إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شقيقة الحسين ( عليهما السلام )....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شقيقة الحسين ( عليهما السلام )....

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    الحمد لله والصلاة والسلام على خير الخلق محمد وآله سادات أهل الورى ....
    من لا يعرف ان السيدة زينب بنت علي وفاطمة هي شقيقة الامام الحسين ( عليهم جميعا صلوات الله ) ؟فالسيدة زينب(عليها السلام) كانت الجزء المكمل لمسيرة السبط الشهيد وإذا كانت واقعة الطف من اقدار الله سبحانه فإن من تقديره الحكيم ان يكتمل الجزء الثاني والهام من المسيرة على يد من تكون شخصيتها مثيلة لشخصية اخيها الحسين(عليه السلام) تماما ، لافي الجوانب المادية فقط ، وانما في كافة الجوانب .
    وإذا جعل الله مع آدم زوجته ، ومع موسى اخته ، ومع عيسى أمه ، ومع النبي بنته ، فقد جعل مع الحسين اخته الصديقة الصغرى ، فهما من شجرة واحدة . الفارق في العمر بسيط ويتلاشى مع الزمن ، والتربية واحدة في كنف الرسول (صلى الله عليه وآله)
    ، وفي حضن فاطمة بنت محمد(صلوةالله عليها)،
    وتحت ظلال أمير المؤمنين علي (عليه السلام)،
    انها كبرى الاسباط بعد اخويها الحسن والحسين(عليهما السلام) ، وهي الى ذلك تجسد شمائل امها(عليها السلام) بكل جلالها وجمالها ، و تتمثل شخصية ابيها(عليه السلام) بكل تقواها وعلمها ، و تتناسب مع شخصية اخيها الحسن (عليه السلام)، وتكاد تتطابق مع شخصية اخيها الحسين (عليه السلام) انها سيدة المخدرات زينب الكبرى ..
    أيا دوحةً نبتت في المنبت الزاكِي ___ حيّا الحيا ربعكي السامي و حياكِ
    أبوك حيدرةٌ والإم فاطمةٌ ____ والجد أحمد والسبطان صنواكِ
    فخراً لعمرو العلّى ما ناله أحد___ إلاكِ يا بضعة الزهراء إلاكِ
    شممتُ تربكِ لما جئتُ ملتمساً___ مثواكِ يا عظّم الرحمن مثواكِ
    فخلتُ روحي في الفردوس صاعدة__ لكن قلبي من جمر الأسى ذاكِ
    ذكرتُ ما كان يوم الطف من محنٍ ___ وحادث الطّف مقرون بذكراكِ
    حاشى حماتكِ أن تترك رعايتها ___ أنى وأرؤسهم في السبيي ترعاكِ


    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
    {
    من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }


  • #2
    اللهم صلِّ محمد وآلِ محمد

    إن روابط المحبة ، والعلاقات الودية بين الإخوة والأخوات كانت من قديم الزمان ، حتى صارت يضرب بها المثل في المحبة والمودة بين اثنين ، فيقال : كأنهما أخوان ، أو كأنهما أخ وأخت.
    ولكن العلاقات الودية وروابط المحبة بين الإمام الحسين وبين أخته السيدة زينب ( عليهما السلام ) كانت في القمة وكانت تمتاز بمزايا ، ولا أبالغ إذا قلت : لا يوجد ولم يوجد في العالم أخ وأخت تربطهما روابط المحبة والوداد مثل الإمام الحسين وأخته السيدة زينب. فإن كلاً منهما كان قد ضرب الرقم القياسي في مجال المحبة الخالصة ، والعلاقات القلبية.
    وكيف لا يكونان كذلك وقد تربيا في حجر واحد وتفرعا من شجرة واحدة ؟!
    ولم تكن تلك العلاقات منبعثة عن عاطفة القرابة فحسب ، بل عرف كل واحد منهما ما للآخر من الكرامة ، وجلالة القدر وعظم الشأن.

    فالسيدة زينب تعرف أخاها بأنه :

    سيد شباب أهل الجنة وريحانة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتعلم بأن الله تعالى قد أثنى على أخيها في آيات كثيرة من القرآن الكريم ، كآية المباهلة ، وآية المودة ، وآية التطهير ، وسورة « هل أتى » ، وغيرها من الآيات والسور.

    بالاضافة إلى أنها عاشت سنوات مع اخيها في بيت واحد ، وشاهدت ما كان يتمتع به اخوها من مكارم الأخلاق والعبادة والروحانية ، وعرفت ما لأخيها من علو المنزلة وسمو الدرجة عند الله عزوجل.
    وتعلم انه إمام منصوب من عند الله تعالى ، منصوص عليه بالإمامة العظمى والولاية الكبرى من الرسول الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم.


    مع توفر شروط الإمامة ولوازمها فيه ، كالعصمة ، والعلم بجميع أنواع العلوم ، وغير ذلك.
    وهكذا يعرف الإمام الحسين ( عليه السلام ) أخته السيدة زينب حق المعرفة ، ويعلم فصائلها وفواضلها وخصائصها.

    ومن هنا يمكن لنا أن نطلع على شيء من مدى الروابط القوية بين هذا الأخ العظيم وأخته العظيمة.
    وقد جاء في التاريخ : أن الإمام الحسين ( عليه اسلام ) كان يقرأ القرآن الكريم ـ ذات يوم ـ فدخلت عليه السيدة زينب ، فقام من مكانه وهو يحمل القرآن بيده ، كل ذلك احتراماً لها.

    وزاد أرتباط زينب (عليها السلام) بأخيها الإمام الحسين (عليه السلام) علاقة خاصة من المحبة و التقدير و العطف لا سيما بعد شهادة أخيها الإمام الحسن (عليه السلام). بعد مراجعتها لزوجها عبد الله ابن جعفر رافقت الإمام الحسين (عليه السلام) في رحلته التي انتهت في كربلاء.

    هناك عاشت معاناة الإمام الحسين (عليه السلام) و أصحابه و قتلهم الواحد تلو الآخر على يد جلاوزة يزيد ابن معاوية و هناك تألمت لعطش الأطفال الذين كانوا يتعطشون لشربة ماء بعد أن قطع جيش يزيد الأموي الماء عن معسكر الإمام الحسين (عليه السلام) و أصحابه و و من كان معهم من النساء و الأطفال. لم ينجو من الرجال من هذه المجزرة بمعجزة إلهية إلا الإمام علي ابن الحسين زين العابدين (عليه السلام) بسبب مرض شديد حل به و أقعده عن القتال. زينب (عليه السلام) فقدت في المعركة ابنها و ابن لزوجها عون و محمد.

    وكان لها ثلاث أولاد أيضاً: علي و أم كلثوم و عباس.


    فسلام عليها يوم ولدت ويوم أستشهدت ويوم تبعث حية


    جناب المشرف المبدع خالد الأسدي المحترم

    لك مني
























    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على الاخ العزيز (خالد الاسدي)ورحمة الله وبركاته

      وجزاكم الله خيرا على هذه المشاركة الطيبة في حق فخر المخدرات العقيلة ابنة امير المؤمنين
      وبارك الله في رد الاخت الكريمة
      (الموالية)الجميل على الموضوع
      سائلا المولى ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى بحق محمد واله الطاهرين..
      اللهم
      يا ولي العافية اسئلك العافية

      ودوام العافية وتمام العافية
      وشكر العافية
      عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

      تعليق

      يعمل...
      X