بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم أخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
بعد بيان ما سبق من عقائد الوهابية و مشابهتهم لليهود في عقائدهم وأقوالهم ، نذكر لكم بعض ما تقوله الوهابية من ألفاظ لم نجدها في كتب اليهود ، و إليك التفصيل:
- ففي كتاب " فتاوى العقيدة " للعثيمين طبع ما يسّمى " مكتبة السنة " ص/ 50 يقول:"لا يوصف الله بالمكر إلا مقيداً ، فإن قيل كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم قيل إن المكر في محله محمود"
- و في ص/ 51 يقول:" إن الله له مَلَلٌ و أما مَلَلُ الله فإنه ملل يليق به عز و جل"
- و في ص/ 52 يقول:" و أما الخداع فهو كالمكر يوصف الله به حين يكون مدحًا"
- و في ص/ 75 يقول:"أولئك الذين يتعمقون في الصفات و يحاولون أن يسألوا حتى عن الأظافر" (هذا في حق الله)
- و في ص/ 120 يقول:" قال ابن تيمية: و الذين يثبتون تقريبه العباد إلى ذاته هو القول المعروف للسلف و الأئمة"، و أقره على ذلك بسكوته عن هذا النقل ، و هذا يلزم منه أن الله يمس و يحس و يجس ، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
- و في ص/ 49 يقول:" إن نفي التمثيل هو الذي ورد في القرءان الكريم و لم يرد في القرءان نفي التشبيه"
- و في كتاب " شرح حديث النـزول "- طبع دار العاصمة ص/ 198 نسب ابن تيمية إلى الرسول أنه قال:" إن الرب يتدلى في جوف الليل إلى السماء الدنيا"
- و في ص/ 238 يسمّي الله جسمًا فيقول:" قد يراد بلفظ الجسم و المتحيز: ما يُشار إليه ، بمعنى أن الأيدي ترفع إليه في الدعاء"
- و في ص/ 258 يقول ابن تيمية:" و أما الشرع فمعلوم أنه لم يُنقل عن أحد من الأنبياء و لا الصحابة و لا التابعين و لا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم بل النفي و الإثبات بدعَةٌ في الشرع"
- و في الكتاب المسمى " قرة عيون الموحدين " لحفيد محمد بن عبد الوهاب ص/ 176 يقول:" و ضحك الله أصل وحقيقة للضحك يضحك كما يشاء"
- و في ص/ 178 منه يقول:" و لكنا نقول هو نفس الضحك"
في الحقيقة لا أظن أن أي صاحب عقل راجح يبحث عن حقيقة القضية هذه ويقرأ هذه النصوص والعبارات التي قد صرح بها علماء الوهابية بنص العبارة أن لا يرجع الى نفسه ويراجع حساباته ، وإلّا فأنه شخص متكبر مغرور قد أخذته ملذات الدنيا ومطامع النفس وقد باعَ أخرتهُ بدنياه ، وهم الذين قد شملتهم الآية الكريمة {خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ} وعندما يخرجون علمائهم في الفضائيات ووسائل الأعلام فإنهم يبثون سمومهم على الناس المساكين في حقيقة الأمر وعندما يخطبون على المنابر يظهروا الوجه الأخر على أساس أنهم مؤمنين وهنا أيضاً قد ذكرهم الله في أية أخرى بقول الله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ } مع الأسف يظنون أنهم مؤمنون ولكن { يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } فمثل هؤلاء الناس أقولها كما قالها الله عزوجل {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }فالحقيقة هذه موجودة ولكن أنظر من يبحث ويتطلع الى الحقيقة ولا أدعو الى البحث في كتب شيعة اهل البيت عليهم السلام بل الى كتب من تأليف أشهر علماء الوهابية وتصريحاتهم الواضحة للعيان كما ذكرنا أعلاه وسابقاً .
وعندما يجري حديث مع البعض من علمائهم عن أسلوب التظليل الذي يتبعونه لتظليل الناس يقولون أنما نحن دعاةٌ الى الحق ، نحن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر .وهم في حقيقة الأمر مساكين حيث أنهم يقولون نحن نقرأ القرأن ، ألا يعقل أنهم لم يمروا بهذه الآية { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ } فكيف يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهم بصريح نص الآية المباركة مفسدون فلم أدعائهم أنهم مصلحون ،وهم في حقيقة الأمر كذّابون كما جاء في نص الآية الكريمة . والكلام معهم غير مجدي ، ولكن الناس الذين ينعقون مع كل ناعق لا يعلمون لأن أهل الظلال قد سيطروا عليهم . وبمجرد ما نحاول أن ندعوهم الى الإيمان بعيداً عن أسلوب السب والتنعيت ، نتفاجئ بردّهم أنهم لا يقولون :أتريدوننا أن نؤمن كما أمنتم أنتم أيها السفهاء- الرافضة- . أي شيعة أمير المؤمنين عليه السلام....والكلام متشعب ولكن مع الأسف أنهم لا يعلمون أن هذا النعت هم أولى من غيرهم به. قال تعالى:{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ }.
والعجيب في امرهم أنهم عندما يظهرون أمام الناس المساكين يظهرون علامات الإيمان عليهم ولباس التقوى والزهد والتواضع يريدون بهذا اللعب على عقول الناس المساكين الذين لا يعرفون ساسهم من راسهم، حيث قال تعالى: { وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} . فألى كل ذي عقل راجح راجع نفسك .
أقول قولي هذا والحمد لله رب العالمين
والسلام على من أتبع الهدى
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم أخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
بعد بيان ما سبق من عقائد الوهابية و مشابهتهم لليهود في عقائدهم وأقوالهم ، نذكر لكم بعض ما تقوله الوهابية من ألفاظ لم نجدها في كتب اليهود ، و إليك التفصيل:
- ففي كتاب " فتاوى العقيدة " للعثيمين طبع ما يسّمى " مكتبة السنة " ص/ 50 يقول:"لا يوصف الله بالمكر إلا مقيداً ، فإن قيل كيف يوصف الله بالمكر مع أن ظاهره أنه مذموم قيل إن المكر في محله محمود"
- و في ص/ 51 يقول:" إن الله له مَلَلٌ و أما مَلَلُ الله فإنه ملل يليق به عز و جل"
- و في ص/ 52 يقول:" و أما الخداع فهو كالمكر يوصف الله به حين يكون مدحًا"
- و في ص/ 75 يقول:"أولئك الذين يتعمقون في الصفات و يحاولون أن يسألوا حتى عن الأظافر" (هذا في حق الله)
- و في ص/ 120 يقول:" قال ابن تيمية: و الذين يثبتون تقريبه العباد إلى ذاته هو القول المعروف للسلف و الأئمة"، و أقره على ذلك بسكوته عن هذا النقل ، و هذا يلزم منه أن الله يمس و يحس و يجس ، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.
- و في ص/ 49 يقول:" إن نفي التمثيل هو الذي ورد في القرءان الكريم و لم يرد في القرءان نفي التشبيه"
- و في كتاب " شرح حديث النـزول "- طبع دار العاصمة ص/ 198 نسب ابن تيمية إلى الرسول أنه قال:" إن الرب يتدلى في جوف الليل إلى السماء الدنيا"
- و في ص/ 238 يسمّي الله جسمًا فيقول:" قد يراد بلفظ الجسم و المتحيز: ما يُشار إليه ، بمعنى أن الأيدي ترفع إليه في الدعاء"
- و في ص/ 258 يقول ابن تيمية:" و أما الشرع فمعلوم أنه لم يُنقل عن أحد من الأنبياء و لا الصحابة و لا التابعين و لا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم بل النفي و الإثبات بدعَةٌ في الشرع"
- و في الكتاب المسمى " قرة عيون الموحدين " لحفيد محمد بن عبد الوهاب ص/ 176 يقول:" و ضحك الله أصل وحقيقة للضحك يضحك كما يشاء"
- و في ص/ 178 منه يقول:" و لكنا نقول هو نفس الضحك"
في الحقيقة لا أظن أن أي صاحب عقل راجح يبحث عن حقيقة القضية هذه ويقرأ هذه النصوص والعبارات التي قد صرح بها علماء الوهابية بنص العبارة أن لا يرجع الى نفسه ويراجع حساباته ، وإلّا فأنه شخص متكبر مغرور قد أخذته ملذات الدنيا ومطامع النفس وقد باعَ أخرتهُ بدنياه ، وهم الذين قد شملتهم الآية الكريمة {خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ} وعندما يخرجون علمائهم في الفضائيات ووسائل الأعلام فإنهم يبثون سمومهم على الناس المساكين في حقيقة الأمر وعندما يخطبون على المنابر يظهروا الوجه الأخر على أساس أنهم مؤمنين وهنا أيضاً قد ذكرهم الله في أية أخرى بقول الله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ } مع الأسف يظنون أنهم مؤمنون ولكن { يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } فمثل هؤلاء الناس أقولها كما قالها الله عزوجل {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }فالحقيقة هذه موجودة ولكن أنظر من يبحث ويتطلع الى الحقيقة ولا أدعو الى البحث في كتب شيعة اهل البيت عليهم السلام بل الى كتب من تأليف أشهر علماء الوهابية وتصريحاتهم الواضحة للعيان كما ذكرنا أعلاه وسابقاً .
وعندما يجري حديث مع البعض من علمائهم عن أسلوب التظليل الذي يتبعونه لتظليل الناس يقولون أنما نحن دعاةٌ الى الحق ، نحن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر .وهم في حقيقة الأمر مساكين حيث أنهم يقولون نحن نقرأ القرأن ، ألا يعقل أنهم لم يمروا بهذه الآية { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ } فكيف يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهم بصريح نص الآية المباركة مفسدون فلم أدعائهم أنهم مصلحون ،وهم في حقيقة الأمر كذّابون كما جاء في نص الآية الكريمة . والكلام معهم غير مجدي ، ولكن الناس الذين ينعقون مع كل ناعق لا يعلمون لأن أهل الظلال قد سيطروا عليهم . وبمجرد ما نحاول أن ندعوهم الى الإيمان بعيداً عن أسلوب السب والتنعيت ، نتفاجئ بردّهم أنهم لا يقولون :أتريدوننا أن نؤمن كما أمنتم أنتم أيها السفهاء- الرافضة- . أي شيعة أمير المؤمنين عليه السلام....والكلام متشعب ولكن مع الأسف أنهم لا يعلمون أن هذا النعت هم أولى من غيرهم به. قال تعالى:{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ }.
والعجيب في امرهم أنهم عندما يظهرون أمام الناس المساكين يظهرون علامات الإيمان عليهم ولباس التقوى والزهد والتواضع يريدون بهذا اللعب على عقول الناس المساكين الذين لا يعرفون ساسهم من راسهم، حيث قال تعالى: { وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} . فألى كل ذي عقل راجح راجع نفسك .
أقول قولي هذا والحمد لله رب العالمين
والسلام على من أتبع الهدى

تعليق