بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
التوازن بين اللين والشدّة
ان تكريم الطفل والاِحسان إليه وإشعاره بالحب والحنان وإشعاره بمكانته الاجتماعية وبانه مقبول عند والديه وعند المجتمع ، يجب أنْ لا يتعدى الحدود إلى درجة الافراط في كلِّ ذلك ، وأن لا تُتْرك له الحرية المطلقة في أن يعمل ما يشاء ، فلابدّ من وضع منهجٍ متوازن في التصرف معه من قبل الوالدين ، فلا يتساهلا معه إلى أقصى حدود التساهل ، ولا أن يعنّف على كلِّ شيء يرتكبه ، فلا بدّ أنْ يكون اللين وتكون الشدّة في حدودهما ، يميّز بين السلوك المحبوب والسلوك المنبوذ ، لان السنين الخمسة الاولى أو الستة من الحياة هي التي تكوّن نمط شخصيته .
وقد أكدّت الروايات على الوسطية في التعامل مع الطفل فلا إفراط ولا تفريط .روي عن الاِمام الباقر عليه السلام أنه قال : «شرّ الآباء من دعاه البرّ إلى الاِفراط..»
***************************************
دمتم في رعاية الله **************

تعليق