إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفهوم الصبر وأقسامهُ واحاديث شريفة عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفهوم الصبر وأقسامهُ واحاديث شريفة عنه


    • بسم الله الرحمن الرحيم

      والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد
      وعلى آله الميامين الطاهرين

      السلام عليكم أخوتي أخواتي الكرام
      ورحمة من الله وبركاته

      الموضوع الذي سنتناوله هو موضوع مهم جداً وبالغ
      بالأهمية وقلَّ ما يُتَطَرق إليه وهو
      الصبر

      الصبر

      الصبر في اللغة : الإمساك في الضيق، وهي حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع...
      عن المسيح (ع): إنكم لا تدركون ما تُحبّون إلا بصبركم على ما تكرهون.
      عن الصادق (ع): لا ينبغي..... لمن لم يكن صبورا أن يُعد كاملا.

      وعنه (ع): الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ؛ فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد كله، كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان كله.
      وعن النبي الأكرم (ص) لمّا سُئل ما الإيمان :فقال : الصبر.
      وعنه (ص): إن الصبر نصف الإيمان.

      في كتاب أخلاق أهل البيت، يقول السيد مهدي الصدر (رض) عن الصبر : (وهو ضمان من الجزع المُـدمِّر، والهلع الفاضح، ولولاه اإنهار المُـصاب، وغدا فريسة العلل والأمراض، وعرضة لشماتة الأعداء والحسّاد).

      والصبر على ثلاث مراتب :

      عن النبي (ص): الصبر ثلاثة : صبر عند المصيبة وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية.

      وعن أمير المؤمنين (ع): الصبر إما صبر على المصيبة، أو على الطاعة، أو عن المعصية، وهذا القسم الثالث اعلى درجة من القسمين الأوّلَيْن.


      القسم الأول

      الصبر على المصيبة - وضدها الجزع

      {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَة ٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} البقرة : 156
      وهو أدنى درجات الصبر وزينة المؤمن، وإذ أننا نعلم أن الدنيا دار بلاء وأبتلاء العباد ؛ فلا يستقيم إيمان العبد دون الصبر الأبتلاءات ومثال ذالك مصيبة الموت فالأنسان أذا ما صبر على موت من يحبه فكيف وجزع عليه فكيف يكون البلاء إذاً فقد جاء في الروايات : أن الله أذا أحب عبداً أبتلاه , وجاء أيضاً : المؤمن مبتلى ..، فالجزع إعتراض على قضاء الله وقدره، والواقع أن : {لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} البقرة : 286
      فلا عذر للجازع في مصيبته، لأن مصيبته على قدر نفسه ولا داعي للإعتراض...

      وأما القسم الثاني

      الصبر على الطاعة - وضدها الترك والخذلان

      {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاة ِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَة َ الْحَيَاة ِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} الكهف : 28
      وفيه الرضا بما يُحبه المحبوب وإن كان فيه جهادا للنفس والمال والوقت، فإن كان مُـسلِّما لما فرضه الله كان تَـقِــيًّا.
      وأعظم من ذلك الرضا والسعي للمستحب.
      عن الإمام الكاظم (ع) في وصيته لهشام بن الحكم : يا هشام، اصبر على طاعة الله واصبر عن معاصي الله ؛ فإنما الدنيا ساعة، فما مضى منها فليس تجد له سرورا ولا حزنا، وما لم يأت منها فليس تعرفه، فاصبر على تلك الساعة التي أنت فيها فكأنك قد اغتبطت
      .

      فالأنسان لا يعرف متى يموت . فلذالك يجب أن نعرف ما قدّمنا لأخرانا .... فنحن في الدنيا ضيوف سنغادرها عاجلاً أم أجلاً والشيطان متربص بنا..

      أما القسم الثالث

      الصبر عن المعصية - وضدها ارتكاب المعصية

      {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)} سورة العصر
      وهو جهاد النفس المجبولة على تلبية حاجات الجسد ونزواته وشهواته الآنيّة والمستقبلية، الذي أذا تعارض شيء مع حاجيات الجسد يجعله يرتكب ما يرتكب من الأفعال لتأمين بعض الرغبات نفسه الدنية وإن كان ذلك على حساب دينه وشرفه....
      والصبر على ذلك عظيم، لأن النفس لها ميل للطابع الحيواني البهيمي، وأن محاولة تقليل تلك الرغبة البهيمية لما يتناسب مع الشريعة يحتاج لمجاهدة النفس والشيطان فهو دائما بالمرصاط ، بما في ذلك سيطرة القوى الواهمة والمتخيلة على عقل أغلب الناس - ومثال ذالك الصور والتخيلات اللاشرعية التي تناقض الأيمان -....
      عن أمير المؤمنين (ع): اطرح عنك الهموم بعزائم الصبر وحُسن اليقين.
      وأعظم من ذلك السعي لترك المكروه.
      وأعظم منه ترك المباح فضلا عن المكروه والمعصية.
      وأعظم من ذلك ترك الأدنى للأولى وإن كان مستحب...

      ونختم بقول ابن المقفع :
      (الصبر صبران : فاللئام أصبر أجساما، والكرام أصبر نفوسا، وليس المراد بالصبر الممدوح قوة الجسد على الكد، لأنه من صفات البهائم، ولكن أن يكون عند المضائق محتملا).
      ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
      >
      >
      >
      >
      >
      >
      ونحن النتظار
      >
      >
      >
      >



    sigpic

    أعمل على مهل فأنك ميت**واختر لنفسك أيها الأنسانا

    فكان ما قد كان لم يك اذ مضى**وكأنَّ ما هو كائن قد كانا


    تعصي الأله وأنت تظهر حبه**هذا لعمرك في الفعال بديع

    لو كان حبك صادقا لأطعته**ان المحب لمن يحب مطيع

  • #2
    السلام عليكم اخي الكريم وجزاكم الله كل خير وجعلنا واياكم من الصابرين


    تعليق


    • #3
      علكم السلام يا نـــــــــداء الكفـــــــيل

      كيف الحال هنا في عائلة المنتدى الطيبة أن شاء الله مرتاحين ،

      وأشكر مرورك وتنويرك المشع لصفحني هذه .

      وبارك الله فيك وجعلنا الله وأياكم من الصابرين القانعين الزاهدين

      المتقين
      "
      ""
      """"
      """""""
      """""""""
      "
      أسرة"""""""
      """""""""""""
      """"""""
      المنتدى""""""
      """""""""""""""""""""""
      """"""""
      ترحب بكم"""""""""""""""""
      """""""""""""""""""""""
      """""""""""""""""
      """"""""""""
      """"""
      ""
      "
      sigpic

      أعمل على مهل فأنك ميت**واختر لنفسك أيها الأنسانا

      فكان ما قد كان لم يك اذ مضى**وكأنَّ ما هو كائن قد كانا


      تعصي الأله وأنت تظهر حبه**هذا لعمرك في الفعال بديع

      لو كان حبك صادقا لأطعته**ان المحب لمن يحب مطيع

      تعليق

      يعمل...
      X