بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
تشرف العلامة الحلي برؤيةالإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف)
ذكر صاحب (قصص العلماء) قال: سمعت من الملا صفر علي اللاهيجي: أن أستاذه المرحوم الآقا سيد محمد بن الآقا سيد علي صاحب (المناهل) حكى عن العلامة الحلي قال: كان العلامة الحلي في إحدى ليالي الجمعة قد تشرف بزيارة سيد الشهداء (عليه السلام) وكان لوحده راكباً على حماره وبيده سوط، وفي أثناء الطريق صاحبه شخص عربي وكان راجلاً، ثم تكلما في المسائل العلمية، والعلامة يسأله عن مشكلاته في العلوم واحدة تلو الأخرى، وكان هذا الشخص يجيب عليها ويقوم بحلها حتى انجر الحديث إلى إحدى المسائل فأفتى ذلك الشخص بخلاف ما يراه العلامة الحلي وقال: لم يرد حديث عندنا يؤيد هذه الفتوى.
فقال الرجل: (إن حديثاً في هذا الباب قد ذكره الشيخ الطوسي في ـ التهذيب ـ فتصفح كتاب التهذيب، وفي الصفحة الفلانية والسطر الفلاني تجده مذكوراً).
فأخذت العلامة الحيرة، من يكون هذا الشخص؟
فسأل الرجل وقال: هل يمكن في زمان الغيبة الكبرى أن نرى صاحب الأمر (عليه السلام) أو لا؟
وفي هذه الأثناء سقط السوط من يد العلامة، فأخذ الرجل السوط من الأرض ووضعه بيد العلامة وقال: (وكيف يمكن أن يرى صاحب الزمان (عليه السلام) والحال أن يده في يدك).
فسقط العلامة وبدون اختيار من حماره إلى الأرض وهو يقبل قدمي الإمام (عليه السلام) وأغمي عليه، ولما انتبه لم ير أحداً، وبعد أن رجع إلى البيت تصفح كتاب (التهذيب) فوجد الحديث المذكور في تلك الصفحة وذلك السطر، كما دله عليه.
وبعد ذلك كتب العلامة بخطه على حاشية كتاب (التهذيب): وهذا الحديث هو الذي أرشدني إليه صاحب الأمر..
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
تشرف العلامة الحلي برؤيةالإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف)
ذكر صاحب (قصص العلماء) قال: سمعت من الملا صفر علي اللاهيجي: أن أستاذه المرحوم الآقا سيد محمد بن الآقا سيد علي صاحب (المناهل) حكى عن العلامة الحلي قال: كان العلامة الحلي في إحدى ليالي الجمعة قد تشرف بزيارة سيد الشهداء (عليه السلام) وكان لوحده راكباً على حماره وبيده سوط، وفي أثناء الطريق صاحبه شخص عربي وكان راجلاً، ثم تكلما في المسائل العلمية، والعلامة يسأله عن مشكلاته في العلوم واحدة تلو الأخرى، وكان هذا الشخص يجيب عليها ويقوم بحلها حتى انجر الحديث إلى إحدى المسائل فأفتى ذلك الشخص بخلاف ما يراه العلامة الحلي وقال: لم يرد حديث عندنا يؤيد هذه الفتوى.
فقال الرجل: (إن حديثاً في هذا الباب قد ذكره الشيخ الطوسي في ـ التهذيب ـ فتصفح كتاب التهذيب، وفي الصفحة الفلانية والسطر الفلاني تجده مذكوراً).
فأخذت العلامة الحيرة، من يكون هذا الشخص؟
فسأل الرجل وقال: هل يمكن في زمان الغيبة الكبرى أن نرى صاحب الأمر (عليه السلام) أو لا؟
وفي هذه الأثناء سقط السوط من يد العلامة، فأخذ الرجل السوط من الأرض ووضعه بيد العلامة وقال: (وكيف يمكن أن يرى صاحب الزمان (عليه السلام) والحال أن يده في يدك).
فسقط العلامة وبدون اختيار من حماره إلى الأرض وهو يقبل قدمي الإمام (عليه السلام) وأغمي عليه، ولما انتبه لم ير أحداً، وبعد أن رجع إلى البيت تصفح كتاب (التهذيب) فوجد الحديث المذكور في تلك الصفحة وذلك السطر، كما دله عليه.
وبعد ذلك كتب العلامة بخطه على حاشية كتاب (التهذيب): وهذا الحديث هو الذي أرشدني إليه صاحب الأمر..
تعليق