إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شهادة المختار بن أبي عبيد الثقفي ( رضوان الله عليه)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شهادة المختار بن أبي عبيد الثقفي ( رضوان الله عليه)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين


    شهادة المختار بن أبي عبيد الثقفي ( رضوان الله عليه)

    أخوتي ألمؤمنين
    نعيش هذه الأيام ذكرى شهادة المختار بن أبي عبيدة الثقفي(رضوان الله عليه) ألذي قتل قتلت أبن بنت رسول الله الأمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته ألطيبين ألأطهار ,
    ونود أن نذكر لكم نبذه مختصره عن حيات الشهيد المختار ألذي أدخله البهجة على قلوب أهل لبيت وشيعتهم الذين احترقت قلوبهم على مقتل سيد شباب أهل ألجنه .

    ولادته :
    ولد المختار بن أبي عُبَيد بن مسعود الثقفي في السنة الأولى من الهجرة في مدينة الطائف .
    جوانب من حياته :
    لمّا ترعرع المختار حضر مع أبيه وقعة قُسّ الناطق وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وكان يتلفت للقتال فيمنعه سعد بن مسعود عمُّه .
    فنشأ مقداماً شجاعاً ، يتعاطى معالي الأمور ، وكان ذا عقلٍ وافر ، وجوابٍ حاضر ، وخِلالٍ مأثورة ، ونفسٍ بالسخاء موفورة ، وفطرةٍ تُدرك الأشياء بفراستها ، وهمّةٍ تعلو على الفراقد بنفاسها ، وحَدَسٍ مُصيب ، وكفٍّ في الحروب مُجيب ، مارسَ التجاربَ فحنّكَتْه ، ولابَسَ الخطوبَ فهذّبَتْه .
    وينهض الشباب بالمختار ، فتُعرَف فيه شمائل النخوة والإباء ورفض الظلم ، ويُسمَع منه ويُرى فيه مواقف الشجاعة والتحدّي أحياناً ، وهذا أشدّ ما تخشاه السلطات الأُمويّة ، فألقت القبض عليه وأودعته في سجن عبيد الله بن زياد في الكوفة .
    وكان هذا تمهيداً لتصفية القوى والشخصيّات المعارضة ، والتفرّغ لإبادة أهل البيت بعد ذلك حيث لا أنصار لهم ولا أتباع .
    وتقتضي المشيئة الإلهيّة أن يلتقي المختار في السجن بمِيثم ألتمار ، فيبشّره هذا المؤمن الصالح الذي نهل من علوم إمامه عليٍّ أمير المؤمنين ( عليه السلام( .
    ويقول ميثم ألتمار للمختار : إنّك تفلتُ وتخرج ثائراً بدم الحسين
    ( عليه السلام ) ، فتقتل هذا الجبّارَ الذي نحن في سجنه ( أي ابن زياد ) ، وتطأ بقدمك هذا على جبهته وخَدَّيه .
    ولم تطل الأيّام حتّى دعا عبيد الله بن زياد بالمختار من سجنه ليقتله ، وإذا بالبريد يطلع بكتاب يزيد بن معاوية إلى ابن زياد يأمره بتخليه سبيل المختار ، وذلك أنّ أخت المختار كانت زوجة عبد الله بن عمر ، فسألت زوجها أن يشفع لأخيها إلى يزيد ، فشفّع فأمضى يزيد شفاعته ، فكتب بتخليه سبيل المختار .
    بعث المختار إلى أصحابه فجمعهم في الدور حوله ، وأراد أن يثب على أهل الكوفة ، ثأراً منهم على قتلهم الإمامَ الحسين
    ( عليه السلام( .

