عشرة من آفات اللسان فتجنبها
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(وهل يُكبُّ الناس في النار الا حصائد ألسنتهم).
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(وهل يُكبُّ الناس في النار الا حصائد ألسنتهم).
- الكذب : وهو الاخبار بما لا يطابق الواقع وهو صفة من صفات المنافق ,وسبب الكذب قد يكون لجلب النفع للكاذب او دفع ضرر عنه ,ومن اسبابه نقص في نفس الكاذب او بسبب محيطه السيئ او لايعلم عاقبة الكذب وان عذابه اليم . قال تعالى (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة) وروي عن الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم (فلعنة الله على الكاذب وان كان مازحاً) وروي عن العسكري عليه السلام (جُعلت الخبائث كلها في بيت وجعل مفتاحه الكذب).
- الغيبة :وهو ان يذكر الانسان غيره بما يكره وهو غائب عنه في اخلاقه او في بدنه او في اقواله او في افعاله المتعلقة بدينه او دنياه بل حتى ولو كان بنقص في ثوبه او داره او وسيلة النقل التي له هذا كله وهو فعلاً فيه ذلك والا فهو بهتان, ومن بواعث الغيبة الغضب والحسد والحقد وغيرها.قال تعالى (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا, أيحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتاً فكرهتموه) واوحى الله تعالى الى موسى عليه السلام (من مات تائباً من الغيبة فهو اخر من يدخل الجنة ومن مات مصراً عليها فهو اول من يدخل النار) وروي عن الصادق عليه السلام (الغيبة حرام على كل مسلموانها لتأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
- البهتان :وهو ان تقول في مسلم مل يكرهه ولم يكن ذلك فيه ,وهو اشد حرمة من الغيبة لان الغيبة تقول ما هو فعلاً فيه اما البهتان فتقول فيه بما ليس به فهو يجمع بين الغيبة والكذب.قال تعالى (ومن يكسب خطيئة او اثماً ثم يرمِ بها بريئاً فقد احتمل بهتاناً واثماً مُبينا).
- النميمة :النمام هو من ينقل قول الغير الى الاخر(المقول فيه) كأن يقال : فلان تكلم فيك كذا وكذا او فعل فيك كذا وكذا فيكشف ما يُكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه او المنقول اليه او غيرهم وسواء الكشف بالقول او الكتابة او الرمز او الاشارة. وحقيقة النميمة افشاء السر وهتك الستر وكشفه.قال تعالى (همازٍ مشاءٍ بنميم *مناعٍ للخير معتدٍ اثيم *عُتل بعد ذلك زنيم) والزنيم :هوولد الزنا , وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(لا يدخل الجنة نمام)وروي (ان ثلث عذاب القبر من النميمة).
- الجدال :هو محاولة افحام الغير وتعجيزه وتنقيصه بالقدح في كلامه ,وهو ايضاً كثرة الكلام في موضوع معين من غير علم وبدون فائدة مرجوة الا ارضاء لنفس المجادل واظهار قدرته عليه . قال تعالى (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) وروي عن الامام علي عليه السلام(اياكم والجدال فانه يورث الشك).
- الغناء :هو اللهو بالصوت والات اللهو وبكلمات لا يستفاد منها الا لنشر الفساد والرذيلة والكذب والاباطيل مما يشجع الناس على ارتكاب المحرمات وترك الفضائل وعما هو خير لهم. روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(ويحشر صاحب الغناء من قبره اعمى واخرس وابكم) وروي عن الصادق عليه السلام(بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله ملك) وعنه ايضاً(الغناء عش النفاق).
- السخرية والاستهزاء:وهما محاكاة اقوال الناس او افعالهم او صفاتهم وخلقهم قولاً او فعلاً او ايماءً او اشارة على وجه يضحك منه ويؤذي المستهزئ به وهما ظلم قبيح من الانسان لأخيه وعدوان على كرامته وهما لا ينفكان عن الايذاء والتحقير لأخيه . قال تعالى (لا يسخر قومٌ من قوم عسى ان يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ من نساء عسى ان يكُنِّ خيراً منهُنَّ).
- افشاء السر : السر هو ما تكتمه وتخفيه عن الاخرين وكشفه منهي عنه لما فيه من الايذاء ,ومن الخيانة ان تتحدث للأخرين بسر من الاسرار المتعلقة بهم . روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (حديثكم بينكم امانة ).
- المراء :هو الطعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه اما في اللفظ او في المعنى او في قصد الغير من غير ان يرتبط به غرض سوى تحقير الغير واظهار التفوق عليه . ومنشأ المراء العداوة والحسد , ويسب المراء الاحقاد والفرقة . روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يدع المراء وان كان محقاً ) وروي عن الامام علي عليه السلام (لا محبة مع كثرة المراء ) وعنه روي ايضاً (ثمرة المراء الشحناء ) .
- التنابز بالألقاب:ينبز اي يلقب غيره وهو من المحرمات ومن الظلم , والمراد من ذلك الالقاب التي فيها ذم او هزء او تحقير او اي شيء مما يكره الانسان ان يُنبز به . والتنابز بالألقاب يقطع اواصر الاخوة ويفسد المودة ويولد الاحقاد . قال تعالى ( ويل لكل همزة لمزة) .
تعليق