بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم أخوتي اخواتي الأعزاء
أن لكل منا رأي ووجهة نظر، وكل منا يرى الأمر ويقيسه من زاوية معينة، ولكن هذا لا يعني أن رأيه الصواب، وأنمن خالفه على خطأ!..
لكن للأسف كثير لا يؤمن بهذا الشيء، فالبعض يتعصب لنظرته، ويرى أنما عداها لا قيمة لها، ويزداد الطين بلة، حين يجادل الشخص ويخاصم، سعيا لفرض رأيه!..
فالمشكلة ليستفي الاختلاف، فالخلاف لا يفسد للود قضية!.. ولكن المشكلة في ازدراء آراء الغير وعدم احترامها!
نحـن نبحث عن نضوج الثقافة الحوارية في شخوص الأفراد،وهذا لن يأتى ما لم نكن ملمين كأفرادٍ بآداب الحوار وأدواته ومهاراته العامة والخاصة، والتي تساعدنا كأفراد في السمو بحواراتنا ونقاشاتنا للمواضيع المطروحة، وفي مطلق الأحوال.
طالما أن وجهة النظر لم تخرج أوتحِد عن المسار المتعارف عليه، خُلقيًا ودينياً ومجتمعيا، فاحترامها من قبل الطرف الآخر، أمرٌمستوجب، تحث عليه أدبيات الحوار، للسمو والارتقاء به، والحيلولة دون خروج الموضوع عن دائرته، ونطاقه، لجني الفائدةالمرجوة منه.
وقد ذكر أحد الدكاترة أن الخطوة الأولى لنتكامل في حوارنا، ونصل به للغايةالأسمى، هو أننحترم الرأيوالرأيالآخر، ليكون الأرضيةالصلبةالتي ننطلقمنها في فضاء الحوار بثباتٍوثقة.
فالذي نحتاجه بالفعل ، هو أن نعرف كيف نتعامل مع اختلافاتنا، وكيف نسهم في جعل فضاءنا الحواري، يسوده الاحترام والتقدير المتبادل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم أخوتي اخواتي الأعزاء
أن لكل منا رأي ووجهة نظر، وكل منا يرى الأمر ويقيسه من زاوية معينة، ولكن هذا لا يعني أن رأيه الصواب، وأنمن خالفه على خطأ!..
لكن للأسف كثير لا يؤمن بهذا الشيء، فالبعض يتعصب لنظرته، ويرى أنما عداها لا قيمة لها، ويزداد الطين بلة، حين يجادل الشخص ويخاصم، سعيا لفرض رأيه!..
فالمشكلة ليستفي الاختلاف، فالخلاف لا يفسد للود قضية!.. ولكن المشكلة في ازدراء آراء الغير وعدم احترامها!
نحـن نبحث عن نضوج الثقافة الحوارية في شخوص الأفراد،وهذا لن يأتى ما لم نكن ملمين كأفرادٍ بآداب الحوار وأدواته ومهاراته العامة والخاصة، والتي تساعدنا كأفراد في السمو بحواراتنا ونقاشاتنا للمواضيع المطروحة، وفي مطلق الأحوال.
طالما أن وجهة النظر لم تخرج أوتحِد عن المسار المتعارف عليه، خُلقيًا ودينياً ومجتمعيا، فاحترامها من قبل الطرف الآخر، أمرٌمستوجب، تحث عليه أدبيات الحوار، للسمو والارتقاء به، والحيلولة دون خروج الموضوع عن دائرته، ونطاقه، لجني الفائدةالمرجوة منه.
وقد ذكر أحد الدكاترة أن الخطوة الأولى لنتكامل في حوارنا، ونصل به للغايةالأسمى، هو أننحترم الرأيوالرأيالآخر، ليكون الأرضيةالصلبةالتي ننطلقمنها في فضاء الحوار بثباتٍوثقة.
فالذي نحتاجه بالفعل ، هو أن نعرف كيف نتعامل مع اختلافاتنا، وكيف نسهم في جعل فضاءنا الحواري، يسوده الاحترام والتقدير المتبادل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليق