بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كنت تريد معرفة السلوكيات والآداب مع المرأة فعليكَ أن تتحمل الأذى منها بكظم الغيظ، والعفو عند صدور الخطيئة.. وعليك أن ترد الجفاء بالوفاء، والإساء ة بالإحسان، وأن تدفع اللجاجة والجهل بحسن الخلق..
ومع ذلك كله لا تبّرئ نفسك من أي عيبٍ أو تقصـيرٍ ولو كان أصل الحق في جانبك، فإن لك السلطنة عليها، وما هي إلا كالأسـيرة بين يـديك، والأسير أولى بالمراعاة وأحق بالإحسان من الغير، فيجب عليك بذل النفقة والكسوة اللائقة بحالها على ما بُيّن في الكتب الفقهيــة..
كما أن عليك أن تكرمَها وتعزّزها عند أهلك وعشيرتك.
وإياك أن تعمل بما يرفع سلطانك عليها، فتفقد سيطرتك في الأمور كلها.. وقد أوصى أمير المؤمنين (ع) قائلاً :
وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال، فافعل.. فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة. شرح النهج 16 / 121..
وقد روي عن النبي (ص) أنه قال : سعد غيور، وأنا أغير من سعد، والله تعـالى أغير مني، ومن غيرته حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. الطرائف 1 / 223..
فالمؤمن غيور ولكن لا ينبغي أن يُعملَ غيرتَه في غير رضا مولاه كالجلوس مع المحارم..
وأما من حيث آداب المعاشرة فإن خير الأمور أوسطها، فإنه وإن ورد النهي عن معاشرة النساء إلا أن للزوجة حقوقا لا ينبغي تجاوزها.
والحاصل أن تعامله مع الأولاد والنساء والأصدقاء وسائر المؤمنين، ينبغي أن يكون كتعامل الطبيب المشفق، فيراعي في معاملته لهم ما هو الأصلح لدينهم ودنياهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا كنت تريد معرفة السلوكيات والآداب مع المرأة فعليكَ أن تتحمل الأذى منها بكظم الغيظ، والعفو عند صدور الخطيئة.. وعليك أن ترد الجفاء بالوفاء، والإساء ة بالإحسان، وأن تدفع اللجاجة والجهل بحسن الخلق..
ومع ذلك كله لا تبّرئ نفسك من أي عيبٍ أو تقصـيرٍ ولو كان أصل الحق في جانبك، فإن لك السلطنة عليها، وما هي إلا كالأسـيرة بين يـديك، والأسير أولى بالمراعاة وأحق بالإحسان من الغير، فيجب عليك بذل النفقة والكسوة اللائقة بحالها على ما بُيّن في الكتب الفقهيــة..
كما أن عليك أن تكرمَها وتعزّزها عند أهلك وعشيرتك.
وإياك أن تعمل بما يرفع سلطانك عليها، فتفقد سيطرتك في الأمور كلها.. وقد أوصى أمير المؤمنين (ع) قائلاً :
وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال، فافعل.. فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة. شرح النهج 16 / 121..
وقد روي عن النبي (ص) أنه قال : سعد غيور، وأنا أغير من سعد، والله تعـالى أغير مني، ومن غيرته حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. الطرائف 1 / 223..
فالمؤمن غيور ولكن لا ينبغي أن يُعملَ غيرتَه في غير رضا مولاه كالجلوس مع المحارم..
وأما من حيث آداب المعاشرة فإن خير الأمور أوسطها، فإنه وإن ورد النهي عن معاشرة النساء إلا أن للزوجة حقوقا لا ينبغي تجاوزها.
والحاصل أن تعامله مع الأولاد والنساء والأصدقاء وسائر المؤمنين، ينبغي أن يكون كتعامل الطبيب المشفق، فيراعي في معاملته لهم ما هو الأصلح لدينهم ودنياهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليق