إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا اله الا الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا اله الا الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اعراب كلمة لا اله الا الله

    لا : حرف تبرئة ناف للجنس مبني على السكون لا محل له من الاعراب

    اله : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب . وخبر (لا) محذوف تقديره (موجود)

    الا : حرف استناء ملغى مبني على السكون لا محل له من الاعراب .

    الله : لفظ الجلالة بدل من الظمير المستتر في الخبر المحذوف (موجود) مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهره على اخره .

    ويجوز ان تعرب على الوجه الاتي

    لفظ الجلالة بدل من محل (لا) مع اسمها اي المبتدأ في رأي من عد (لا) واسمها كلمة واحدة في محل رفع مبتدأ . او تعرب بدل من اسم (لا) قبل ان يعمل فيه الناسخ .

    الا الله : واذا نصبت لفظ الجلالة اي (الله) كان مستثنى منصوباً وكانت الا حرف استثناء عامل وأما الخبر فمحذوف




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حياك الله اخونا العبودي على هذه المشاركة وحقيقة هذا الموضوع قد صنف العلماء القدامى كثيرا من الرسائل في بيان معنى لا إله إلا اللّه وفي إعرابها. منها:
    -رسالة في إعراب لا إله إلا اللّه. لابن هشام الأنصاري. .
    -رسالة في إعراب لا إله إلا اللّه. للزركشي.
    -رسالة في إعراب لا إله إلا الله. وتسمى التجريد في إعراب كلمة التوحيد لمصنفها علي بن سلطان القاري.
    -إنباه الأنباه على تحقيق إعراب لا إله إلا اللّه، لمصنفها إبراهيم بن حسن الكوراني.
    ونحن سنذكر من باب الاختصار الاوجه الاعرابية للاسم الواقع بعد (إلا) من كلمة التوحيد من رسالة ابن هشام الانصاري.وقد ذكر المصنّف في هذه الرسالة جواز الرفع والنصب فقال:
    يجوزالرفع فيما بعد إلا والنصب. والأول أكثر، وقـد فصّـل المصنّف كثيرا في بيان أوجه الرفع والنصب، مع المناقشة والاستدلال والترجيح، فذكر للرفع ستة أوجه وللنصب وجهين. وهذا موجز للأوجه المختلفة:
    فأما الرفع فمن ستة أوجه، وهي:
    1- أن خبر "لا" محذوف، و"إلا الله" بدل من موضع لامع اسمها، أو من موضع اسمها قبل دخولها. وهذا هو الإعراب المشهور لدى المتقدمين وأكثر المتأخرين.
    2- أن خبر لا محذوف، كـما سبق، والإبدال من الضمـير المستكن فيه. وهـذا الإعراب اختاره بعض.
    3- أن الخبر محذوف أيضا، و"إلا اللّه " صفة لـ "إله" على الموضع، أي موضع لا مع اسمها، أو موضع اسمها قبل دخول "لا".
    4- أن يكون الاستثناء مفرّعا، و"إله" اسم "لا" بني معها، و"إلا اللّه" الخبر. وهذا الإعراب منقول عن الشلوبين، ونقله ابن عمرون عن الزمخشري.
    5- أن "لا إله" في موضع الخبر، و"إلا اللّه" في موضع المبتدأ. وهذا الإعراب منسوب للزمخشري.
    6- أن تكـون "لا" مبنية مع اسمهـا، و"إلا الله" مرفوع بـ "إلـه" ارتفاع الاسم بالصفة، واستغني بالمرفوع عن الخبر، كـما في مسألة: ما مضروبٌ الزّيدان، وما قائِمٌ العَمْران.
    وأما نصب ما بعد "إلا" فمن وجهـين:
    1- أن يكون على الاستثناء، إذا قدر الخبر محذوفا، أي لا إله في الوجود إلا اللّه عز وجل.
    2- أن يكون الخبر محذوفا، كـما سبق، و"إلا اللّه" صفة لاسم "لا" على اللفظ، أو على الموضع بعد دخول "لا" لأن موضعه النصب.

    ثم ختم المصنف الرسالة بقوله: وقد تلخّـص في "لا إله إلا اللّه" عشرة أوجه، غير أن في البدل من الموضع إما من موضع اسم لا قبل الدخول، وإما من لا مع اسمها، فيتقدر سبعة. والنصب من وجهين إلا أن في وجه الصفة إما أنه صفة للفظ اسم لا إجراء لحركة البناء مجرى حركة الإِعراب، وإما أن يكون صفة لموضعه بعد دخول لا، فيتقدر ثلاثة مع السبعة، فتلك عشرة كاملة.
    وسنفصل ذلك ان شاء الله في شرح قطر الندى في باب ( لا النافية للجنس)
    وننتظر منكم المزيد




    التعديل الأخير تم بواسطة الشمري ; الساعة 12-08-2012, 05:10 PM. سبب آخر:



    تعليق

    يعمل...
    X