بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
روي البخاري بسنده عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس انه قال : لما اشتد بالنبي(ص) وجعه قال: ائتوني بكتاب اكتب لكم كتاباً لا تظلوا بعده قال عمر: ان النبي(ص) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول: ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) و بين كتابه
(الصحيح البخاري بحاشية السندي1/32 كتاب العلم).
و روي البخاري بسنده عن سليمان الاحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في كلام له قال اشتد برسول الله وجعه يوم الخميس فقال: ائتونی بکتاب اکتب لکم کتابا لن تضلوا بعده ابدا فتنازعوا ولاينبغی عند نبی التنازع فقالوا هجر رسول الله قال دعوني فالذي انا فيه خير مماتدعوني اليه.
و روي ابن سعد عن ابن جبير عن ابن عباس انه قال: يوم الخميس و ما يوم الخميس اشتد بالنبي (ص) وجعه فقال: ائتوني بدواة و صحيفة اكتب لكم كتاباً لا تظلوا بعده ابداً قال من كان عنده (ان نبي الله ليهجر قال فقيل له: الا ناتيك بما طلبت قال: او بعد هذا؟ قال: فلم يد(ع) به).
اقول: يظهر ان البخاري حرّف قول عمر و اصلحه حيث انه كان من الحاضرين و قد نقل ابن سعد ان من كان عند النبي(ص) ـ بما فيهم عمرـ قال ان نبي الله ليهجر
اقول ان قول عمر (حسبنا كتاب الله ) الا يدل على عدم حاجته الى الحديث واستغنائه عنه ؟
والسؤال هو لماذا كتبوا الصحاح اذاً وجعلوها اصح الكتب بعد القرأن حيث ان الشبهات لاترتقي اليها ؟
الى حين ورود الاجابة استودعكم الله بخير وعافية ..
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
روي البخاري بسنده عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس انه قال : لما اشتد بالنبي(ص) وجعه قال: ائتوني بكتاب اكتب لكم كتاباً لا تظلوا بعده قال عمر: ان النبي(ص) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول: ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) و بين كتابه
(الصحيح البخاري بحاشية السندي1/32 كتاب العلم).
و روي البخاري بسنده عن سليمان الاحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في كلام له قال اشتد برسول الله وجعه يوم الخميس فقال: ائتونی بکتاب اکتب لکم کتابا لن تضلوا بعده ابدا فتنازعوا ولاينبغی عند نبی التنازع فقالوا هجر رسول الله قال دعوني فالذي انا فيه خير مماتدعوني اليه.
و روي ابن سعد عن ابن جبير عن ابن عباس انه قال: يوم الخميس و ما يوم الخميس اشتد بالنبي (ص) وجعه فقال: ائتوني بدواة و صحيفة اكتب لكم كتاباً لا تظلوا بعده ابداً قال من كان عنده (ان نبي الله ليهجر قال فقيل له: الا ناتيك بما طلبت قال: او بعد هذا؟ قال: فلم يد(ع) به).
اقول: يظهر ان البخاري حرّف قول عمر و اصلحه حيث انه كان من الحاضرين و قد نقل ابن سعد ان من كان عند النبي(ص) ـ بما فيهم عمرـ قال ان نبي الله ليهجر
اقول ان قول عمر (حسبنا كتاب الله ) الا يدل على عدم حاجته الى الحديث واستغنائه عنه ؟
والسؤال هو لماذا كتبوا الصحاح اذاً وجعلوها اصح الكتب بعد القرأن حيث ان الشبهات لاترتقي اليها ؟
الى حين ورود الاجابة استودعكم الله بخير وعافية ..
تعليق