أن يكون قسم جديد بالأعلام والنشر! يعني بشؤون المنتدى في مواقع البحث والتواصل ألأجتماعي ونشر المشاركات ذات الصدى المتميزوجلب المزيد من الراغبين ورصد النشاط التعليمي المتميزلمدرستنا خارج المنتدى
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
أستحداث قسم الأعلام والتنشر
تقليص
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلَّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أن يكون قسم جديد بالأعلام والنشر! يعني بشؤون المنتدى في مواقع البحث والتواصل ألأجتماعي ونشر المشاركات ذات الصدى المتميزوجلب المزيد من الراغبين ورصد النشاط التعليمي المتميزلمدرستنا خارج المنتدى
فلعله يريد نشر المنتدى في الشبكات الاجتماعية كالفيس وتويتر واليوتيوب فإن ذلك من الأمور المعمول بها حيث أن المنتدى له صفحة مسماة بمنتدى مدرسة الامام الحسين عليه السلام على الفيس وكذلك قناة بنفس المسمى على اليوتيوب فيمكن من خلالهما نشر أخبار ونشاطات المنتدى والمدرسة ونشر المشاركات المتميزة كما يقول في تلكم الأُمور مع العلم يوجد هنالك قسم في منتدانا الموقر خاص بنشر أخبار المدرسة ونشاطاتها في ساحة مدرسة الإمام الحسين عليه السلام نرجو العمل به وتطويره ونشر الاخبار والنشاطات للمدرسة من خلاله
هذاما فهمته
ولعل الاخ يريد ان نستحدث قسم جديد يهتم بنشر اخبار ونشاطات المنتدى ، ويعرف به وباعضائه ومشرفية والمشاركات العلمية والجيدة ونحو ذلك فهو أمر قد يدرس ويعمل به ان أمكن
واتمنى من الأخ المحترم بيان ما المراد من مقترحه وكيفية العمل به مرة أُخر حتى يتسنى لنا العمل به إن امكننا ذلك وله منا خالص الدعاء مع مودتي وإحترامي
أما الأخ الزبيدي فقال:نرجو فتح قسم تصاميم الاعضاء للصور الاسلامية
أما خصوص مقترحكم فإن المنتدى منتدى مدرسة دينية ثقافية همه الأول والأخير نشر علوم وفضائل وأخلاق اهل البيت عليهم السلام واتباعهم لا تنظر لمثل هذه الأمور من تصميم صور ومناظر وبعض الامور التي تكفلت بها منتديات كثيرة جدا فإن فائدتها قد تكون شخصية لا عامة بخلاف ما ينشر من مكتوب يبين معلومة علمية أو عقائدية او فقهية أو أخلاقية أو نحوية وصرفية وبلاغية الى غير ذلك
هذا مع شكري لكم ودعواتي بالتوفيق والصحة والسلامة
كما ارجو من جنابكم وجناب الأخ الزيدي الدعاء لي ولوالديَّ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالسلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان
من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته
وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
sigpic
تعليق
تعليق