بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
من الاُمور المتَفق عليها عند الجميع أنَ السيدة خديجة(عليها السلام) كانت خير نساء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)وذلك بتصريح من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أكثر من مرَة، وهذا إنما يدل على علو مقامها وجلالة قدرها (سلام الله عليها). ولقد كانت السيدة خديجة (عليها السلام) عزيزة عند النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)وتتمتع بمكانة خاصة في قلبه، حيث كان(صلى الله عليه وآله وسلم)يحبّها حبّاً جمّاً، ويعتزّ بها، ويقدر مواقفها المشرفة، والشواهد على ذلك كثيرة، منها:
قول عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنت بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا .
وأن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد .
قالت عائشة: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسأم من ثناء عليها واستغفار فذكرها ذات يوم فاحتملتني الغيرة فقلت : لقد عوضك الله من كبيرة السن قالت : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا وسقطت في جلدي فقلت : اللهم إنك إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد لذكرها بسوء ما بقيت قالت : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقيت قال : » كيف قلت والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس وأوتني إذ رفضني الناس وصدقتني إذ كذبني الناس ورزقت مني الولد حيث حرمتموه « قالت : فغدا وراح علي بها شهرا »
وقد بلغ من قداسة السيدة خديجة (عليها السلام) عند الله تعالى أنّه عزّوجلّ كان يخصّها بالسلام.
وفي روايه :« أن جبريل ا تى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال : أقرئ خديجة السلام من ربها فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : » يا خديجة هذا جبريل يقرئك السلام من ربك « قالت خديجة : الله السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام »
وفي حديث اخر أنّ جبرئيل أتى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فسأل عن خديجة فلم يجدها، فقال: إذا جاءت فأخبرها أنّ ربّها يقرؤها السلام
وروي أنه أتى جبرئيل النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فقال: هذه خديجة قد أتتك معها إناء مغطّى فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربّها ومنّي وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نصب
وعن ابن عباس قال: خط رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أربع خطط ثم قال: خير نساء الجنّة مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون»
ومن ادلة حب النبي(صلى الله عليه واله) لها انه لما توفيت خديجة وأبا طالب في عام واحد وكان موتهما بعد عشر سنين مضين من بعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وذلك قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين » حزن رسول الله عليهما حزنا شديدا فسمى الرسول(صلى الله عليه واله) ذاك العام بعام الحزن
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
من الاُمور المتَفق عليها عند الجميع أنَ السيدة خديجة(عليها السلام) كانت خير نساء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)وذلك بتصريح من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أكثر من مرَة، وهذا إنما يدل على علو مقامها وجلالة قدرها (سلام الله عليها). ولقد كانت السيدة خديجة (عليها السلام) عزيزة عند النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)وتتمتع بمكانة خاصة في قلبه، حيث كان(صلى الله عليه وآله وسلم)يحبّها حبّاً جمّاً، ويعتزّ بها، ويقدر مواقفها المشرفة، والشواهد على ذلك كثيرة، منها:
قول عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنت بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا .
وأن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد .
قالت عائشة: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسأم من ثناء عليها واستغفار فذكرها ذات يوم فاحتملتني الغيرة فقلت : لقد عوضك الله من كبيرة السن قالت : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا وسقطت في جلدي فقلت : اللهم إنك إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد لذكرها بسوء ما بقيت قالت : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقيت قال : » كيف قلت والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس وأوتني إذ رفضني الناس وصدقتني إذ كذبني الناس ورزقت مني الولد حيث حرمتموه « قالت : فغدا وراح علي بها شهرا »
وقد بلغ من قداسة السيدة خديجة (عليها السلام) عند الله تعالى أنّه عزّوجلّ كان يخصّها بالسلام.
وفي روايه :« أن جبريل ا تى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال : أقرئ خديجة السلام من ربها فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : » يا خديجة هذا جبريل يقرئك السلام من ربك « قالت خديجة : الله السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام »
وفي حديث اخر أنّ جبرئيل أتى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فسأل عن خديجة فلم يجدها، فقال: إذا جاءت فأخبرها أنّ ربّها يقرؤها السلام
وروي أنه أتى جبرئيل النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فقال: هذه خديجة قد أتتك معها إناء مغطّى فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربّها ومنّي وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نصب
وعن ابن عباس قال: خط رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أربع خطط ثم قال: خير نساء الجنّة مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون»
ومن ادلة حب النبي(صلى الله عليه واله) لها انه لما توفيت خديجة وأبا طالب في عام واحد وكان موتهما بعد عشر سنين مضين من بعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وذلك قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين » حزن رسول الله عليهما حزنا شديدا فسمى الرسول(صلى الله عليه واله) ذاك العام بعام الحزن
تعليق