بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِّ محمد الطاهرين المطهرين لاسيما مولاي ومولى الثقلين أبا عبدالله الحسين (عليه السلا م)
وبعد:
ابن أبي الحديد قال : روى المدائني قال : قال معاوية يوما لعقيل بن أبي طالب : هل من حاجة فأقضيها لك ؟ قال : نعم ، جارية عرضت علي وأبى أصحابها أن يبيعوها إلا بأربعين ألفا ، فأحب معاوية أن يمازحه ، قال : وما تصنع بجارية قيمتها أربعون ألفا وأنت أعمى ؟ تجتزئ بجارية قيمتها خمسون درهما .
قال : أرجو أن أطأها فتلدلي غلاما إذا أغضبته يضرب عنقك ! فضحك معاوية وقال : مازحناك يا أبا يزيد ! وأمر فابتيعت له الجارية التي أولد منها مسلما ؛ ، فلما أتت على مسلم ثماني عشرة سنة وقد مات عقيل أبوه ، قال لمعاوية : يا أمير المؤمنين ! إن لي أرضا بمكان كذا من المدينة ، وإني أعطيت بها مائة ألف ، وقد أحببت أن أبيعك إياها ، فادفع إلي ثمنها ، فأمر معاوية بقبض الأرض ودفع الثمن إليه ، فبلغ ذلك الحسين فكتب إلى معاوية : أما بعد فإنك غررت [ اغتررت ] غلاما من بني هاشم فابتعت منه أرضا لا يملكها ، فاقبض من الغلام ما دفعته إليه واردد علينا أرضنا ، فبعث معاوية إلى مسلم فأخبره ذلك ، وأقرأه كتاب الحسين وقال : أردد علينا مالنا وخذ أرضك فإنك بعت ما لا تملك ! فقال مسلم : أما دون أن أضرب رأسك بالسيف فلا ! فاستلقى معاوية ضاحكا يضرب برجليه وقال : يا بني ! هذا والله ! كلام قاله لي أبو ك حين ابتعت له أمك ! ثم كتب إلى الحسين ( عليه السلام ) : إني قد رددت عليكم الأرض وسوغت مسلما ما أخذه ، فقال الحسين : أبيتم يا آل أبي سفيان ! إلا كرما .
الحمدلله ربِّ العالمين
والسلام عليكم.
اللهم صلِّ على محمد وآلِّ محمد الطاهرين المطهرين لاسيما مولاي ومولى الثقلين أبا عبدالله الحسين (عليه السلا م)
وبعد:
ابن أبي الحديد قال : روى المدائني قال : قال معاوية يوما لعقيل بن أبي طالب : هل من حاجة فأقضيها لك ؟ قال : نعم ، جارية عرضت علي وأبى أصحابها أن يبيعوها إلا بأربعين ألفا ، فأحب معاوية أن يمازحه ، قال : وما تصنع بجارية قيمتها أربعون ألفا وأنت أعمى ؟ تجتزئ بجارية قيمتها خمسون درهما .
قال : أرجو أن أطأها فتلدلي غلاما إذا أغضبته يضرب عنقك ! فضحك معاوية وقال : مازحناك يا أبا يزيد ! وأمر فابتيعت له الجارية التي أولد منها مسلما ؛ ، فلما أتت على مسلم ثماني عشرة سنة وقد مات عقيل أبوه ، قال لمعاوية : يا أمير المؤمنين ! إن لي أرضا بمكان كذا من المدينة ، وإني أعطيت بها مائة ألف ، وقد أحببت أن أبيعك إياها ، فادفع إلي ثمنها ، فأمر معاوية بقبض الأرض ودفع الثمن إليه ، فبلغ ذلك الحسين فكتب إلى معاوية : أما بعد فإنك غررت [ اغتررت ] غلاما من بني هاشم فابتعت منه أرضا لا يملكها ، فاقبض من الغلام ما دفعته إليه واردد علينا أرضنا ، فبعث معاوية إلى مسلم فأخبره ذلك ، وأقرأه كتاب الحسين وقال : أردد علينا مالنا وخذ أرضك فإنك بعت ما لا تملك ! فقال مسلم : أما دون أن أضرب رأسك بالسيف فلا ! فاستلقى معاوية ضاحكا يضرب برجليه وقال : يا بني ! هذا والله ! كلام قاله لي أبو ك حين ابتعت له أمك ! ثم كتب إلى الحسين ( عليه السلام ) : إني قد رددت عليكم الأرض وسوغت مسلما ما أخذه ، فقال الحسين : أبيتم يا آل أبي سفيان ! إلا كرما .
الحمدلله ربِّ العالمين
والسلام عليكم.
تعليق