؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ الحالة اليونسية ::::::::::::

إن أراد الإنسان أن تُقضى له الحوائج، فليعيش الحالة اليونسية..
يونس (ع) في بطن الحوت انقطع بهِ كل شيء، {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}،
البعض قد يلتزم بالذكر اليونسي أربعمائة مرة؛ ولكن لا يوجد جواب..
ويونس (ع) قالها مرة واحدة، فنجاه الله -عز وجل- من الغرق.. السبب في ذلك أن يونس (ع) قالها بالكيفية اليونسية؛ أي بانقطاع وتوجه.
فإذن، إن الأنبياء جميعا -عليهم السلام- توسلوا بمحمد وآل محمد؛
فلنتوسل نحن أيضا بهم.. يجب أن لا نترك التوسل، فكلنا متورطون في هذهِ الدنيا: إما ماديا أو معنويا: إما نقص في الدنيا، أو نقص في الآخرة؛ فكلنا كيوسف في الجب!..
إن أراد الإنسان أن تُقضى له الحوائج، فليعيش الحالة اليونسية..
يونس (ع) في بطن الحوت انقطع بهِ كل شيء، {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}،
البعض قد يلتزم بالذكر اليونسي أربعمائة مرة؛ ولكن لا يوجد جواب..
ويونس (ع) قالها مرة واحدة، فنجاه الله -عز وجل- من الغرق.. السبب في ذلك أن يونس (ع) قالها بالكيفية اليونسية؛ أي بانقطاع وتوجه.
فإذن، إن الأنبياء جميعا -عليهم السلام- توسلوا بمحمد وآل محمد؛
فلنتوسل نحن أيضا بهم.. يجب أن لا نترك التوسل، فكلنا متورطون في هذهِ الدنيا: إما ماديا أو معنويا: إما نقص في الدنيا، أو نقص في الآخرة؛ فكلنا كيوسف في الجب!..
تعليق