بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
اللهم صلِ على محمد وال محمد
كيف تحصل على الايمان القلبي ( اليقن )
أما تحصيل الإيمان القلبي فان طريق حصوله فقط وفقط عن طريق الارتباط بالله عزَّ وجل
وهذا الايمان لا يكون راسخاً ومستقراً إلا أن يكون الانسان عابداً مخلصاً في عبادتهِ موقناً أن العبادة يصل بها الانسان الى درجة اليقن (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) يقول المولى إذا أراد الانسان الاوصول الى اليقين فليعبد ربه ويُحكم علاقتهُ مع المولى الباري جلَّ جلاله
وطريق حصول الإيمان القلبي من خلال اللتزام بالواجبات والعمل بالمستحبات وترك المكروهات وترك المحرمات ,
ومن جملة العبادة ,
الصلاة في أول وقتها, والمكث في المساجد الاجل العبادة , و حضور الجماعات, و مساعدة الافقراء, وصلة الارحام, وغير ذلك من العبادات التي لا يسع المكان لذكرها, فالمكث في المسجد الاجل العبادة بمثابة الملجأ يلتجىء منه الانسان من شياطين الجن والإنس، ونفس هذا الحضور شوكة في عين شيطان الجن والإنس، علاوة على كونها شوكة في عين الأعداء، فهذهِ العبادة نورُ للقلب.
وكذلك أدِّ الصلاة في أ ول وقتها بخضوع وخشوع وطمأنينه وعدم الاستعجال بالقرأةِ وبافعال الصلاة ، هي نورُ للقب ,
فالمصلي عندما يقرأ بالصلاة قول المولى , (إياك نعبد وإياك نستعن) كأنه يخاطبهُ يقول له يا مولاي ياربِّ أنت خالقي ورازقي وأنا عبدكَّ بين يديك فلا أعبدُ سواك وأُسلم ليك جميع أموري ولا أستعين بغيرك ,فيا أيُها الموْمن إعلم أنك في ساحة حضور المولى وهو يسمعك ,
وأن هذه الصلاة معراج لك كما أن النبي الأكرم (ص) عرج إلى السماوات وكلم الله فليكن كلامك مع الله أيضاً.وكذلك صلاة الليل تضفي عليك النور،
وأهم من هذا فان الإنسان قد يمتلك قلباً نورانياً لو أراد تحصيلهُ لطوى مشقة خمسين عاماً من الجهد والطاعة , ولكن بمدة قصيرة يحصلهُ عن طريق خدمة خلق الله وقضاء حوئجهم ومساعدتهم.
فلينفق في حياتهِ ما في وسعهِ مِن سعةٍ ما استطاع في إعانة الفقراء والمحتاجين.
وليكن هذا الاوسام الإسلامي نصب أعيننا الذي ارشدنا إليه المولى حيث قال في كتابهِ العزيز, (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلاماآتاها)
يعني فليبذل المساعدة كل من يستطيع لإعانة الفقراء والضعفاء والمحتاجين ليسد ثغرة الفقر الفردي والاجتماعي ما استطاع لذلك سبيلا ,
والخلاصة : ان كل هذهِ الاعمال يصل بها الانسان الى الحصول على الايمان القلبي .
والله ولي التوفيق
تعليق