إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اصول الفقه (للشيخ المظفر )... حقيقة الوضع .............4

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اصول الفقه (للشيخ المظفر )... حقيقة الوضع .............4

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد والِ محمد
    المقدمة : تبحث عن امور لها علاقة بوضع الالفاظ واستعمالها ودلالتها وفيها اربعة عشر مبحثاً :
    1-حقيقة الوضع
    لاشك ان دلالة الالفاظ على معانيها في اي لغة كانت ليست ذاتية ................................
    ان دلالة الالفاظ على معانيها اما ان تكون لفظية او غير لفظية ، فالدلالة الغير لفظية لا يمكن اعتبارها وذلك لانه قد يكون المشار اليه غير موجود كما اذا كنت في كربلاء مثلا واردت الاشارة الى مكة ، اما العلاقة بين اللفظ والمعنى فهي على عدة اقسام اولها الذاتية وهذه ايضا لا يمكن اعتبارها لانه يلزم من اعتبارها اننا اذا لفظ ماء فان غير العربي لا بد ان ينتقل ذهنه الى ذلك السائل الذي يشربه الضمئان مثلا مع العلم ان لا يعلم يتلك اللفظه ، لكننا نرى بالوجدان غير ذلك لان الشخص غير العالم باللغة لا يفهم من لفظ الماء شئ ، اما ثانيها فهي العقليقة حيث ان العقل يحكم بالتلازم بين امرين في الوجود الخارجي كالتلازم بين الحرارة والنار كذلك العلاقة والارتباط بين اللفظ والمعنى تكون من قبيل الملازمة العقلية وهذا الكلام يرد فيه نفس الاشكال السابق حيث ان الناس مع اختلاف لغاتهم يحكمون بالتلازم بين النار والحرارة ولكن لا يحكمون بالتلازم بين لفظ الماء وذلك السائل الا اذا كان لهم علم بتلك اللغة ، اما ثالثها فهي الطبعية فهي مما يحصل نتيجة لطبع الانسان كقوله اه عند التوجع وهذه تحصل بين بعض قليل من الالفاظ والمعاني فلا يمكن الاعتماد عليها .
    اذن لم يبقَ لدينا الا رابعها وهي الدلالة الوضعية والتي تبناها المصنف "قدس سره" حيث قال : فليست دلالة الالفاظ على معانيها الا بالجعل والتخصيص من واضع تلك الالفاظ لمعانيها .

    وفقكم الله ودمتم بخير
    التعديل الأخير تم بواسطة علي القرعاوي ; الساعة 30-07-2012, 12:28 PM. سبب آخر:
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة علي القرعاوي مشاهدة المشاركة
    اما الدلالة اللفظية فهي على عدة اقسام اولها الدلالة الذاتية وهذه ايضا لا يمكن اعتبارها لانه يلزم من اعتبارها اننا اذا لفظ ماء فان غير العربي لا بد ان ينتقل ذهنه الى ذلك السائل الذي يشربه الضمئان مثلا مع العلم ان لا يعلم يتلك اللفظه ، لكننا نرى بالوجدان غير ذلك لان الشخص غير العالم باللغة لا يفهم من لفظ الماء شئ ، اما ثانيها فهي الدلالة العقليقة حيث ان العقل يحكم بالتلازم بين امرين في الوجود الخارجي كالتلازم بين الحرارة والنار كذلك العلاقة والارتباط بين اللفظ والمعنى تكون من قبيل الملازمة العقلية وهذا الكلام يرد فيه نفس الاشكال السابق حيث ان الناس مع اختلاف لغاتهم يحكمون بالتلازم بين النار والحرارة ولكن لا يحكمون بالتلازم بين لفظ الماء وذلك السائل الا اذا كان لهم علم بتلك اللغة ، اما ثالثها فهي الدلالة الطبعية فهي مما يحصل نتيجة لطبع الانسان كقوله اه عند التوجع وهذه تحصل بين بعض قليل من الالفاظ والمعاني فلا يمكن الاعتماد عليها .
    اذن لم يبقَ لدينا الا رابعها وهي الدلالة الوضعية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي العزيز بارك الله فيك على هذه المواضيع وانا من اشد المتابعين لهذه لدروس ولكن اصبحت عندي شبهة من خلال تقسيمك للدلالة اللفظية فانا لقصور عقلي لم اسمع بهذه التقسيمات للدلالة اللفظية فارجو منك اخي العزيز ارشادي الى مصدر هذا التقسيم للدلالة ودمتم موفقين وجزاكم الله خيرا وتقبلوا مروري

