بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
عن عبدالله بن فضالة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
((إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له لا إله إلا الله – سبع مرات- ثم يترك حتى يتم الغلام ثلاث سنين وسبعة أشهر فيقال له: قل سبع مرات صلى الله على محمد وآله ثم يترك حتى يتم له خمس سنين ثم يقال له أيهما يمينك وأيهما شمالك؟ فإذا عرف ذلك حول وجهه إلى القبلة ويقال له أسجد ثم يترك حتى يتم سبع سنين فيقال له: اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له صل، ثم يترك حتى يتم له تسع سنين، فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه، وأُمر بالصلاة وضرب عليها فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله عزوجل لوالديه )
إخوتي أخواتي أعضاء المنتدى الكرام ,لقد أثارني موضوع مهم جدا ,وترددت في الكتابة عنه ,ولكن الذي شجعني على الكتابة هو نداء الذي وجهه احد الأعضاء وحثه بان نعتمد على أنفسنا كي نطور من قدراتنا الكتابية المتواضعة .
الغزو
الذي يقراء هذا العنوان أول ما يتبادر إلى ذهنه غزو الجيوش أو غزو الكائنات الفضائية, لكن هنالك غزو من نوع آخر وهو غزو المسلسلات التركية , للقنوات الفضائية ,ولبيوتنا ,ولقلوب وأذهان الاغلبيه بحيث أضحى أولادنا وبناتنا يحاولون تقليد الممثلين والممثلات من حيث التصرف ,وقصات الشعر,و المظهر والأخطر من ذلك هو تأثيرها على عقول الأطفال والمراهقين بوجه خاص والذي أدى إلى زيادة الجريمة لديهم كذالك أدى إلى ارتفاع حالات الطلاق لدى المتزوجات حديثا والسبب في ذلك يعودالى الأهل, سوف تقولون بأنني أهاجم الأهل منذ بداية كتاباتي لكنني فرد من هؤلاء الأهل أعيش في المجتمع اسمع وارى فلو إننا منعناهم من متابعة تلك المسلسلات التي فيها العنف بشتى أنواعه وفيها الفساد لما وصلنا إلى هذه الحال والأدهى من ذلك إن ربة البيت تقصر بواجباتها المنزلية على إن تقصر بلحظه من المسلسل التركي كذلك رب الأسرة يحرم طفله من مشاهدة برنامجه المفضل وهو المسلسل الكارتوني لكي يشاهد حضرته المسلسل التركي الخالي من التحفظات وأمام منضار أطفاله ومن ذلك فأن الابن والبنت أضحوا يقتدون بإبائهم فهل هذا منطقي أم هل هذه هي التربية الصحيحة التي ننشئ بها مجتمع محمدي الأخلاق هل نسينا قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
أم نسيا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «أدبّوا أولادكم على ثلاث خصال : حبّ نبيكم ، وحبّ أهل بيته ، وقراءة القرآن.. فيا ايها الاباء ويا ايتها الامهات اتقو الله قبل فوات الاوان يوم لاينفع مال ولا بنون
ولنتعاون على البر والتقوى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكي نهزم الشيطان...
اعلم إن كتاباتي لاترقى إلى كتاباتكم الجيدة لكني أردت إيصال الفكرة بطريقه سهله وسلسة وفيها فائدة للجميع ووفقنا الله وإياكم في خدمة الجميع
اللهم صلى على محمد وال محمد
عن عبدالله بن فضالة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
((إذا بلغ الغلام ثلاث سنين يقال له لا إله إلا الله – سبع مرات- ثم يترك حتى يتم الغلام ثلاث سنين وسبعة أشهر فيقال له: قل سبع مرات صلى الله على محمد وآله ثم يترك حتى يتم له خمس سنين ثم يقال له أيهما يمينك وأيهما شمالك؟ فإذا عرف ذلك حول وجهه إلى القبلة ويقال له أسجد ثم يترك حتى يتم سبع سنين فيقال له: اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له صل، ثم يترك حتى يتم له تسع سنين، فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه، وأُمر بالصلاة وضرب عليها فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله عزوجل لوالديه )
إخوتي أخواتي أعضاء المنتدى الكرام ,لقد أثارني موضوع مهم جدا ,وترددت في الكتابة عنه ,ولكن الذي شجعني على الكتابة هو نداء الذي وجهه احد الأعضاء وحثه بان نعتمد على أنفسنا كي نطور من قدراتنا الكتابية المتواضعة .
الغزو
الذي يقراء هذا العنوان أول ما يتبادر إلى ذهنه غزو الجيوش أو غزو الكائنات الفضائية, لكن هنالك غزو من نوع آخر وهو غزو المسلسلات التركية , للقنوات الفضائية ,ولبيوتنا ,ولقلوب وأذهان الاغلبيه بحيث أضحى أولادنا وبناتنا يحاولون تقليد الممثلين والممثلات من حيث التصرف ,وقصات الشعر,و المظهر والأخطر من ذلك هو تأثيرها على عقول الأطفال والمراهقين بوجه خاص والذي أدى إلى زيادة الجريمة لديهم كذالك أدى إلى ارتفاع حالات الطلاق لدى المتزوجات حديثا والسبب في ذلك يعودالى الأهل, سوف تقولون بأنني أهاجم الأهل منذ بداية كتاباتي لكنني فرد من هؤلاء الأهل أعيش في المجتمع اسمع وارى فلو إننا منعناهم من متابعة تلك المسلسلات التي فيها العنف بشتى أنواعه وفيها الفساد لما وصلنا إلى هذه الحال والأدهى من ذلك إن ربة البيت تقصر بواجباتها المنزلية على إن تقصر بلحظه من المسلسل التركي كذلك رب الأسرة يحرم طفله من مشاهدة برنامجه المفضل وهو المسلسل الكارتوني لكي يشاهد حضرته المسلسل التركي الخالي من التحفظات وأمام منضار أطفاله ومن ذلك فأن الابن والبنت أضحوا يقتدون بإبائهم فهل هذا منطقي أم هل هذه هي التربية الصحيحة التي ننشئ بها مجتمع محمدي الأخلاق هل نسينا قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
أم نسيا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «أدبّوا أولادكم على ثلاث خصال : حبّ نبيكم ، وحبّ أهل بيته ، وقراءة القرآن.. فيا ايها الاباء ويا ايتها الامهات اتقو الله قبل فوات الاوان يوم لاينفع مال ولا بنون
ولنتعاون على البر والتقوى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكي نهزم الشيطان...
اعلم إن كتاباتي لاترقى إلى كتاباتكم الجيدة لكني أردت إيصال الفكرة بطريقه سهله وسلسة وفيها فائدة للجميع ووفقنا الله وإياكم في خدمة الجميع

تعليق