بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الميامين
السلام عليكم أخوتي أحبتي الكراميمر علينا في بعض الأحيان في حياتنا اليومية الكثير من المواقف الجميلة منها والحزينة ،والأيجابية منها والسلبية ، والمضحكة والمخجلةووووألخ الكثير.
ولكل موقف منها لهُ أسلوب في التعامل معه ويجب مراعاة المكان والزمان.
وهنالك أشخاصاً لهم أسلوب في الحياة يتّبعه فقط ليظهر ليحبه الناس ويقدروه ويحترموه ويجعل لنفسه فيهم هيبة ليهابوه. ولكن هناك أشخاص يريدون أن يجعلوا لأنفسهم مهابةً أمام الناس عن طريق الخفّة والمزاح الكثير والطرفة والأستخفاف بالنفس . دون أن يفكّروا أن هذه الطريقة التي يتّبعونها يقلل مقامهم عند الناس وتجعلهم سخفاء سفهاء وهم لا يعلمون ، فهم يستخّفون بأنفسهم ليضحكو الناس .وبالتالي فإن أكبر ما يمكن أن يصل إليه الذي يحب أن يضحك الناس، أن يكون أراجوزاً (قرقوز) !.. فالحكيم بحكمته، والرياضي برياضته، والفنان بفنـه، وكل ذي صنعة بصنعته ، والمستخف بنفسه ليضحك الناس..ووو ألخ .
على أي حال فإنه يصعب وصف مثل هكذا حالات!.. وقد ورد ذمها وكرهها بشدة في روايات أهل البيت (ع)،
فقد روي عن النبي (ص) أنه قال : (كثرة المزاح تذهب بماء الوجه، وكثرة الضحك تمحو الإيمان، وكثرة الكذب تذهب بالبهاء).
وفي وصية النبي (ص) إلى أبي ذر (رض): (عجبت لمن أيقن بالنار لِمَ يضحك).
وعنه (ص) أيضا : (إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب).
وعنه (ص) أيضاً :" كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ لِلْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لا يَعْمَلُ " .
ويروى عن الصادق (ع) رواية مخيفة قال فيها : (كم ممّن أكثر ضحكه لاعبا، يكثر يوم القيامة بكاؤه!.. وكم ممن أكثر بكاؤه على ذنبه خائفا، يكثر في الجنة سروره وضحكه!)
وعنه أيضا : (كثرة المزاح تذهب بماء الوجه، وكثرة الضحك تمحو الإيمان محواً).
فإدخال السرور على المؤمن ليس بالضحك، بل بقضاء الحوائج، فقد روي عن الصادق (ع) أنه قال : (من أحب الأعمال إلى الله عزوجل إدخال السرور على المؤمن، إشباع جوعته، أو تنفيس كربته، أو قضاء دينه).
وختامه مِسك , في ختام هذا المطاف لا بأس أن نختم كلامنا بكلمة علمية لأمير المؤمنين (ع) في شأن ذلك حيث قال : (ما مزح رجل مزحة إلا ومُجّ من عقله مُجة).أي بمعنى أنه يسلب شيء من حيائه وتوازن عقله في هذا الجانب شيءً فشيءً حتى نراه في بعض الأحيان أنه يضحك في مواضع من غير أي مناسبة للضحك فهذا هو السفيه بعينه .
نسألكم الدعاء
والصلاة والسلام على محمد وآله الميامين
السلام عليكم أخوتي أحبتي الكراميمر علينا في بعض الأحيان في حياتنا اليومية الكثير من المواقف الجميلة منها والحزينة ،والأيجابية منها والسلبية ، والمضحكة والمخجلةووووألخ الكثير.
ولكل موقف منها لهُ أسلوب في التعامل معه ويجب مراعاة المكان والزمان.
وهنالك أشخاصاً لهم أسلوب في الحياة يتّبعه فقط ليظهر ليحبه الناس ويقدروه ويحترموه ويجعل لنفسه فيهم هيبة ليهابوه. ولكن هناك أشخاص يريدون أن يجعلوا لأنفسهم مهابةً أمام الناس عن طريق الخفّة والمزاح الكثير والطرفة والأستخفاف بالنفس . دون أن يفكّروا أن هذه الطريقة التي يتّبعونها يقلل مقامهم عند الناس وتجعلهم سخفاء سفهاء وهم لا يعلمون ، فهم يستخّفون بأنفسهم ليضحكو الناس .وبالتالي فإن أكبر ما يمكن أن يصل إليه الذي يحب أن يضحك الناس، أن يكون أراجوزاً (قرقوز) !.. فالحكيم بحكمته، والرياضي برياضته، والفنان بفنـه، وكل ذي صنعة بصنعته ، والمستخف بنفسه ليضحك الناس..ووو ألخ .
على أي حال فإنه يصعب وصف مثل هكذا حالات!.. وقد ورد ذمها وكرهها بشدة في روايات أهل البيت (ع)،
فقد روي عن النبي (ص) أنه قال : (كثرة المزاح تذهب بماء الوجه، وكثرة الضحك تمحو الإيمان، وكثرة الكذب تذهب بالبهاء).
وفي وصية النبي (ص) إلى أبي ذر (رض): (عجبت لمن أيقن بالنار لِمَ يضحك).
وعنه (ص) أيضا : (إياك وكثرة الضحك، فإنه يميت القلب).
وعنه (ص) أيضاً :" كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ لِلْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لا يَعْمَلُ " .
ويروى عن الصادق (ع) رواية مخيفة قال فيها : (كم ممّن أكثر ضحكه لاعبا، يكثر يوم القيامة بكاؤه!.. وكم ممن أكثر بكاؤه على ذنبه خائفا، يكثر في الجنة سروره وضحكه!)
وعنه أيضا : (كثرة المزاح تذهب بماء الوجه، وكثرة الضحك تمحو الإيمان محواً).
فإدخال السرور على المؤمن ليس بالضحك، بل بقضاء الحوائج، فقد روي عن الصادق (ع) أنه قال : (من أحب الأعمال إلى الله عزوجل إدخال السرور على المؤمن، إشباع جوعته، أو تنفيس كربته، أو قضاء دينه).
وختامه مِسك , في ختام هذا المطاف لا بأس أن نختم كلامنا بكلمة علمية لأمير المؤمنين (ع) في شأن ذلك حيث قال : (ما مزح رجل مزحة إلا ومُجّ من عقله مُجة).أي بمعنى أنه يسلب شيء من حيائه وتوازن عقله في هذا الجانب شيءً فشيءً حتى نراه في بعض الأحيان أنه يضحك في مواضع من غير أي مناسبة للضحك فهذا هو السفيه بعينه .
نسألكم الدعاء

تعليق