بسم الله الرحمن الرحيم
يفترض في عمر بن الخطاب أن يكون من أِشدّ الناس اهتماما بالعلم ، لأنه هو نفسه يروي في فضله ما يروي. فعنه أنه قال: إنّ الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبل تهامة فإذا سمع العلم وخاف واسترجع على ذنوبه انصرف إلى منزله وليس عليه ذنب، فلا تفارقوا مجالس العلماء فإنّ الله لم يخلق تربة على وجه الأرض أكرم من مجالس العلماء». لكنه اعترف هو نفسه أنّه شغله عن العلم الصفق بالأٍسواق! ومع ذلك فقد قالوا عن عمر بن الخطّاب " عبقريّ "، وقالوا " أعلم الأمّة بعد رسول الله(ص) وأبي بكر "، مع أنه هو نفسه يخالفهم في ما يذهبون إليه ويصرّح أنّ كلّ النّاس أفقه منه. قال السّيوطي: وأخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى بسند جيد عن مسروق قال: ركب عمر بن الخطّاب المنبر ثمّ قال: أيّها النّاس، ما إكثاركم في صداق النّساء وقد كان رسول الله(ص)وأصحابه وإنّما الصّدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها، فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم؛ ثمّ نزل فاعترضه امرأة من قريش فقالت له: يا أمير المؤمنين نهيت النّاس أن يزيدوا النّساء في صدقاتهنّ على أربعمائة درهم؟ قال: نعم. فقالت: أما سمعت ما أنزل الله يقول {وآتيتم إحداهن قنطارا}؟ فقال: اللّهمّ غفرانك. ويذكر الغرناطي في التّسهيل تتمّة الكلام فيقول: "وقد استدلّت به المرأة على جواز المغالاة في المهور حين نهى عمر بن الخطّاب عن ذلك فقال عمر امرأة أصابت ورجل أخطأ، كلّ النّاس أفقه منك يا عمر ".
يفترض في عمر بن الخطاب أن يكون من أِشدّ الناس اهتماما بالعلم ، لأنه هو نفسه يروي في فضله ما يروي. فعنه أنه قال: إنّ الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبل تهامة فإذا سمع العلم وخاف واسترجع على ذنوبه انصرف إلى منزله وليس عليه ذنب، فلا تفارقوا مجالس العلماء فإنّ الله لم يخلق تربة على وجه الأرض أكرم من مجالس العلماء». لكنه اعترف هو نفسه أنّه شغله عن العلم الصفق بالأٍسواق! ومع ذلك فقد قالوا عن عمر بن الخطّاب " عبقريّ "، وقالوا " أعلم الأمّة بعد رسول الله(ص) وأبي بكر "، مع أنه هو نفسه يخالفهم في ما يذهبون إليه ويصرّح أنّ كلّ النّاس أفقه منه. قال السّيوطي: وأخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى بسند جيد عن مسروق قال: ركب عمر بن الخطّاب المنبر ثمّ قال: أيّها النّاس، ما إكثاركم في صداق النّساء وقد كان رسول الله(ص)وأصحابه وإنّما الصّدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها، فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم؛ ثمّ نزل فاعترضه امرأة من قريش فقالت له: يا أمير المؤمنين نهيت النّاس أن يزيدوا النّساء في صدقاتهنّ على أربعمائة درهم؟ قال: نعم. فقالت: أما سمعت ما أنزل الله يقول {وآتيتم إحداهن قنطارا}؟ فقال: اللّهمّ غفرانك. ويذكر الغرناطي في التّسهيل تتمّة الكلام فيقول: "وقد استدلّت به المرأة على جواز المغالاة في المهور حين نهى عمر بن الخطّاب عن ذلك فقال عمر امرأة أصابت ورجل أخطأ، كلّ النّاس أفقه منك يا عمر ".
منقول
تعليق