بسم الله الرحمن الرحيم
يوجد في العالم انواع متعددة من الفقر ,الفقر العلمي ,الفقر المعلوماتي, فقر الامكانيات,وهكذا ,وهذه الانواع الجديدة اطاحت بالمعنى المعروف لنا لكلمة الفقر وذهب اصحابه الى ادنى مما يتصوره البعض,والعراق والحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه يحوي جميع انواع الفقر المذكورة اعلاه لا بل اصبح المتصدر الاول في العالم ,فمن المسؤول ؟
نحن نعيش في بلاد تحمل في جوفها الذهب ,ويلبس اهلها الرديء
ويأكل ابا ,اما الفاكهة والحرير والذهب فلها اهلها ,ان صبر العراقيين من صبر ايوب عليه السلام فلقد اجتمعت لديهم الماساة
بكل اطرافها (فقر,جهل,مرض) ولكن في الدرك الاسفل من هذا الثالوث المقيت ,فلقد مررنا بسنين الحصار وما ادراك ما الحصار ,كلمة امر من الحنظل لا يعرفها الا من عاش ايامها ولياليها ,جوع
ما بعده جوع ,مرض بلا دواء ,يصاحبه حزن وخوف مما تخبئه الايام ,وليتنا لم ننسى حوادث الانتحار بسبب الجوع حيث قام العديد من الاشخاص بوضع السم له ولعائلته في الطعام بسبب اليأس وقلة الحيلة ,اما البعض الاخر فقد باع كل ما يملك ليركب سفينة نوح علها تنجيه ولكن كم من سفينة رست بركابها الى ملك الموت ليحصدهم بدقائق معدودة ولم تنفع صرخات الاطفال وعويل الامهات في النجاة من المحتوم ,فمن المسؤول؟
وبعد السنين العجاف برقت السماء وامطرت وراح الصابرون ينصتون بحذر ,فلربما الفرح حضر ..لكنها سقر لاتبقي ولا تذر.
فقد زادة الفجوة بين الطبقات ,وبدلا من الطبقة الفقيرة والمتوسطة استحدثت عدة طبقات, منها التي تعيش في المقابر تشاطر الموتى الزهد, ومنها التي لاتعرف للسوق من سبيل ,ومنها التي تراوح في مكانها متعثرة كمشي الغراب ,ومنها التي تعيش على الفضلات وكانها صديقة البيئة ,ومنها ومنها ومنها ...والغريب الغريب تجد الحرب الاجتماعية موجهه الى هذه الطبقات فمن المسؤول؟
سؤالي اختر من بين الاقواس من المسؤول هل( الدولة ,ام المجتمع المدني ,ام نحن ,ام الفقير بذاته )وكيف ؟
ولا ننسى كلام سيد البلغاء(ع) لوكان الفقر رجلا لقتلته
يوجد في العالم انواع متعددة من الفقر ,الفقر العلمي ,الفقر المعلوماتي, فقر الامكانيات,وهكذا ,وهذه الانواع الجديدة اطاحت بالمعنى المعروف لنا لكلمة الفقر وذهب اصحابه الى ادنى مما يتصوره البعض,والعراق والحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه يحوي جميع انواع الفقر المذكورة اعلاه لا بل اصبح المتصدر الاول في العالم ,فمن المسؤول ؟
نحن نعيش في بلاد تحمل في جوفها الذهب ,ويلبس اهلها الرديء
ويأكل ابا ,اما الفاكهة والحرير والذهب فلها اهلها ,ان صبر العراقيين من صبر ايوب عليه السلام فلقد اجتمعت لديهم الماساة
بكل اطرافها (فقر,جهل,مرض) ولكن في الدرك الاسفل من هذا الثالوث المقيت ,فلقد مررنا بسنين الحصار وما ادراك ما الحصار ,كلمة امر من الحنظل لا يعرفها الا من عاش ايامها ولياليها ,جوع
ما بعده جوع ,مرض بلا دواء ,يصاحبه حزن وخوف مما تخبئه الايام ,وليتنا لم ننسى حوادث الانتحار بسبب الجوع حيث قام العديد من الاشخاص بوضع السم له ولعائلته في الطعام بسبب اليأس وقلة الحيلة ,اما البعض الاخر فقد باع كل ما يملك ليركب سفينة نوح علها تنجيه ولكن كم من سفينة رست بركابها الى ملك الموت ليحصدهم بدقائق معدودة ولم تنفع صرخات الاطفال وعويل الامهات في النجاة من المحتوم ,فمن المسؤول؟
وبعد السنين العجاف برقت السماء وامطرت وراح الصابرون ينصتون بحذر ,فلربما الفرح حضر ..لكنها سقر لاتبقي ولا تذر.
فقد زادة الفجوة بين الطبقات ,وبدلا من الطبقة الفقيرة والمتوسطة استحدثت عدة طبقات, منها التي تعيش في المقابر تشاطر الموتى الزهد, ومنها التي لاتعرف للسوق من سبيل ,ومنها التي تراوح في مكانها متعثرة كمشي الغراب ,ومنها التي تعيش على الفضلات وكانها صديقة البيئة ,ومنها ومنها ومنها ...والغريب الغريب تجد الحرب الاجتماعية موجهه الى هذه الطبقات فمن المسؤول؟
سؤالي اختر من بين الاقواس من المسؤول هل( الدولة ,ام المجتمع المدني ,ام نحن ,ام الفقير بذاته )وكيف ؟
ولا ننسى كلام سيد البلغاء(ع) لوكان الفقر رجلا لقتلته
تعليق