    تعليق


    • #3
      رد الاشكال
      الاخ الكريم وفقكم الله وسدد خطاكم ، اشكركم من كل قلبي عل اشكالاتكم البناءة والمفيدة ، الاخ الكريم ان مقصد كلامي من عبارتي "ان دلالة الالفاظ على معانيها اما ........." هو تقسيم للدلالة الوضعية لان دلالة الالفاظ على المعاني انما هي بالجعل والتخصص حيث قسمت اولا الدلالة الوضعية الى لفظية وغيرها واثبت بطلان غير اللفظية اما اللفظية فانا اقصد من كلامي "اما الدلالة اللفظية فهي على عدة اقسام " العلاقة بين اللفظ والمعنى حيث البعض قال بالعلقة الذاتية والبعض قال بالعلقة الطبعية وقال اخر بالعلقة العقلية وقد اثبتنا بطلان الاقوال كلها حيث ان العلقة بين اللفظ والمعنى هي بالجعل والتخصصيص
      اخي الكريم اذا كانت عبارتي موهمة وغير واضحة فانا استميحكم عذرا قد يزل قلمي احيانا ولكن الحمد لله ان جعل لي اخوة يتابعون كلامي ، حقا انها لنعمة من الله قد منَّ بها عليّ
      سوف اقوم بتعديل العبارة حقا انها موهمة
      وفقكم الله ودمتم بخير
      التعديل الأخير تم بواسطة علي القرعاوي ; الساعة 30-07-2012, 12:52 PM. سبب آخر:
      اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

      تعليق


      • #4
        نشكر الاخ الشيخ الاستاذ (علي القرعاوي )على هذه المعلومات القيمة التي افادنا بها
        وعندي سؤال اذا ممكن شيخا الغزيز وهو :


        مافائدة بحث الوضع في علم الاصول مع انه مبحث لغوي ؟


        نسأل الله ان يرزقكم خدمة المؤمنين انه نعم المولى ونعم النصير

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلِ على محمد والِ محمد
          الاخ الفاضل وفقكم الله وسدد خطاكم
          ان الفائدة من بحث الوضع هي معرفة اللفظ الذي نستعمله هل هو في معناه الموضوع له حتى يكون على نحو الحقيقة ام انه استعمل في غير معناه الموضوع له مع المناسبة حتى يكون على نحو المجاز وهنا في حالة كونه مجازا لا يمكن ان نرتب عليه حكما ، وكذا ان صحة استعماله تابعة لاستحسان الذوق السليم فكلما كان المعنى غير الموضوع له مناسبا للمعنى الموضوع له واستحسنه الطبع صح استعمال اللفظ فيه والا اذا لم يكن كذلك لا يصح الاستعمال
          وان كان هناك الكثير من الفوائد اتركها لكم
          وفقكم الله ودمتم بخير
          التعديل الأخير تم بواسطة علي القرعاوي ; الساعة 04-08-2012, 12:38 PM. سبب آخر:
          اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صلِ على محمد وال محمد
            الاخ الكريم (حسن الجوادي ) لقد وجدت نفسي قد اختصرت في الاجابة عن سؤالك لذلك احببت ان افصل وان كان البحث قد ساعدني به بعض الاخوة

