بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
المقدمة : تبحث عن امور لها علاقة بوضع الالفاظ واستعمالها ودلالتها وفيها اربعة عشر مبحثاً :
ان دلالة الالفاظ على معانيها اما ان تكون لفظية او غير لفظية ، فالدلالة الغير لفظية لا يمكن اعتبارها وذلك لانه قد يكون المشار اليه غير موجود كما اذا كنت في كربلاء مثلا واردت الاشارة الى مكة ، اما العلاقة بين اللفظ والمعنى فهي على عدة اقسام اولها الذاتية وهذه ايضا لا يمكن اعتبارها لانه يلزم من اعتبارها اننا اذا لفظ ماء فان غير العربي لا بد ان ينتقل ذهنه الى ذلك السائل الذي يشربه الضمئان مثلا مع العلم ان لا يعلم يتلك اللفظه ، لكننا نرى بالوجدان غير ذلك لان الشخص غير العالم باللغة لا يفهم من لفظ الماء شئ ، اما ثانيها فهي العقليقة حيث ان العقل يحكم بالتلازم بين امرين في الوجود الخارجي كالتلازم بين الحرارة والنار كذلك العلاقة والارتباط بين اللفظ والمعنى تكون من قبيل الملازمة العقلية وهذا الكلام يرد فيه نفس الاشكال السابق حيث ان الناس مع اختلاف لغاتهم يحكمون بالتلازم بين النار والحرارة ولكن لا يحكمون بالتلازم بين لفظ الماء وذلك السائل الا اذا كان لهم علم بتلك اللغة ، اما ثالثها فهي الطبعية فهي مما يحصل نتيجة لطبع الانسان كقوله اه عند التوجع وهذه تحصل بين بعض قليل من الالفاظ والمعاني فلا يمكن الاعتماد عليها .
اذن لم يبقَ لدينا الا رابعها وهي الدلالة الوضعية والتي تبناها المصنف "قدس سره" حيث قال : فليست دلالة الالفاظ على معانيها الا بالجعل والتخصيص من واضع تلك الالفاظ لمعانيها .
وفقكم الله ودمتم بخير
اللهم صلِ على محمد والِ محمد
المقدمة : تبحث عن امور لها علاقة بوضع الالفاظ واستعمالها ودلالتها وفيها اربعة عشر مبحثاً :
1-حقيقة الوضع
لاشك ان دلالة الالفاظ على معانيها في اي لغة كانت ليست ذاتية ................................ان دلالة الالفاظ على معانيها اما ان تكون لفظية او غير لفظية ، فالدلالة الغير لفظية لا يمكن اعتبارها وذلك لانه قد يكون المشار اليه غير موجود كما اذا كنت في كربلاء مثلا واردت الاشارة الى مكة ، اما العلاقة بين اللفظ والمعنى فهي على عدة اقسام اولها الذاتية وهذه ايضا لا يمكن اعتبارها لانه يلزم من اعتبارها اننا اذا لفظ ماء فان غير العربي لا بد ان ينتقل ذهنه الى ذلك السائل الذي يشربه الضمئان مثلا مع العلم ان لا يعلم يتلك اللفظه ، لكننا نرى بالوجدان غير ذلك لان الشخص غير العالم باللغة لا يفهم من لفظ الماء شئ ، اما ثانيها فهي العقليقة حيث ان العقل يحكم بالتلازم بين امرين في الوجود الخارجي كالتلازم بين الحرارة والنار كذلك العلاقة والارتباط بين اللفظ والمعنى تكون من قبيل الملازمة العقلية وهذا الكلام يرد فيه نفس الاشكال السابق حيث ان الناس مع اختلاف لغاتهم يحكمون بالتلازم بين النار والحرارة ولكن لا يحكمون بالتلازم بين لفظ الماء وذلك السائل الا اذا كان لهم علم بتلك اللغة ، اما ثالثها فهي الطبعية فهي مما يحصل نتيجة لطبع الانسان كقوله اه عند التوجع وهذه تحصل بين بعض قليل من الالفاظ والمعاني فلا يمكن الاعتماد عليها .
اذن لم يبقَ لدينا الا رابعها وهي الدلالة الوضعية والتي تبناها المصنف "قدس سره" حيث قال : فليست دلالة الالفاظ على معانيها الا بالجعل والتخصيص من واضع تلك الالفاظ لمعانيها .
وفقكم الله ودمتم بخير
تعليق