينفع في تأديبهم، بل على العكس قد يجعلهم مؤذين أكثر، وبشكل عنيف.
لستممن يدعي الفلسفة، يقول لكن الحل الأمثل برأيي
هو إتباع مقولة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والتي تنص -كما ذكرت أعلاه- على المسايسة والمسايرة، بشكل يجعل الأولاد يحترمون آبائهم، وينظرون إليهم بعين الفخر والتقدير.
لذلك -أختي الكريمة- ليس عليك بالضرب؛ لأنه قد يؤذي أولادك نفسيا وصحيا، بل كوني متفهمة لاحتياجاتهم.. وحاولي مصادقتهم، والتفكير بطريقتهم، وإيصال آرائك وأفكارك إليهم بشكل سلس ولطيف.
قد تقولين: أن الكلام سهل، والتطبيق صعب.. وأنا أقول لك : نعم، أنت محقة.. ولكن المحاولة والتكرار بصبر وحكمة؛ سيوصلان بك في نهاية المطاف إلى مبتغاك الذي تصبين إليه، وهو تربية أولادك بشكل صحيح، وإن شاء الله ستجدينهم من الشباب الصالحين المؤمنين بالله، والطالبين للعلم.
تعليق