إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحداد كيف ادب طفله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحداد كيف ادب طفله

    في احد الاماكن المزدحمة بالناس كان هناك دكاني يبيع المواد الغذائية وكان كثيرا ما يأتي اليه جيرانه ليتسوقون منه وفي احد الايام رأى بن جاره وكان اسمه علي ابن الحداد يعتلي دراجة هوائية يتنقل بها بين الازقة وكان صغيرا لا يتجاوز التسع سنين فأقبل نحوه ليشتري بعض الاشياء منه فأخذ الدكاني يرحب به ويساله عن حال ابيه و احب ان يمازحه لأنه كان فطن ومهذب ,و بعد ان أعطاه الطفل النقود لأخذ ما يريد قال الدكاني له غني لي يا علي ؟ فستغرب الطفل متعجب منه , وقال له ان الغناء حرام, وكيف اغني !!!
    فخجل الدكاني من هذا الطفل وماذا يرد عليه ! وبعد ان سمع جواب الطفل القاطع فستحى ندما وتعجب من قوله !
    فقال في نفسه كيف قد ربي هذا الطفل على أن يعقل هذا الامر المحرم !!
    وكيف انتهى ونهى عن فعله !!!
    فمالي لا اكون مثل هذا الطفل !!
    أفلا اعقل ام لا اسمع ام لا اعي ما اقول !!
    وترك الطفل الدكاني يصارع في نفسه وتتشابك أفكاره وتكون مسرحا للقتال بين جنود الشيطان والنفس الامارة بالسوء من جهة والملائكة والفطرة السليمة من جهة أخرى .
    خلاصة القصة : اريد ان اقول كيف ادب هذا الاب (الحداد) ابنه الذي لم يتجاوز التسع سنين وعلمه ان الغناء حرام فجعله حتى في حالة غياب والده يجتنب هذا الامر المحرم . فيرفضه بتاتا ومن دون تردد, فهل ربينا ابنائنا على مثل هذا الخلق الحسن, ام ماذا.


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1 (118).jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	75.6 كيلوبايت 
الهوية:	161243


  • #2
    قصة جميلة ومعبرة احسنت عليها ايها المبجل (حسن الركابي)
    يقول تعالى:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
    ان التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ومن شب على شيء شاب عليه
    فهلا يتقي الوالدين في ابنائهم نارا وقودها الناس والحجارة ومثلما يهتمون بطعامه ولباسه يهتمون بتربيته ام اصبحت التربية الاسلامية اخر هموم الوالدين

    تعليق

    يعمل...
    X