إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلمان منا اهل البيت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلمان منا اهل البيت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    احمدالله ربي حمدا كثيرا واشكره شكرا جزيلا وصلاته على نبيه الخااتم محمد واله المعصومين الطاهرين

    سلمان ذاك الصحابي البطل الذي عشق الاسلام عشقا وخطى بخطاه واهتدى بهداه كان حقا ان يقول له النبي الاعظم انت منا ياسلمان
    في يوم من الايام كان يسير امير المؤمنين وسلمان وبعدها جاء شخص فشاهد ان الاثر واحد لا لشخصين فقال مر علي وسلمان والخطى واحدة تبين ان سلمان كان يتبع امير المؤمنين حتى بالمشي وهو الذي نزل جبرئيل يقول للنبي بحقه الله يقرا سلمان السلام وان الجنة تشتاق الى سلمان اذا انت عظيم ياسلمان هذا كله لانه كان صادقا وكان مطيعا لاهل بيت النبوة فمن هنا يتبين حال هذه الشخصية التي ظلمها التاريخ الاسلامي تاسيا باهل البيت وحتى وصل الى مقام دنى من اهل البيت عليهم السلام
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن الجوادي ; الساعة 25-07-2012, 02:50 AM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    شكرا لكم وبارك الله فيكم وجعلكم من خدمة الدين والمدافعين عن اتباعهوأنصاره
    والسلام التام على سلمان المحمدي الصحابي الجليل والحواري الالكريم الذي تبع علي حذو النعل بالنعل فسلام الله عليه وعلى أمير المؤمنين إستاذه ومربيه
    وهذه نبذه عن تشيع سلمان وصدقه:
    تشيُّـع سلمان