            نقول ينبغي لنا أن نبين مقدمة وهي , أن الوضع من المباحث اللغوية . حيث يبحث في الارتباط بين اللفظ والمعنى على اساس الوضع , وإن هذا الوضع أي الارتباط بين اللفظ والمعنى لابد أن يفسر بحسب النظرية التي يمكن أن تحل مسألة الحقيقة والمجاز ولهذا اختلف الأصوليون في تفسير نظرية الوضع منهم السيد الخوئي قدس سره حيث قال بأنه بمعنى التعهد وعلى هذا التفسير لنظرية الوضع عجز السيد الخوئي قدس سره من حل مسالة المجاز لأنه بهذه التفسير ينفي وجود مجاز . وهذا الأمر أي معرفة الحقيقة والمجاز لهما دور في عملية الاستنباط لأنهما مرتبطان بالدليل اللفظي , حيث يقسمون الدليل الى قسمين دليل لفظي ودليل غير لفظي . فعلي الاول يشمل الخطاب اللفظي كالقران الكريم والروايات اللفظية الصادر عن اهل بيت العصمة عليهم السلام .
            ومن الواضح ان الوضع مرتبط بالدليل اللفظي دون الدليل غير اللفظي الذي هو بمعنى الفعل والتقرير , وعليه فالبحث عن حقيقة الوضع وإن لم يكن من المسائل الأصوليه لأنه لا ينطبق عليه معيار المسالة الأصولية كما أشار الى ذلك المعيار السيد الشهيد في تعريف علم الاصول وهو العلم بالعناصر المشتركة في عملية الاستدلال الفقهي . إلا إنه مقدمة ومدخل للمسائل الأصولية إذ له علاقة في معرفة الحقيقة والمجاز بناء على صحة تفسير الوضع بالاقتران الأكيد كما ذهب إلى هذا التفسير السيد الشهيد الصدر قدس سره حيث حاول أن يحل مسالة الحقيقة والمجاز بمعنى إن اللفظ له علاقة بالمعنى إما على نحو الحقيقة أو المجاز . وأما بناء على نظرية التعهد التي بنى عليها السيد الخوئي قدس سره فلا يمكن أن نقول بوجود مجاز في الألفاظ بل الموجود دائماً معاني حقيقية .
            وواضح ان مسالة المجاز والحقيقة من المسائل الاصوليه ..
            خلاصة الجواب : إن الوضع بمعنى وجود علاقة بين اللفظ والمعنى وهذه العلاقة لابد أن تفسر بنظرية التعهد أو القرن الأكيد أو الاختصاص أو نحو ذلك من النظريات المذكورة في محلها وهذا البحث من هذه الجهة يكون بحثا لغويا ليس من مسائل علم الاصول لأنه ليس عنصر مشترك إلا أنه مقدمة ومدخل للمسائل الأصولية بمعنى البحث في تفسير الوضع مقدمة لمعرفة الحقيقة والمجاز اللذان لهما دخالة في عملية الاستنباط لأنهما يتعلقان بالدليل ..
            اي لأن الحقيقة والمجاز مرتبطان بالدليل اللفظي كالقران الكريم أو الروايات اللفظية كما لو جاء في القران مثلا أمر في قوله تعالى ( أقيموا ) فانه أمر فلابد أن يبحث هل هو حقيقة على الوجوب بالوضع أو لا ونحو ذلك .
            وعليه يكون البحث فيه له ثمرة وهو حل مسالة المجاز إذ بدون تفسير الوضع بدون تلك النظريات التي تقدم ذكرها يبقى الوضع فيه غموض وبالتالي لا يمكن ان نتقل الى مسالة الحقيقة والمجاز لأن البحث فيهما متفرع على تحديد حقيقة الوضع هل هو بمعنى التعهد أو القرن الأكيد او الاختصاص .
            فان قلنا بنظرية السيد الخوئي أن الوضع هو التعهد فلا يكون عندنا في الدليل اللفظي فقط إلا الحقيقة ولا يوجد عندنا مجاز.
            وإن قلنا بنظرية السيد الشهيد الصدر قدس سره فيمكن القول بالمجاز فيكون حينئذ الدليل اللفظي يوجد فيه الحقيقة والمجاز .
            فلاحظ كيف اصبح الوضع ليس من مسائل علم الاصول لان تعريف علم الاصول لا ينطبق عليه اذ ليس الوضع عنصر مشترك يدخل في جميع ابواب الفقه وإنما هو مقدمة للمسائل الأصولية كالأمر والنهي فإنهما من مسائل علم الاصول ولكن كيف نعرف ان الأمر حقيقة في الوجوب او مجاز في الاستحباب فلابد ان نعرف حقيقة الوضع الذي هو علاقة بين اللفظ والمعني من اي نظرية هي هل التعهد او القرن الأكيد او الاختصاص .
            وواضح ان المسائل الأصوليه هي التي ينطبق عليه التعريف فتكون داخلة في عملية الاستنباط كالأمر والنهي ..
            هذا اذا قلنا بان الوضع ليس من علم الاصول . وأما إذا قلنا بأنه من علم الاصول فيمكن ان ينطبق عليه التعريف حيث يكون من المسائل الأصوليه لأنه سيكون البحث في الأمر مثلا هل هو حقيقة بالوضع او لا. وان النهي يدل على التحريم بالوضع او لا وإن الجملة الشرطية هل تدل على المفهوم بالوضع أو لا وهكذا في جميع المسائل الاصوليه نلاحظ ان الوضع داخل فيها .
            وعليه يكون بناء على هذا يكون الوضع من المسائل الاصوليه .



            اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

            تعليق

            يعمل...
            X