إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من اخلاق النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من اخلاق النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم


    بسم الله الرحمن الرحيم
    جمل من أحواله وأخلاقه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
    من كتاب النبوة عن علي ( عليه السلام ) قال : ما صافح رسول الله أحدا قط فنزع
    ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يده حتى يكون هو الذي ينزع يده ، وما فاوضه أحد قط في حاجة
    أو حديث فانصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف ، وما نازعه أحد الحديث
    فيسكت حتى يكون هو الذي يسكت ، وما رئي مقدما رجله بين يدي جليس له
    قط ، ولا خير بين أمرين إلا أخذ بأشدهما ، وما انتصر لنفسه من مظلمة حتى ينتهك
    محارم الله فيكون حينئذ غضبه لله تبارك وتعالى ، وما أكل متكئا قط حتى فارق
    الدنيا ، وما سئل شيئا قط فقال لا ، وما رد سائل حاجة قط إلا بها أو بميسور من
    القول ، وكان أخف الناس صلاة في تمام ، وكان أقصر الناس خطبة وأقلهم هذرا
    وكان يعرف بالريح الطيب إذا أقبل ، وكان إذا أكل مع القوم كان أول من يبدأ وآخر
    من يرفع يده ، وكان إذا أكل أكل مما يليه ، فإذا كان الرطب والتمر جالت يده
    وإذا شرب شرب ثلاثة أنفاس ، وكان يمص الماء مصا ولا يعبه عبا وكان يمينه
    لطعامه وشرابه وأخذه وإعطائه ، فكان لا يأخذ إلا بيمينه ، ولا يعطي إلا بيمينه ،
    وكان شماله لما سوى ذلك من بدنه ، وكان يحب التيمن في كل اموره : في لبسه وتنعله
    وترجله ، وكان إذا دعا دعا ثلاثا ، وإذا تكلم تكلم وترا وإذا استأذن استأذن ثلاثا ،
    وكان كلامه فصلا يتبينه كل من سمعه ، وإذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه ،
    وإذا رأيته قلت : أفلج الثنيتين وليس بأفلج وكان نظره اللحظ بعينه ، وكان
    لا يكلم أحدا بشئ يكرهه ، وكان إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وكان يقول :
    إن خياركم أحسنكم أخلاقا ، وكان لا يذم ذواقا ولا يمدحه ، ولا يتنازع أصحابه
    الحديث عنده ، وكان المحدث عنه يقول : لم أر بعيني مثله قبله ولا بعده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

    التعديل الأخير تم بواسطة المساهم ; الساعة 30-07-2012, 12:08 AM. سبب آخر:

  • #2
    ﻃﺮﺡ ﻣﻤﻴﺰﻭﺟﺪﻳﺪﻓﻼﻏﺮﺍﺑﺔ ﻫﺬﺍ
    ﺩﻳﺪﻧﻜﻢ
    ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ

    تعليق


    • #3
      اخلاق الرسول (صلى الله عليه و اله و سلم)


