بسم الله الرحمن الرحيم
تُذكر شبهة ضد علماء رجال الشيعة مفادها مستفاد من كلام للشيخ البهائي التالي:
ان ارباب الجرح والتعديل كالشيخ والنجاشي وغيرهما لم يعاصروا اصحاب النبي صلى الله عليه واله وامير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الائمة عليهم السلام حتى تكون اقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فأما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على امارات اجتهادية وقرائن ظنية او منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر او بعضها اجتهادية وبعضها الاخر منقولة ولا شق رابع.
وعلى جميع التقادير لاحجية فيها اصلا فانها على الاول حدسية وهي غير حجة في حقنا لبناء العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات او مايقرب منها دون الحدسيات البعيدة .وعلى الثاني يصبح اكثرالتوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق والجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لااعتبار بها نعم عدة من التوثيقات منقولة مسندة وهذا مما لاشك في حجيتها واعتبارها اذا كانت الاسناد معتبرة .
وخلاصة الشبهة:ان علماء الجرح والتعديل الشيعة لم يعاصروا اصحاب الائمة وبالتالي تعديلاتهم وتضعيفاتهم اما ان تكون مبنية على اجتهاداتهم الشخصية او اعتمادا على نقل توثيقهم من خلال قول الثقة الواحد بعد الواحد وعلى الاول لاتكون التوثيقات والتضعيفات حجة علينا وعلى الثاني تكون هذه التوثيقات والتضعيفات مرسلة لعدم ذكر لعدم ذكر ناقلي التوثيق والجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لااعتبار بها.
فمن لهذه الشبهة ؟
تُذكر شبهة ضد علماء رجال الشيعة مفادها مستفاد من كلام للشيخ البهائي التالي:
ان ارباب الجرح والتعديل كالشيخ والنجاشي وغيرهما لم يعاصروا اصحاب النبي صلى الله عليه واله وامير المؤمنين عليه السلام ومن بعدهم من اصحاب الائمة عليهم السلام حتى تكون اقوالهم في حقهم صادرة عن حس مباشر وهذا ضروري وعليه فأما ان تكون تعديلاتهم وتضعيفاتهم مبنية على امارات اجتهادية وقرائن ظنية او منقولة عن واحد بعد واحد حتى تنتهي الى الحس المباشر او بعضها اجتهادية وبعضها الاخر منقولة ولا شق رابع.
وعلى جميع التقادير لاحجية فيها اصلا فانها على الاول حدسية وهي غير حجة في حقنا لبناء العقلاء القائم على اعتبار قول الثقة انما هو في الحسيات او مايقرب منها دون الحدسيات البعيدة .وعلى الثاني يصبح اكثرالتوثيقات مرسلة لعدم ذكر ناقلي التوثيق والجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لااعتبار بها نعم عدة من التوثيقات منقولة مسندة وهذا مما لاشك في حجيتها واعتبارها اذا كانت الاسناد معتبرة .
وخلاصة الشبهة:ان علماء الجرح والتعديل الشيعة لم يعاصروا اصحاب الائمة وبالتالي تعديلاتهم وتضعيفاتهم اما ان تكون مبنية على اجتهاداتهم الشخصية او اعتمادا على نقل توثيقهم من خلال قول الثقة الواحد بعد الواحد وعلى الاول لاتكون التوثيقات والتضعيفات حجة علينا وعلى الثاني تكون هذه التوثيقات والتضعيفات مرسلة لعدم ذكر لعدم ذكر ناقلي التوثيق والجرح في كتب الرجال غالباً والمرسلات لااعتبار بها.
فمن لهذه الشبهة ؟
تعليق