    ثورة المختار :
    ينقض المختار على الكوفة وقد خبّأت رؤوس الفتنة والضلالة والجريمة ، آلافاً من قتلة سيّد الشهداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، فيحصدها المختار انتقاماً لدم ولي الله ، وثأراً ممّن قتل الأطفال والصالحين وسبى النساء والأرامل والثكلى ، الذين جعلوا بيت النبي ( صلّى الله عليه وآله ) في عزاء ونحيب وعويل ليلَ نهار .
    قال المنهال : دخلتُ على علي بن الحسين قبل انصرافي من مكّة ، فقال لي : ( يا منهال ، ما صنع حرملةُ بن كاهل ألأسدي ؟ ) فقلت : تركته حيّاً بالكوفة ، فرفع يديه جميعاً ثمّ قال ( عليه السلام: ( اللهُمّ أَذِقْه حرَّ الحديد ، اللهمّ أذِقْه حرّ الحديد ، اللهمّ أذِقْه حرَّ النار
    قال المنهال : فقدمتُ الكوفة وقد ظهر المختار بن أبي عبيد الثقفي ، وكان صديقاً لي ، فركبتُ إليه ولقبته خارجاً من داره ، فقال : يا منهال ، لم تأتِنا في ولايتنا هذه ، ولم تُهنّئنا بهيا ، ولم تُشركنا فيها ؟! فأعلمتُه أنّي كنت بمكّة ، وأنّي قد جئتك الآن .
    وسايرتُه ونحن نتحدّث حتّى أتى الكُناسة ، فوقف وقوفاً كأنّه ينظر شيئاً ، وقد كان أُخبر بمكان حرملة فوجّه في طلبه .
    فلم يلبث أن جاء قوم يركضون ، حتّى قالوا : أيُّها الأميرُ البشارة ، قد أُخذ حرملة بن كاهل !
    فما لبثنا أن جيء به ، فلمّا نظر إليه المختار قال لحرملة : الحمد لله الذي مكّنني منك ، ثمّ قال : النارَ النار ، فأُتيَ بنارٍ وقصب ، فأُلقي عليه فاشتعل فيه النار .
    قال المنهال : فقلت : سبحانَ الله ! فقال لي : يا منهال ، إنّ التسبيح لَحَسَن ، ففيمَ سبّحت ؟ قلت : أيّها الأمير ، دخلتُ في سفرتي هذه – وقد كنت منصرفاً من مكّة – على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فقال لي : ( يا منهال ، ما فعل حرملة بن كاهل ألأسدي ؟ ) فقلت : تركتُه حيّاً بالكوفة ، فرفع يديه جميعاً فقال :

    ( اللهمّ أذِقْه حرَّ الحديد ، اللهمّ أذِقْه حرّ الحديد ، اللهمّ أذقْه حرّ النار
    فقال لي المختار : أسمعتَ عليَّ بن الحسين يقول هذا ؟! فقلت : واللهِ لقد سمعتُه يقول هذا ، فنزل عن دابّته وصلّى ركعتين فأطال السجود .. ثمّ ركب وقد احترق حرملة .
    وشيّع المختارُ إبراهيمَ بن مالك الأشتر ماشياً يبعثه إلى قتال عبيد الله بن زياد ، فقال له إبراهيم : اركبْ رَحِمَك الله ، فقال المختار : إنّي لأحتسب الأجر في خُطايَ معك ، وأحبُّ أن تَغْبَرَّ قدمايَ في نصر آل محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) .
    ثمّ ودّعه وانصرف ، فسار ابن لأشتر إلى المدائن يريد ابنَ زياد ، ثمّ نزل نهرَ الخازر بالموصل شمال العراق ، وكان الملتقى هناك ، فحضّ ابن لأشتر أصحابه خاطباً فيهم : يا أهلَ الحقّ وأنصار الدين ، هذا ابنُ زيادٍ قاتلُ حسين بن عليٍّ وأهلِ بيته ، قد أتاكم اللهُ به وبحزبه حزب الشيطان ، فقاتلوهم بنيّةٍ وصبر ، لعلّ الله يقتله بأيديكم ويشفي صدوركم
    .
    وتزاحفوا ... ونادى أهل العراق : يا لِثاراتِ الحُسين ، فجال أصحاب ابن لأشتر جولةً ، وحمل ابن لأشتر يميناً فخالط القلب ، وكسرهم أهل العراق فركبوهم يقتلونهم .
    فانجلت الغُمّة وقد قُتل عبيدُ الله بن زياد ، وحصين بن نمير ، وشرحبيل بن ذي الكلاع ، وأعيان أصحابهم .
    وأمر إبراهيم بن لأشتر أن يطلب أصحابه ابنَ زياد ، فجاء رجل فنزع خُفَّيه وتأمّله .. فإذا هو ابن زياد على ما وصف ابن لأشتر ، فاجتزّ رأسه ، واستوقدوا عامّة الليل بجسده ، ثمّ بعث إبراهيم بن لأشتر برأس ابن زياد ورؤوس أعيانه إلى المختار .
    فجاء بالرؤوس والمختارُ يتغذى ، فأُلقيت بين يَدَيه ، فقال : الحمد لله ربّ العالمين ! فقد وُضع رأسُ الحسين بن علي ( عليهما السلام ) بين يدَي ابن زياد لعنه الله وهو يتغذى ، وأُتيتُ برأس ابن زياد وأنا أتغذى ! .
    فلمّا فرغ المختار من الغداء قام فوطئ وجه ابن زياد بنعله ، ثمّ رمى بالنعل إلى مولىً له وقال له : اغسلْها فإنّي وضعتُها على وجهِ نجسٍ كافر .
    ثمّ بعث المختار برأس ابن زياد إلى محمّد بن الحنفية وإلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فأُدخل عليه وهو يتغذى ، فقال ( عليه السلام ) : أُدخِلتُ على ابن زياد ( أي حينما أُسر وجيء به إلى الكوفة ) وهو يتغذى ورأسُ أبي بين يدَيه ، فقلت : اللهمّ لا تُمتْني حتّى تُريَني رأسَ ابنِ زياد وأنا أتغذى ، فالحمد لله الذي أجاب دعوتي .
    أمّا عمر بن سعد ، فكان المختارُ قد سُئل في أمانه ، فآمَنَه على شرط ألاّ يخرج من الكوفة ، فإن خرج منها فدمُه هدر .
    فأتى عمرَ بن سعد رجلٌ فقال له : إنّي سمعت المختار يحلف ليقتلنّ رجلاً ، واللهِ ما أحسَبُه غيرَك !
    قال الراوي : فخرج عمر حتّى أتى الحمّام ( الذي سُمّي فيما بعد بحمّام عمر ) فقيل له : أترى هذا يخفى على المختار ! فرجع ليلاً ، ثمّ أرسل ولدَه حفصاً إلى المختار الذي دعا أبا عَمرة وبعث معه رجلين فجاءوا برأس عمر بن سعد فتأسّف حفص وتمنّى أن يكون مكان أبيه ، فصاح المختار يا أبا عَمرة ، ألْحِقْه به .. فقتله .
    فقال المختار بعد ذلك : عُمَر بالحسين ، وحفص بعلي بن الحسين ( أي علي الأكبر ) ، ولا سَواء !
    واشتدّ أمر المختار بعد قتل ابن زياد ، وأخافَ الوجوه ، وكان يقول : لا يسوغ لي طعامٌ ولا شراب حتّى أقتلَ قَتَلَةَ الحسينِ بن علي ( عليهما السلام ) وأهلِ بيته ، وما مِن دِيني أترك أحداً منهم حيّاً .
    وقال : أعلِموني مَن شرك في دم الحسين وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، فلم يكن يأتونه برجل فيشهدون أنّه من قَتَلَة الحسين أو ممّن أعان عليه ، إلاّ قتله
    .
    شهادة المختار :
    وجُه عبد الله بن الزبير أخاه مصعب إلى العراق لكي ينتقم من المختار ، فقاتله المختار أشد قتال حتّى قتل في الرابع عشر من شهر رمضان عام
    ( 67 هـ).
    التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري ; الساعة 01-08-2012, 02:58 AM. سبب آخر:

  • #2


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


    ألأخ ا لعزيز (الجزائري)بارك الله بك على هذا الموضوع القيم والمهم والذي ويبين موقف الشهيد المختار الذي أخذا بالثأر من قتله سيد الشهداء ألأمام الحسين عليه السلام.حيث وردت أقوال ضد ذلك القائد المجاهد في سبيل الله
    ولا يخفى إن القائد الناجح الذي ينزل بأعدائه كثير من الخسائر,فلاشك تحاك ضده المؤامرات ,التي تسعى إلى النيل من شخصية ؟وهذا معروف
    في التاريخ .
    فالمختار قد نال من الأمويين وقتلهم ,واخذ بثأر سيد الشهداء (عليه السلام) فعمدوا إلى تشويه صورته عند الآخرين,فعمل أعداؤه على محاربته من خلال وضع التهم والأكاذيب عليه ، ولما كان خصومه هم الغالبون، وقد امتد نفوذهم بعده ، فمن الطبيعي إن تصاغ هذه الأكاذيب عليه لكن المتتبع إلى أخبار أهل البيت يعرف ماهية منزلة المختار عندهم ,وعلى سبيل المثال مقاله الإمام السجاد(عليه السلام) لما أتي برأس عبيد الله بن زياد، ورأس عمر بن سعد ، قال : فخرّ ساجدا وقال :
    الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من أعدائي ، وجزي الله المختار خيرا).
    نادي علياً مظهر العجائب
    تجده عوناً لك في النوائب
    كلُ همٍ وغمٍ سينجلي بولايتكَ

    يا علي ياعلي ياعلي



    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
      أحسنت أخي العزيز (الجزائري) على هذا الموضوع أذي يذكرنابشهادة المختار ألشهيد ألذي أخذا بثأر ألأمام الحسين
      (عليه السلام)
      sigpic

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        أشكر أخوتي العزاء
        (علي ألأسدي)وعلي آل راضي) على هذا المرور المبارك داعي لهم بالتوفيق والدوام في خدمه مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

        تعليق

        يعمل...
        X