      اخلاق الرسول (صلى الله عليه و اله و سلم)
      كان رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم) أحلم الناس و أشجعهم و اعدلهم و أعفـَّـهم ، لم تمس قط يده يد امرأ’ لايملك رقها او عصمة نكاحها او لم تكن ذات رحم محرم منه و كان اسخى الناس لا يبيت عنده دينار و لا درهم ، و إن فضل و لم يجد من يعطيه و فجأه الليل لم يأو الى منزله حتى يبرأ منه الى من يحتاج اليه ، لا يأخذ مما اتاه الله الا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر و الشعير و يضع سائر ذلك في سبيل الله ، لا يسأل منه احد شيئا الا اعطاه ، ثم يعود الى قوت عامه فيؤثر منه حتى انه ربما قبل انقضاء العام ان لم ياته شئ . و كان يخصف النعل و يرقع الثوب ، و يخدم في مهنه اهله و يقطع اللحم معهن . اشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه احد و يجيب دعوة الحر و العبد و يقبل الهدية و لو انها جرعة لبن و يكافئ عليها ، و لا يستكبر عن اجابة الامة و المسكين ، يغضب لربه و لا يغضب لنفسه و ينفـّـذ الحق و ان عاد ذلك بالضرر عليه او على اصحابه . و كان عليه و على اله الصلاة و السلام يأكل ما حضر ، و لا يسأل و لا يرد ما وجد ، و لا يتورع من مطعم حلال ، ان وجد تمراً دون خبز اكله ، و ان وجد شواء اكله و ان وجد خبز بر او شعير اكله ، و ان وجد حلواء او عسلاً اكله .... و كان يجيب الوليمة ، و يعود المرضى و يشهد الجنائز و يمشي بين اعدائه وحده بلا حرس . أشد الناس تواضعاً و اسكتهم في غير كبر ،و ابلغهم من غير تطويل ، و أحسنهم بشراً ، لا يهوله شئ من امور الدنيا ، و يلبس ما وجد . يركب ما امكنه ، يحب الطيب و يكره الروائح الرديئة ، يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين .
      كان الحبيب المصطفى (صلى الله عليه و اله و سلم) يكرم اهل الفضل في اخلاقهم ، و يتآلف اهل الشرف بالبر لهم ، يصل ذوي رحمه من غير ان يؤثرهم على من هو افضل منهم ، لا يجفو على احد يقبل معذرة المعتذر اليه ، يمزح و لا يقول الا حقاً ، يضحك من غير قهقهة ، ترفع الاصوات عليه فيصبر ، و يرى اللعب المباح فلا ينكره . كان له لقاح و غنم يتقوّت هو و اهله من البانها ، و كان له عبيد و اماء لا يرتفع عليهم في مأكل و لا ملبس ، لا يحقر مسكينا لفقره و لا يهاب ملكاً لملكه ، يدعو هذا و هذا الى الله دعاء واحداً .
      ما شتم رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم) احداً من المؤمنين الا جعل له كفارة و رحمة ، و ما لعن امرأة و لا خادماً بلعنه ، و قيل و هو في القتال : " لو لعنتهم يا رسول الله ؟ فقال : "إنما بعثت رحمة مهداة ، و لم ابعث لعاناً" . و كان اذا سئل ان يدعو على احد مسلماً كان او كافراً عاماً او خاصاً عدل عن الدعاء عليه و دعا له ، و ما ضرب بيده احداً الا ان يضرب بها في سبيل الله تعالى ، و ما انتقم من شئ قط الا ان تنتهك به حرمة الله تعالى . و ما خـُـير بين امرين قط الا اختار ايسرهما الا ان يكون فيه اثم او قطيعة رحم فيكون ابعد الناس من ذلك ، و ما يأتيه احد حراً كان او عبداً او امة الا قام معه في حاجته .
