بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله
محمد وآل بيت محمد
احب ان اذكر لكم هنا كرامة حدثت
لاحد علماء جبل عامل
رحم الله المتوفين منهم وحفظ الباقين
هذا العالم هو
الشيخ سليمان المعتوق العاملي رحمه الله
لا اعرف بضبط قبل كم سنة ربما 700 سنة او اكثر
ذهب هذا العالم الزاهد التقي مع مجموعة من اصحابه
الى زيارة الامام الرضا عليه السلام
وفي طريق العودة وهم لم يبتعدوا كثيرا
عن ضريح الامام الرضا عليه السلام
اراد اصحاب الشيخ المزاح معه
فقالوا له : شيخنا ماذا اعطاك الامام الرضا عليه السلام
فتعجب الشيخ العاملي وقال : ماذا تقصدون ؟؟!!
قالوا : نحن كلنا اعطانا الامام هدايا فماذا اعطاك ؟
هذا الشيخ العاملي كان انسانا ورعا تقيا لا يسئ الظن باحد
ولا يتخيل ان اصحابه يكذبون هم يعلمون قول
رسول الله صلى الله عليه وآله
( الكاذب ملعون ولو كان مازحا )
لذلك صدق كلامهم وتألم لأنه شعر ان الامام غير راض عنه
فعاد مسرعا الى ضريح الامام الرضا عليه السلام
يركض ويبكي وينادي :
ياسيدي يا مولاي... ماهو تقصيري ؟.....وماهو ذنبي ؟...
لماذا اكرمت اصحابي بهدايا وانا لا ؟...
سامحني يامولاي واغفر لي
فركض خلفه اصحابه ينادون عليه :
نحن نمزح معك ... اهدأ ...
وهو لا يسمع ما يقولون
الى ان وصل الى الضريح فرما بنفسه عليه وهو يبكي بكاء ً شديداً
وفي هذه الاثناء والناس كلها انتبهت لهذا الرجل المتألم
الذي يبكي بحرقة وينادي الامام ووصل اصحابه اليه
تفاجأ الجميع بخروج ورقة من الضريح وكأن احدا رماها للشيخ
فتلقفها الشيخ وقرأ ما فيها فأذا مكتوب فيها
( انت معتوق من النار )
اللهم صل على محمد وآل محمد
ولذلك لقب هذا الشيخ الجليل ب المعتوق
وعشيرته الى اليوم يلقبون آل معتوق
رحم الله الشيخ سليمان المعتوق
وجعلنا وإياكم ممن يقتدي به ويتعلم منه
الصدق
وحسن الظن
والطيبة التي لا حدود لها
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله
محمد وآل بيت محمد
احب ان اذكر لكم هنا كرامة حدثت
لاحد علماء جبل عامل
رحم الله المتوفين منهم وحفظ الباقين
هذا العالم هو
الشيخ سليمان المعتوق العاملي رحمه الله
لا اعرف بضبط قبل كم سنة ربما 700 سنة او اكثر
ذهب هذا العالم الزاهد التقي مع مجموعة من اصحابه
الى زيارة الامام الرضا عليه السلام
وفي طريق العودة وهم لم يبتعدوا كثيرا
عن ضريح الامام الرضا عليه السلام
اراد اصحاب الشيخ المزاح معه
فقالوا له : شيخنا ماذا اعطاك الامام الرضا عليه السلام
فتعجب الشيخ العاملي وقال : ماذا تقصدون ؟؟!!
قالوا : نحن كلنا اعطانا الامام هدايا فماذا اعطاك ؟
هذا الشيخ العاملي كان انسانا ورعا تقيا لا يسئ الظن باحد
ولا يتخيل ان اصحابه يكذبون هم يعلمون قول
رسول الله صلى الله عليه وآله
( الكاذب ملعون ولو كان مازحا )
لذلك صدق كلامهم وتألم لأنه شعر ان الامام غير راض عنه
فعاد مسرعا الى ضريح الامام الرضا عليه السلام
يركض ويبكي وينادي :
ياسيدي يا مولاي... ماهو تقصيري ؟.....وماهو ذنبي ؟...
لماذا اكرمت اصحابي بهدايا وانا لا ؟...
سامحني يامولاي واغفر لي
فركض خلفه اصحابه ينادون عليه :
نحن نمزح معك ... اهدأ ...
وهو لا يسمع ما يقولون
الى ان وصل الى الضريح فرما بنفسه عليه وهو يبكي بكاء ً شديداً
وفي هذه الاثناء والناس كلها انتبهت لهذا الرجل المتألم
الذي يبكي بحرقة وينادي الامام ووصل اصحابه اليه
تفاجأ الجميع بخروج ورقة من الضريح وكأن احدا رماها للشيخ
فتلقفها الشيخ وقرأ ما فيها فأذا مكتوب فيها
( انت معتوق من النار )
اللهم صل على محمد وآل محمد
ولذلك لقب هذا الشيخ الجليل ب المعتوق
وعشيرته الى اليوم يلقبون آل معتوق
رحم الله الشيخ سليمان المعتوق
وجعلنا وإياكم ممن يقتدي به ويتعلم منه
الصدق
وحسن الظن
والطيبة التي لا حدود لها

تعليق