بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أخوتي وأخواتي أعضاء منتدانا الموقر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد إخترت لكم هذه القصة والعنوان أعلاه منها ولكن قبلها لنتعرف على من هو المسؤول عن تربية الأبناء فتعلمون أن الآباء لهم دورأساسي في تربية أبنائهم وكما قال تعالى: ( يا ايها الذين امنو قو انفسكم واهليكم نار وقودها الناس والحجارة )
هذا امر من رب العالمين لاهل الايمان بأن يقو انفسهم واهليهم وهم اقرب الناس اليهم كالأبناء مثلا ، يقونهم نار جهنم التى لا توقد مثل نار الدنيا بالحطب او البترول ولكن وقودها هو اجساد الناس وشحومهم ولحومهم وعظامهم تحترق مع خليط من الحجارة تحترق الاجساد حتى تتفحم ولكنها لا تموت لقولة تعالى ( ثم لا يموت فيها ولا يحي ) اترضى ان ترى ابويك او اخوتك او اخواتك او اقربائك او ايُّ احد من المسلمين اتحب ان تراة غدا في نار جهنم يصرخ فيها ثم لا يجد من يرحمة طبعا لا نقبل ذلك ولا نرضاة ، لذلك فالنمتثل لامر الله ونفعل ما أمر به بأن نحاول ان ندلهم على طريق النجاة قبل الموت حيث لا ينفع الندم بعد الفناء والعدم فالنسارع ونمد لهم يد العون والرحمة ولكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1-اولا: نعلم علم اليقين ان الهادي هو الله وان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمان يقلبها كيف يشاء والهداية ليست بيدنا ولكن نأخذ بالآسباب وندلهم على طريق الخير والهادي هو الله ، قال علية الصلاة والسلام ( ان القلوب لتصدء كما يصدء الحديد قالو وما جلائها يا رسول الله قال ذكر الله ) وقال تعالى: (وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين) وقال تعالى: ( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله )
2- الاكثار من الدعاء لهم وخاصة في صلاة قيام الليل ندعو الله لنا ولهم بالهداية ونكثر من الدعاء لهم اثنا السجود
3 – تكون دعوتنا وتذكيرنا لهم بالحكمة والمحبة والمودة بدون ايِّ تجريح ونصبر عليهم ونتحمل في سبيل الله ما نلاقيه منهم
4- ننظهر لهم بكل محبة واحترام ولا نتعالى عليهم
5- نستعين بالمقربين الى قلوبهم ومن لهم عليهم تأثير ليتكلموا معهم عن الصلاة
6_ نحاول ان نصليَّ في البيت أمامهم وندعوهم للصلاة معنا جماعة
6- احضار الكتب والآشرطة الدينية وتشجيعهم على الانتفاع بها
7- احضار بعض اهل الصلاح الى البيت ان امكن لنستمع منهم لكلام الدين والايمان حيث يجلس الجميع ليستمعوا له
8- دائما ندعو الله للجميع بالهداية والله على كل شىء قدير
9- واعلمي اختي المسلمة واخي المسلم ان رسولنا علية الصلاة والسلام قد قال ( لان يهدي الله بك رجل خير لك من الدنيا وما عليها )
10- نربيهم على محبة القران وأهل البيت عليهم السلام فإنه نافع في هدايتهم وصلاحهم وأمن شرورهم .
وعليه إذاً المسؤول الأول في نظر الله تعالى عن تربية الأبناء هو الأب لأن الأمر الالهي متوجه إليه مباشرة كما في قوله تعالى أعلاه.