      و ما عاب رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم) مضجعاً ، ان فرشوا له اضطجع و ان لم يفرش له اضطجع على الارض . و كان من خلقه أن يبدأ من لقيه بالسلام و من فاوضه الحاجة صابره حتى يكون له المنصرف ، و ما اخذ احد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الاخر . و كان اذا لقي احداً من الصحابة بدأه بالمصاحفة ثم اخذ بيده فشابكه ثم شدّ قبضته ، و كان لا يقوم و لا يجلس الا على ذكر الله تعالى ، و كان لا يجلس اليه احد و هو يصلي الا خفف صلاته و أقبل عليه ، فيقول له : ألك حاجة ؟ فاذا فرغ من حاجته عاد الى صلاته . و لم يكن يعرف مجلسه من مجلس لأنه كان يجلس حيث ما انتهى به المجلس . و كان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تكون تحته ، فإن أبى أن يقبلها عزمعليه حتى يفعل ، و ما استصفاه احد الا ظن انه اكرم الناس عليه حتى يعطي كل من جلس اليه نصيبه من وجهه . و كان مجلسه مجلس حياء و تواضع و أمانة ، قال الله تعالى : " فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك " .
      كان يدعو اصحابه بكناهم إكراماً لهم و استمالة لقلوبهم ، و يكنـّـي من ليس له كنية ، و كان يكني ايضا النساء اللاتي لهن الاولاد ، و اللاتي لم يلدن يبتدي لهن الكنى ، و كان يكني الصبيان فيستلين به قلوبهم . و كان ابعد الناس غضباً و اسرعهم رضائً ، و كان أرأف الناس و خير الناس للناس ، و أنفع الناس للناس ، و لم يكن ترفع في مجلسه الاصوات و اذا قام من مجلسه قال :" سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك ، ثم يقول : علّمنيهـُـنَّ جبرئيل عليه السلام ".
      و عن النبي (صلى الله عليه و اله و سلم) انه قال : " ان الله تعالى حفّ الاسلام بمكارم الاخلاق و محاسن الاعمال ". و من مكارم الاخلاق ؛ حـُـسن المعاشرة و كرم الصنيعة و لين الجانب ، و بذل المعروف ، و اطعام الطعام ، و افشاء السلام ، و عيادة المريض بـّـراً كان او فاجراً ، و تشييع الجنازة للمسلم ، و حسن الجوار لمن جاورت مسلماً كان او كافراً ، و توقير ذي الشيبة المسلم ، و اجابة الداعي لدعوة الطعام ، و الدعاء اليه ، و العفو و الاصلاح بين الناس ، و الجود و الكرم و السماحة ، و الابتداء بالسلام ، و كظم الغيظ و العفو عن الناس و.......و من مساوئ الاخلاق التي نهى الاسلام عنها ؛ اللهو و الباطل و الغناء و المعازف كلها ، و الكذب و الغيبة و البخل و الشح و الجفاء و المكر و الخديعة و النميمة و سوء ذات البين و قطيعة الارحام و سوء الخلق و التكبر و الفخر و الاختيال و الاستطالة و المدح و الفحش و الحقد و الحسد و البغي و العدوان و الظلم و ....
      و قال معاذ : اوصاني رسول الله (صلى الله عليه و اله و سلم) فقال :" يا معاذ اوصيك باتقاء الله و صدق الحديث و الوفاء بالعهد ، و اداء الامانة و ترك الخيانة ، و حفظ الجار ، و رحمة اليتيم ، و لين الكلام ، و بذل السلام ، و حسن العمل ، و قصر الامل ، و لزوم الايمان و التفقـّـه في القران ، و حب الاخرة ، و جزع من الحساب ، و خفض الجناح ، و اياك ان تسب حكيماً او تكذب صادقاً او تطيع آثماً ، او تعصي اماماً عادلاً او تفسد أرضاً ، و اوصيك باتقاء الله عند كل حجر و شجر و مدر ، و ان تـُـحدث لكل ذنب توبة السر بالسر ، و العلانية بالعلانية ".
      قال الله تعالى في محمكم كتابه الكريم : "و لكم في رسول الله اسوة حسنة " و بهذا يجب ان نتوقف كلنا اي كان عملنا عند اخلاق الحبيب المصطفى و نأخذ منها دروساً و دروس نطبقها في حياتنا اليومية فتنعكس بكل تصرفاتنا و اعمالنا و اقوالنا و لم نرد و لم نذكر اي خصلة من خصال النبي الحسان هنا الا لهذا الغرض و نسأله تعالى ان يمن علينا و على مسؤولينا بالذات بتعلم الاخلاق من رسول الله (صلى اللهعليه و اله و سلم) و رحمته للعالمين و حاكم الامبراطورية الاسلامية الاول و مؤسسها .


      المصدر: اخلاق النبوة و الامامة للعلامة الكبير الفيض الكاشاني
      بارك الله بجهودكم اخي المساهم
      نقلت هذا للفائدة


      تعليق

      يعمل...
      X