بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد واّل محمد
أيها القارىء الكريم :
من أول من شرَع وأسس قانون التأمين الإجتماعي في العالم ؟
متى شرِع هذا القانون ؟
ماذا نستنتج من هذا القانون الغزير بالمعاني القيمة ؟
روي أن أمير المؤمنين علي سلام الله عليه ذات يوم كان يجتاز في أحد شوارع الكوفة ، فرأى شخصاً نصرانياً يتكفف فقال (متعجباً ) : هذا نصراني..
قد هرم وصار لا يقوى على العمل ، فهو يتسول !!
وربما يتصور شخص أن الأمر يختلف عند امير المؤمنين عليه السلام على إعتبار أن المتسول ليس مسلماً ، بل نصرانياً !!
والحال أنه في القانون الإسلامي يختلف الأمر من هذه الجهة
وربما أغلب الناس يعلمون بهذه بهذه القضايا ، ولكن لا يصدقونها !
لأن أغلب الحكام الذين حكموا المسلمين ، قد تربعوا على كرسي السلطة بمنطق القهر والقوة , والنصب والتظاهر بالدين ، كشاكلة معاوية ، وابنه مصدر الفجور ، واغلب الخلفاء العباسيين , فنشروا الفساد ، وأكلوا أموال الناس بالباطل ، ودمروا البلاد ، وضللوا العباد، وإلى يومنا هذا أتباعهم من عباد الدولار والريال مازالوا سائرون على دأب أولئك الطواغيت بالمعنى العلمي الدقيق
في حين أن الائمة الحق الذين نصبهم الله تعالى لقيادة المسلمين وهم أهل البيت صلوات الله عليهم مبعدون ، مشردون ، ملاحقون من قبل السلطات الجائرة ، وهم ما بين قتلٍ وسِبى!
وهذا هو السر الذي يجعل أغلب غير المسلمين لايصدقون بقوانين الإسلام السمحاء ، ولا بأخلاقه التي كثر الكلام عنها !
ولكنَ الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه جعل يلوم من كان معه في حينها على مارأى من حال ذالك النصراني ، فقال عليه السلام : ( أَستعملتموهُ حتى إذا كبُر وعجز منعتموه ؟! )
فأغلب الناس غير المسلمين لو عرضنا هذا النموذج عليه وصدّق بهذا فسيؤثر ذلك به، وسيتنور بمعرفة الإسلام الحق ، وسيميز أهل الإسلام الحقيقي عن أهل الشهوات ، وسوف يغير أسرته معه ، نحو سفينة النجاة الواضحة وهي سيد الأنبياء محمد وسيد اللأوصياء علي واّلهما الغر الميامين عليه وعليهم افضل الصلاة وأزكى السلام .
وفق الله المؤمنين لنشر فضائل أهل البيت محمد واّله الأطهار****
دمتم في رعاية الله وحفظه**********************************
اللهم صلِّ على محمد واّل محمد
أيها القارىء الكريم :
من أول من شرَع وأسس قانون التأمين الإجتماعي في العالم ؟
متى شرِع هذا القانون ؟
ماذا نستنتج من هذا القانون الغزير بالمعاني القيمة ؟
روي أن أمير المؤمنين علي سلام الله عليه ذات يوم كان يجتاز في أحد شوارع الكوفة ، فرأى شخصاً نصرانياً يتكفف فقال (متعجباً ) : هذا نصراني..
قد هرم وصار لا يقوى على العمل ، فهو يتسول !!
وربما يتصور شخص أن الأمر يختلف عند امير المؤمنين عليه السلام على إعتبار أن المتسول ليس مسلماً ، بل نصرانياً !!
والحال أنه في القانون الإسلامي يختلف الأمر من هذه الجهة
وربما أغلب الناس يعلمون بهذه بهذه القضايا ، ولكن لا يصدقونها !
لأن أغلب الحكام الذين حكموا المسلمين ، قد تربعوا على كرسي السلطة بمنطق القهر والقوة , والنصب والتظاهر بالدين ، كشاكلة معاوية ، وابنه مصدر الفجور ، واغلب الخلفاء العباسيين , فنشروا الفساد ، وأكلوا أموال الناس بالباطل ، ودمروا البلاد ، وضللوا العباد، وإلى يومنا هذا أتباعهم من عباد الدولار والريال مازالوا سائرون على دأب أولئك الطواغيت بالمعنى العلمي الدقيق
في حين أن الائمة الحق الذين نصبهم الله تعالى لقيادة المسلمين وهم أهل البيت صلوات الله عليهم مبعدون ، مشردون ، ملاحقون من قبل السلطات الجائرة ، وهم ما بين قتلٍ وسِبى!
وهذا هو السر الذي يجعل أغلب غير المسلمين لايصدقون بقوانين الإسلام السمحاء ، ولا بأخلاقه التي كثر الكلام عنها !
ولكنَ الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه جعل يلوم من كان معه في حينها على مارأى من حال ذالك النصراني ، فقال عليه السلام : ( أَستعملتموهُ حتى إذا كبُر وعجز منعتموه ؟! )
فأغلب الناس غير المسلمين لو عرضنا هذا النموذج عليه وصدّق بهذا فسيؤثر ذلك به، وسيتنور بمعرفة الإسلام الحق ، وسيميز أهل الإسلام الحقيقي عن أهل الشهوات ، وسوف يغير أسرته معه ، نحو سفينة النجاة الواضحة وهي سيد الأنبياء محمد وسيد اللأوصياء علي واّلهما الغر الميامين عليه وعليهم افضل الصلاة وأزكى السلام .
وفق الله المؤمنين لنشر فضائل أهل البيت محمد واّله الأطهار****
دمتم في رعاية الله وحفظه**********************************

تعليق