وإليكم هذه القصة وأنتم تحكمون
في التاسع من شهر ربيع الأول من عام 1392 هجري إعتقل في إحدى المدن العربية لص محترف ، بعد إن سرق العديد من المنازل والمحال التجارية وأحدث اللوعة في قلوب المواطنين ، لأنه لم يكن يسرق وحسب ، بل كان يتفنن في القتل لضحاياه حينما كان يشعر بالخطر وإفتضاح أمره
وبعد أن وقع في شباك رجال الأمن وأحكموا الطوق عليه إقتادوه الى الحبس وبعد أيام مضت أحالوه الى المحكمة والقضاء الجنائي ليروا رأيهم فيه ، وقد أصدروا الحكم عليه بالموت شنقاً
وعندما جيء به الى ساحة عامة في وسط المدينة ، وكان الناس يضربون حوله شريطاً بشرياً وهم يشاهدون الحبل المتدلي الذي سيقضي على حياة هذا الص الخطير بعد لحظات وقبل أن يذةق ما جناه على نفسة من مرارة الموت طلب من رجال الأمن أن يحضروا له قلما وورقة ، فأحضروا له ذلك ، وعكف على كتابة بعض السطور وقد جاء فيها :
"" هذا ما دفعني أليه والديّ..الذي تركني منذ طفولتي ولم يحسن أدبي وتربيتي""
والمغزى الذي أريد الوصول إليه من هذه القصة إن الأب هو المسؤول الأول والأخير عما يفعله الإبن ، ولا يعني ذلك تبرئة ساحة الأبناء إنما الذي نريد قوله إن الأباء يتحملون القسم الأوفر والأكبر من المسؤولية عما ولّوا عليه أبناءهم
فعليهم أن يراقبوهم جيدا ويربوهم على تربية الإسلام الأصيل المحمدي العلوي الحسيني
يقول الإمام السجاد عليه السلام
وأما حق ولدك :
{ فأن تعلم أنه منك .. ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره
إن عمل إبنك عملا حسنا قال له الناس : رحم الله أباك .
وإن عمل سوءً قال الناس: لعن الله أباك.
وإنك مسؤول عما وليته به من حسن الأدب ، والدلالة على ربّه عزوجل والمعونة على طاعته.
فأعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الإحسان إليه ، معاقب على الإساءة إليه.}
والحمدلله ربِّ العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
أخوتي وأخواتي أعضاء منتدانا الموقر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد إخترت لكم هذه القصة والعنوان أعلاه منها ولكن قبلها لنتعرف على من هو المسؤول عن تربية الأبناء فتعلمون أن الآباء لهم دورأساسي في تربية أبنائهم وكما قال تعالى: ( يا ايها الذين امنو قو انفسكم واهليكم نار وقودها الناس والحجارة )
هذا امر من رب العالمين لاهل الايمان بأن يقو انفسهم واهليهم وهم اقرب الناس اليهم كالأبناء مثلا ، يقونهم نار جهنم التى لا توقد مثل نار الدنيا بالحطب او البترول ولكن وقودها هو اجساد الناس وشحومهم ولحومهم وعظامهم تحترق مع خليط من الحجارة تحترق الاجساد حتى تتفحم ولكنها لا تموت لقولة تعالى ( ثم لا يموت فيها ولا يحي ) اترضى ان ترى ابويك او اخوتك او اخواتك او اقربائك او ايُّ احد من المسلمين اتحب ان تراة غدا في نار جهنم يصرخ فيها ثم لا يجد من يرحمة طبعا لا نقبل ذلك ولا نرضاة ، لذلك فالنمتثل لامر الله ونفعل ما أمر به بأن نحاول ان ندلهم على طريق النجاة قبل الموت حيث لا ينفع الندم بعد الفناء والعدم فالنسارع ونمد لهم يد العون والرحمة ولكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1-اولا: نعلم علم اليقين ان الهادي هو الله وان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمان يقلبها كيف يشاء والهداية ليست بيدنا ولكن نأخذ بالآسباب وندلهم على طريق الخير والهادي هو الله ، قال علية الصلاة والسلام ( ان القلوب لتصدء كما يصدء الحديد قالو وما جلائها يا رسول الله قال ذكر الله ) وقال تعالى: (وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين) وقال تعالى: ( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله )
2- الاكثار من الدعاء لهم وخاصة في صلاة قيام الليل ندعو الله لنا ولهم بالهداية ونكثر من الدعاء لهم اثنا السجود
3 – تكون دعوتنا وتذكيرنا لهم بالحكمة والمحبة والمودة بدون ايِّ تجريح ونصبر عليهم ونتحمل في سبيل الله ما نلاقيه منهم
4- ننظهر لهم بكل محبة واحترام ولا نتعالى عليهم
5- نستعين بالمقربين الى قلوبهم ومن لهم عليهم تأثير ليتكلموا معهم عن الصلاة
6_ نحاول ان نصليَّ في البيت أمامهم وندعوهم للصلاة معنا جماعة
6- احضار الكتب والآشرطة الدينية وتشجيعهم على الانتفاع بها
7- احضار بعض اهل الصلاح الى البيت ان امكن لنستمع منهم لكلام الدين والايمان حيث يجلس الجميع ليستمعوا له
8- دائما ندعو الله للجميع بالهداية والله على كل شىء قدير
9- واعلمي اختي المسلمة واخي المسلم ان رسولنا علية الصلاة والسلام قد قال ( لان يهدي الله بك رجل خير لك من الدنيا وما عليها )
10- نربيهم على محبة القران وأهل البيت عليهم السلام فإنه نافع في هدايتهم وصلاحهم وأمن شرورهم .
وعليه إذاً المسؤول الأول في نظر الله تعالى عن تربية الأبناء هو الأب لأن الأمر الالهي متوجه إليه مباشرة كما في قوله تعالى أعلاه.
وإليكم هذه القصة وأنتم تحكمون
في التاسع من شهر ربيع الأول من عام 1392 هجري إعتقل في إحدى المدن العربية لص محترف ، بعد إن سرق العديد من المنازل والمحال التجارية وأحدث اللوعة في قلوب المواطنين ، لأنه لم يكن يسرق وحسب ، بل كان يتفنن في القتل لضحاياه حينما كان يشعر بالخطر وإفتضاح أمره
وبعد أن وقع في شباك رجال الأمن وأحكموا الطوق عليه إقتادوه الى الحبس وبعد أيام مضت أحالوه الى المحكمة والقضاء الجنائي ليروا رأيهم فيه ، وقد أصدروا الحكم عليه بالموت شنقاً
وعندما جيء به الى ساحة عامة في وسط المدينة ، وكان الناس يضربون حوله شريطاً بشرياً وهم يشاهدون الحبل المتدلي الذي سيقضي على حياة هذا الص الخطير بعد لحظات وقبل أن يذةق ما جناه على نفسة من مرارة الموت طلب من رجال الأمن أن يحضروا له قلما وورقة ، فأحضروا له ذلك ، وعكف على كتابة بعض السطور وقد جاء فيها :
"" هذا ما دفعني أليه والديّ..الذي تركني منذ طفولتي ولم يحسن أدبي وتربيتي""
والمغزى الذي أريد الوصول إليه من هذه القصة إن الأب هو المسؤول الأول والأخير عما يفعله الإبن ، ولا يعني ذلك تبرئة ساحة الأبناء إنما الذي نريد قوله إن الأباء يتحملون القسم الأوفر والأكبر من المسؤولية عما ولّوا عليه أبناءهم
فعليهم أن يراقبوهم جيدا ويربوهم على تربية الإسلام الأصيل المحمدي العلوي الحسيني
يقول الإمام السجاد عليه السلام
وأما حق ولدك :
{ فأن تعلم أنه منك .. ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره
إن عمل إبنك عملا حسنا قال له الناس : رحم الله أباك .
وإن عمل سوءً قال الناس: لعن الله أباك.
وإنك مسؤول عما وليته به من حسن الأدب ، والدلالة على ربّه عزوجل والمعونة على طاعته.
فأعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الإحسان إليه ، معاقب على الإساءة إليه.}
والحمدلله ربِّ العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليق