بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
هل أنا عقرب أم عنكبوت
دائما أسال نفسي هذا السؤال ,فمنذ إن قرأت عن حياة العقرب والعنكبوت وكيف يعاني الأمرين ليحمي بيوضه حاملا إياها على ظهره وهو يحرص على سلامتها ويحارب من اجلها ,وفي نهاية المطاف تخرج الصغار لتجد أمهم وليمة سائغة بل لاتفضل عليها أي وليمة تذكر ,كنت دائما أسال نفسي هذا السؤال عندما أقف أطالع وجهي الهزيل في المرآة ,هل أنا عقرب أم عنكبوت ...
لقد كنت في ريعان شبابي عندما طرق الباب ذلك الشاب المهذب
خاطبا إياي ,يتوعدني بكل جميل تحلم به فتاة ويأسرني في باحة قصره قصر الأحلام ,فأصبح هو حلمي الوحيد وحبي الذي فاق حبي لامي وأبي ,فأصبحت الخادمالمطيع وأمسيت الجارية التي تلبي جميع رغباته.
وما هي إلا أيام وإذا بسنين الحصار المقيت تعصف بنا ,حينها
كان عمري سبعة عشر عاما ,فضاقت بنا سبل العيش , ,ودخل العوز دارنا بدون إذن أو طرقة باب ,عندها رميت بجميع أحلامي وراء ظهري حرصا مني على إعانة شريك حياتي ,فبدلا من استبدال الثوب صرت أرقعه ,وبدلا من شراء الزينة صرت أبيع ما املك,نعم اليت على نفسي إن لا أكون الخادم والجارية فحسب بل المعيل دون إن اجرح إحساسه ,فكنت أضحي بإحدى وجبات طعامي متحججة بالصوم أو اخبره باني أأكل فيما بعد كي أشبعه
نعم كنت أقدم كل ما يمكنني من تضحيات ,فتنازلت عن كل شيء إلا الابتسامة المؤقتة لحين خروجه إلى العمل ,حتى عصفت بي أليالي والأيام ,وراحت تنخر في جسدي الذي بدء يتبالى اليم تل والآخر .
وعندما دقت ساعة الفرج ,وانقشعت الغيوم السوداء ,وانزاحت عن كاهلي سنين يوسف العجاف ,استبشرت بالخير كل الخير ,ورحت أبارك نفسي ,لكن يال الأسف يوسف عصري اليوم لايستطيع إرجاع نظارة زليخاه ,لا بل أصبح يسمعني كلام دون تحفظ أو مراعاة خاطر ,فأصبحت بنظره كما يقول (اكسبا ير) وانه لابد له من استبدالي متناسيا وليس بناسي كل ما قدمته في تلك الحقبة السوداء ,فسرق مني حتى الابتسامة والتي طالما حرصت عليها ,إلا انه استأثر إلا إن يهديها لغيري وإمام منضار عيني الجاحظتين
رغما علي ,أرجوكم أريد كلمة مواساة تجبر خاطري ,وحسبي الله ونعم الوكيل .
اللهم صلي على محمد وال محمد
هل أنا عقرب أم عنكبوت
دائما أسال نفسي هذا السؤال ,فمنذ إن قرأت عن حياة العقرب والعنكبوت وكيف يعاني الأمرين ليحمي بيوضه حاملا إياها على ظهره وهو يحرص على سلامتها ويحارب من اجلها ,وفي نهاية المطاف تخرج الصغار لتجد أمهم وليمة سائغة بل لاتفضل عليها أي وليمة تذكر ,كنت دائما أسال نفسي هذا السؤال عندما أقف أطالع وجهي الهزيل في المرآة ,هل أنا عقرب أم عنكبوت ...
لقد كنت في ريعان شبابي عندما طرق الباب ذلك الشاب المهذب
خاطبا إياي ,يتوعدني بكل جميل تحلم به فتاة ويأسرني في باحة قصره قصر الأحلام ,فأصبح هو حلمي الوحيد وحبي الذي فاق حبي لامي وأبي ,فأصبحت الخادمالمطيع وأمسيت الجارية التي تلبي جميع رغباته.
وما هي إلا أيام وإذا بسنين الحصار المقيت تعصف بنا ,حينها
كان عمري سبعة عشر عاما ,فضاقت بنا سبل العيش , ,ودخل العوز دارنا بدون إذن أو طرقة باب ,عندها رميت بجميع أحلامي وراء ظهري حرصا مني على إعانة شريك حياتي ,فبدلا من استبدال الثوب صرت أرقعه ,وبدلا من شراء الزينة صرت أبيع ما املك,نعم اليت على نفسي إن لا أكون الخادم والجارية فحسب بل المعيل دون إن اجرح إحساسه ,فكنت أضحي بإحدى وجبات طعامي متحججة بالصوم أو اخبره باني أأكل فيما بعد كي أشبعه
نعم كنت أقدم كل ما يمكنني من تضحيات ,فتنازلت عن كل شيء إلا الابتسامة المؤقتة لحين خروجه إلى العمل ,حتى عصفت بي أليالي والأيام ,وراحت تنخر في جسدي الذي بدء يتبالى اليم تل والآخر .
وعندما دقت ساعة الفرج ,وانقشعت الغيوم السوداء ,وانزاحت عن كاهلي سنين يوسف العجاف ,استبشرت بالخير كل الخير ,ورحت أبارك نفسي ,لكن يال الأسف يوسف عصري اليوم لايستطيع إرجاع نظارة زليخاه ,لا بل أصبح يسمعني كلام دون تحفظ أو مراعاة خاطر ,فأصبحت بنظره كما يقول (اكسبا ير) وانه لابد له من استبدالي متناسيا وليس بناسي كل ما قدمته في تلك الحقبة السوداء ,فسرق مني حتى الابتسامة والتي طالما حرصت عليها ,إلا انه استأثر إلا إن يهديها لغيري وإمام منضار عيني الجاحظتين
رغما علي ,أرجوكم أريد كلمة مواساة تجبر خاطري ,وحسبي الله ونعم الوكيل .
تعليق