بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله
بينما انا اقرا كتاب شرح حكم امير المؤمنين(عليه السلام)للشيخ الجليل عباس القمي(رحمه الله)اذ اوقفتني هذه القصة التي حدثت بين شريك ابن الاعور الهمداني وبين معاوية بن ابي سفيان، وفي الحقيقة ان شريك بن الاعور كان رجلا عظيم المنزلة ومن وجهاء الشيعة ومن محبي امير المؤمنين عليه السلام وهذا الكلام الذي وجهه شريك الى معاوية يدل على شجاعته وانه لاتاخذه في الله لومة لائم.
وروى ابن شهر آشوب و غيره عن أبان الأحمر أنّ شريك بن الأعور دخل على معاوية ، فقال له معاوية : و اللّه إنك لشريك و ليس للّه لشريك وأنك لابن الأعور و البصير خير من الأعور ، و أنك لدميم ، و الجيد خير من الدميم فكيف سدتَ قومك ؟
فقال له شريك : إنّك لمعاوية و ما معاوية إلاّ كلبة عوت و استعوت الكلاب ، و انّك لابن صخر و السهل خير منالصخر ، و انّك لابن حرب و السلم خير من الحرب و انّك لابن اميّة و ما اميّة إلاّأمة صغرت فاستصغرت فكيف صرت أمير المؤمنين ؟
فغضب معاوية و خرج شريك و هو يقول :
و روى أنّ معاوية أرسل إليه هدية منها حلواء ، يريد بذلك استمالته و صرفه عن حبّ علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فدخلت ابنة صغيرة له خماسي أو سداسي عليه فأخذت لقمة من تلك الحلواء و جعلتها في فمها ، فقال لها أبو الأسود يا بنتي ألقيه فإنّه سمّ هذه حلواء أرسلها إلينا معاوية ليخدعنا عن أمير المؤمنين عليه السّلام و يردّنا عن محبّة أهل البيت ، فقالت الصبيّة : قبّحه اللّه يخدعنا عن السيّد المطهّر بالشّهد المزعفر تبّا لمرسله و آكله فعالجت نفسها حتّى قاءت ماأكلتها ثمّ قالت :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- شرح حكم أمير المؤمنين(عليه السلام)
2- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله
بينما انا اقرا كتاب شرح حكم امير المؤمنين(عليه السلام)للشيخ الجليل عباس القمي(رحمه الله)اذ اوقفتني هذه القصة التي حدثت بين شريك ابن الاعور الهمداني وبين معاوية بن ابي سفيان، وفي الحقيقة ان شريك بن الاعور كان رجلا عظيم المنزلة ومن وجهاء الشيعة ومن محبي امير المؤمنين عليه السلام وهذا الكلام الذي وجهه شريك الى معاوية يدل على شجاعته وانه لاتاخذه في الله لومة لائم.
وروى ابن شهر آشوب و غيره عن أبان الأحمر أنّ شريك بن الأعور دخل على معاوية ، فقال له معاوية : و اللّه إنك لشريك و ليس للّه لشريك وأنك لابن الأعور و البصير خير من الأعور ، و أنك لدميم ، و الجيد خير من الدميم فكيف سدتَ قومك ؟
فقال له شريك : إنّك لمعاوية و ما معاوية إلاّ كلبة عوت و استعوت الكلاب ، و انّك لابن صخر و السهل خير منالصخر ، و انّك لابن حرب و السلم خير من الحرب و انّك لابن اميّة و ما اميّة إلاّأمة صغرت فاستصغرت فكيف صرت أمير المؤمنين ؟
فغضب معاوية و خرج شريك و هو يقول :
أيشتمني معاوية بن صخر*و سيفي صارم و معي لساني
فلا تبسط علينا يا ابن هند *لسانك إن بلغتذرى الأماني
و إن تك للشقاء لنا أميرا *فإنّا لا نقرّعلى الهوان
و إن تك في اميّة من ذراها *فانا في ذرى عبدالمدان1)
فلا تبسط علينا يا ابن هند *لسانك إن بلغتذرى الأماني
و إن تك للشقاء لنا أميرا *فإنّا لا نقرّعلى الهوان
و إن تك في اميّة من ذراها *فانا في ذرى عبدالمدان1)
أبا لشهدالمزعفر يا ابن هند*نبيع عليك أحسابا و دينا
معاذ اللّه كيف يكون هذا*و مولانا أمير المؤمنينا2)
معاذ اللّه كيف يكون هذا*و مولانا أمير المؤمنينا2)
1- شرح حكم أمير المؤمنين(عليه السلام)
2- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
تعليق