    إنّ الباحث حين يتتبّع ما كتب حول الشيعة والتشيّع، يجد أنّ سلمان الفارسي (رضي الله عنه)، أوّل من يذكر في هذا المضمار بعد بني هاشم، وما ذلك إلاّ لاشتهاره في هذا الأمر لدى العامّه والخاصّة وتكريس نفسه له.
    قال أبو حاتم سهل بن محمّد السجستاني.
    إنّ لفظ الشيعة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لقب أربعة من الصحابة سلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري، وعمّار بن ياسر، والمقداد بن الأسود.
    وقال ابن أبي الحديد المعتزلي:
    كان سلمان من شيعة علي (عليه السلام) وخاصّته، وتزعم الإماميّه أنّه أحد الأربعة الذين حلقوا رؤوسهم وأتوه متقلّدي سيوفهم في خبر مفصّل طويل(1).
    لقد كان سلمان الفارسي (رضي الله عنه) ممّن نادى بالتشيّع، ودافع عنه في أكثر من موطن، ولم يكن تشيّعه عاطفيّاً يقتصر على حبّ أهل البيت فحسب، بل تشيّعاً مبدئيّاً ينادي بأحقيّة علي (عليه السلام) في الخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بلا فصل، وكان يدعو المسلمين إلى ذلك بكلّ وضوح وجرأة مستنداً في ذلك لما سمعه من الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) في حقّ علي أمير المؤمنين وأهل البيت (عليهم السلام) في مواطن كثيرة وآخرها يوم غدير خم حينما رفع بضبع ابن عمّه، معلناً خلافته وولايته بعد قوله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهمّ والِ من والاه وعاد من عاداه وانصر من
    نصره واخذل من خذله»(2).
    والذي يظهر من بعض النصوص حول هذا الموضوع أنّه كان (سلمان) أوّل من دعا المسلمين لمبايعة أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، كما روي ذلك عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
    خطب الناس سلمان الفارسي (رحمة الله عليه) بعد أن دفن النبي (صلى الله عليه وآله) بثلاثة أيّام، فقال:
    ألا أيّها الناس، إسمعوا عنّي حديثي، ثمّ اعقلوه عنّي، ألا وأنّي أوتيت علماً كثيراً، فلو حدّثتكم بكلّ ما أعلم من فضايل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)لقالت طائفة منكم: هو مجنون. وقالت طائفة اُخرى: اللهمّ اغفر لقاتل سلمان. ألا إنّ لكم منايا تتبعها بلايا، ألا
    وأنّ عند علي (عليه السلام) علم المنايا والبلايا، وميراث الوصايا وفصل الخطاب وأصل الأنساب، على منهاج هارون بن عمران من موسى (عليه السلام) إذ يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه: أنت وصيّي في أهل بيتي، وخليفتي في اُمّتي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى، ولكنّكم أخذتم سُنّة بني إسرائيل، فأخطاتم الحقّ، فأنتم تعلمون ولا تعلمون، أما والله لتركبنّ طبقاً عن طبق حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة.
    أما والذي نفس سلمان بيده، لو وليّتموها عليّاً لأكلتم من فوقكم ومن تحت أقدامكم، ولو دعوتم الطير لأجابتكم في جوّ السماء، ولو دعوتم الحيتان من البحار لأتتكم، ولما عال ولي الله ولا طاش لكم سهم من فرائض الله، ولا اختلف اثنان في حكم الله، ولكن أبيتم فوليّتموها غيره، فأبشروا بالبلايا واقنطوا من الرخاء، وقد نابذتكم على سواء، فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء.
    عليكم بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فوالله
    لقد سلمنا عليه بالولاية وأمرة المؤمنين مراراً جمة مع نبيّنا، كلّ ذلك يأمرنا به، ويؤكّده علينا، فما بال القوم عرفوا فضله فحسدوه! وقد حسد قابيل هابيل فقتله! وكفّاراً قد ارتدت اُمة موسى بن عمران، فأمر هذه الاُمّة كأمر بني إسرائيل، فأين يذهب بكم؟
    أيّها الناس، ويحكم ; أجهلتم أم تجاهلتم، أم حسدتم أم تحاسدتم؟ والله لترتدنّ كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة، ويشهد الشاهد على الكافر بالنجاة، ألا وأنّي أظهرت أمري، وسلّمت لنبيي، واتبعت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة عليّاً أمير المؤمنين (عليه السلام) وسيّد الوصيّين، وقائد الغرّ المحجّلين، وإمام الصدّيقين والشهداء والصالحين(3).
    ويؤكّد موقفه هذا كلمته المشهورة يوم السقيفة حين أخبر بمبايعة الناس لأبي بكر، وهي قوله: «كرديد
    ونكرديد» وقد ذكرها المعتزلي في شرح النهج في أكثر من مورد كما ذكرها غيره. إلاّ أنّهم إختلفوا في تفسيرها. لكن الذي يظهر أنّ معناها فعلتم وما فعلتم. وأسلمتم وماأسلمتم.
    قال سلمان، فصدق!

