بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد
*التعب في سبيل الله تعالى*
من الطبيعي أنَّ التعب البدني يُسبّب الانحطاط النفسي والجسدي في الإنسان
كما يُسبب الألم النفسي والجسدي...
إلا أنَّ التعب إذا كان في سبيل الله فإنَّه يسبب لذة خاصة بحيث ينسى المُتعب كل وجع وألم في جسده...
ذلك لأنَّه يتعب في سبيل الوصول إلى رضى الله تعالى وحبه ورضوانه ومغفرته.....
كما يُسبب الألم النفسي والجسدي...
إلا أنَّ التعب إذا كان في سبيل الله فإنَّه يسبب لذة خاصة بحيث ينسى المُتعب كل وجع وألم في جسده...
ذلك لأنَّه يتعب في سبيل الوصول إلى رضى الله تعالى وحبه ورضوانه ومغفرته.....
قيل: إنَّ خطاب الله تعالى لعبده
بــــــ{يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ}
{الحَجّ:77}
يُنسيه نعيه.
وعن الإمام علي (عليه السلام) أنَّهُ قال:
"بالتعب الشديد تدرك الدرجات الرفيعة والراحة الدائمة".
ولذلك فقد كان الأولياء (عليهم السلام) يُتعبون أنفسهم في عبادة الله تعالى وخدمة الخلق والجهاد في سبيل الله تعالى تقرُّبا إلى الله تعالى...
عن الإمام علي (عليه السلام):
"...ولقد قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورّمت قدماه واصفرّ وجهه، يقوم الليل أجمع حتى عُوتب
في ذلك فقال الله تعالى:
{طه مَآ أنزَلنَا عَلَيْكَ القُرْءَانَ لِتَشْقَى}
{طه:اـ2} بل لتسعد".
وقد جاء في النصوص الشريفة ذكر للثواب
في أمور مُتعبة منها:
التعب في المشي إلى الحج وزيارة المراقد المقدسة،
ولذا بعض الأئمَّة (عليهم السلام) يحجُّون وأمامهم الجِمال والمحامل.
رُوي:
"أنَّه ما تقرَّب عبد إلى الله عزَّ وجلَّ بشيء أحبّ إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين".
وعن الإمام الصادق(عليه السلام)
"ما عُبد الله بشيء أفضل من المشي".
التعب في حفظ القرآن،
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
"إنَّ الذي يعالج القرآن ليحفظه بمشقه منه وقلَّة حفظ له أجران".
التعب في العمل في سبيل العائلة،
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
"الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله".
التعب في الجهاد،
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
"من اغبرّت قدماه للجهد في سبيل الله
حرَّم الله سائر جسده على النار".
تعب المرأة في بيتها،
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
"أيّما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عليها سبعة أبواب النيران
وفتح لها أبواب الجنان الثمانية".
**:::::::::::::::::::::::::::::::::**
*::::::::::::::::::::::::*
والسلام عليكم ورحممة الله وبركاته