بسم الله الرحمن الرحيم
هو: طلب الجاه والرفعة في نفوس الناس، بمراءاة أعمال الخير.
وهو من أسوأ الخصال، وأفظع الجرائم، الموجبة لعناء المرائي وخسرانه ومقته، وقد تعاضدت الآيات والأخبار على ذمّه والتحذير منه.
قال تعالى في وصف المنافقين: ((يراؤن الناس ولا يذكرون اللّه الا قليلاً))
وقال تعالى: ((فمن كان يرجو لقاء ربه، فليعمل عملاًصالحاً، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ))
وقال سبحانه: ((كالذي ينفق ماله رئاء الناس))
وقال الصادق عليه السلام: ((كل رياء شرك، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه))
وقال عليه السلام: ((ما من عبدٍ يسرُّ خيراً، الا لم تذهب الايام حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا الا لم تذهب الايام
حتى يظهر لله له شرا))
وعنه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: ((سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم، طمعاً في الدنيا، لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياءاً، لايخالطهم خوف، يعمّهم اللّه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم ))
وعن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ((يؤمر برجال الى النار، فيقول اللّه جل جلاله لمالك: قل للنار لا تحرق لهم أقداماً، فقد كانوا يمشون الى المساجد، ولا تحرق لهم وجهاً، فقد كانوا يسبغون الوضوء، ولا تحرق لهم أيدياً، فقد كانوا يرفعونها بالدعاء، ولا تحرق لهم ألسناً، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن. قال: فيقول لهم خازن النار: يا أشقياء ما كان حالكم؟ قالوا: كنّا نعمل لغير اللّه عز وجل فقيل لنا خذوا ثوابكم ممن عملتم له))
هو: طلب الجاه والرفعة في نفوس الناس، بمراءاة أعمال الخير.
وهو من أسوأ الخصال، وأفظع الجرائم، الموجبة لعناء المرائي وخسرانه ومقته، وقد تعاضدت الآيات والأخبار على ذمّه والتحذير منه.
قال تعالى في وصف المنافقين: ((يراؤن الناس ولا يذكرون اللّه الا قليلاً))
وقال تعالى: ((فمن كان يرجو لقاء ربه، فليعمل عملاًصالحاً، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ))
وقال سبحانه: ((كالذي ينفق ماله رئاء الناس))
وقال الصادق عليه السلام: ((كل رياء شرك، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه))
وقال عليه السلام: ((ما من عبدٍ يسرُّ خيراً، الا لم تذهب الايام حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا الا لم تذهب الايام
حتى يظهر لله له شرا))
وعنه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: ((سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم، طمعاً في الدنيا، لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياءاً، لايخالطهم خوف، يعمّهم اللّه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم ))
وعن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ((يؤمر برجال الى النار، فيقول اللّه جل جلاله لمالك: قل للنار لا تحرق لهم أقداماً، فقد كانوا يمشون الى المساجد، ولا تحرق لهم وجهاً، فقد كانوا يسبغون الوضوء، ولا تحرق لهم أيدياً، فقد كانوا يرفعونها بالدعاء، ولا تحرق لهم ألسناً، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن. قال: فيقول لهم خازن النار: يا أشقياء ما كان حالكم؟ قالوا: كنّا نعمل لغير اللّه عز وجل فقيل لنا خذوا ثوابكم ممن عملتم له))