    قال سلمان مخاطباً المسلمين حين غزوا بلنجر وغنموا وفرحوا بالغنائم: «إذا أدركتم سيّد شباب أهل محمّد، فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم...».
    قال المسيّب بن نجبة الفزاري: لما أتانا سلمان الفارسي قادماً، تلقيّناه فسار حتّى انتهى إلى كربلاء، فقال: ما تسمّون هذه الأرض، قالوا: كربلاء. فقال: هذه مصارع إخواني، هذا موضع رحالهم، وهذا مناخ ركابهم، وهذا مهراق دمائهم، يقتل بها ابن خير الأوّلين، ويقتل بها خير الآخرين(4).
    ومرّت السنين تتوالى، ومات خليفة وقام خليفة حتّى جاء عهد يزيد الطاغية، فكانت ثورة الإمام الحسين الخالدة... وبينما الحسين في طريقه إلى كربلاء إذ به ينزل على ماء ويخيّم مع أهله هناك، وكان زهير بن القين قادماً من الحجاز بعد أن أنهى مناسك حجّه فيه، فنزل بالقرب من الحسين وكان عثماني العقيدة منحرفاً عن أهل البيت (عليهم السلام) إلاّ أنّ الماء جمعهم في ذلك المكان، وعلم الحسين به فاستدعاه ذات يوم. فشقّ عليه ذلك، ثمّ أجابه على كره، فلمّا عاد من عنده نقل ثقله إلى ثقل الحسين، ثمّ قال لأصحابه:
    من أحبّ منكم أن يتبعني، وإلاّ فإنّه آخر العهد، وسأحدّثكم حديثاً: غزونا بلنجر ففتح علينا وأصبنا غنائم ففرحنا، وكان معنا سلمان الفارسي، فقال لنا: إذا
    أدركتم سيّد شباب أهل محمّد فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم. فأمّا أنا فأستودكم الله، ثمّ طلّق - زهير - زوجته وقال لها: إلحقي بأهلكِ فإنّي لا أحبّ أن يصيبك بسببي إلاّ خير، ولزم الحسين حتّى قتل معه(5).
    قال سلمان:
    «لتحرقنّ هذه الكعبة على يدي رجل من آل الزبير»(6) أي بسببه.
    قالها قبل زمن بعيد من دعوة عبدالله بن الزبير الناس إلى نفسه ولجوئه إلى الكعبة المشرّفة.
    وفي سنة أربع وستّين للهجرة حوصر ابن الزبير ومن معه من أصحابه في البيت، استمرّ القتال بينه وبين أهل الشام قرابة الشهرين حتّى إذا مضت ثلاثة أيّام من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وستّين، رموا البيت بالمجانيق
    وحرّقوه بالنار وأخذوا يرتجزون ويقولون:
    خطارة مثل الفنيق(7) المزبد***نرمي بها عواد هذا المسجد
    وكان قائد هذه الحملة المجرم الحجّاج بن يوسف الثقفي من قبل يزيد.
    ورد في رجال الكشّي عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) يقول: سلمان عَلِمَ الإسم الأعظم.
    تعليق..
    هناك ميزة خاصّة امتاز بها سلمان على غيره من الصحابة، فقد نشأ في فارس مهد الحضارة والحكمة، وانتقل منها إلى مملكة البيزنطيّين (امبراطوريّة الروم) مهد العلوم والفلسفة، ولازم الرهبان والقساوسة ودرس عليهم علومهم وآدابهم وحضاراتهم ومميّزاتهم الفائقة، وتقلب بين احضان الديانات المختلفة، والنزعات المتباينة، وآدابهم، انتقل من المجوسيّة إلى النصرانيّة ثمّ إلى الإسلام الحنيف، ومن الطبيعي لسلمان أن تعلّم من اُصول هذه الأديان الشيء الكثير، وترسّخ في ذهنه أهدافها، وفلسفتها، وأخلاقها، ونزعاتها.
    ولعلّ هذا ما يشير إليه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا سئل عن سلمان أن يقول: «ذاك امرؤ منّا أهل البيت» من لكم «بمثل لقمان الحكيم عَلِمَ علم الأوّل، والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأوّل(8)، والكتاب الآخر. وكان بحراً لا ينزف» إلى آخر هذه الأحاديث والروايات.
    (1) شرح النهج ج18 ص39 .
    (2) راجع الأحاديث التي فصّلناها في الجزء الأوّل والثاني من كتابنا « علي في الكتاب والسنّة » وفي الجزء الأوّل من « موسوعة المصطفى والعترة » .
    (3) الاحتجاج 1 / 151 ـ 152 .
    (4) فتوح البلدان / 406 .
    (5) الكامل 4 / 42؟.
    (6) أخبار مكّه 1 / 197 .
    (7) الفنيق : فحل الناقة .
    (8) يعني التوراة والانجيل .
    التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 25-07-2012, 10:21 AM. سبب آخر:
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق


    • #3
      شكرا جزيلا للاخ العزيز (انصار الاسدي) على التعليق الجميل

      تعليق

      يعمل...
      X