أخواتي الكرام إني أحببت إن تكتب إحدى أخواتنا الكريمات عن هذا الموضوع ولكن لا باس إن يكتب مرة ثانية وثالثة لأهميته سيما ونحن مقبلون على العيد
إن نصيحتنا لعموم الإخوة والأخوات هي: أن يعلموا أن كيان الإنسان إنما هو بما يحسنه من علم وقيم، وان مكانة الإنسان ووقاره خير له في الدنيا والآخرة، كما يظهر لمن تأمل الحياة من أفق أعمق وأعلى وأبعد نظراً، وان كيان الرجل بالذات ليس بهواه وغرامه، وإنما هو بعزمه وعزيمته، وحكمته واستقامته، كما أن كيان المرأة ليس بالتبرج والزينة، وإنما هو بحشمتها وعفتها، واستنكافها عن عرض محاسنها أمام الآخرين، ولتكن مستقيمة في حياتها، لا تحيد عن ذلك، والله الهادي. مكتب السيد السيستاني
وعن أمير المؤمنين (ع ) قال:
" يظهر في آخر الزمان و اقتراب القيامة و هو شر الأزمنة نسوة متبرجات كاشفات عاريات من الدين داخلات في الفتن مائلات إلي الشهوات مسرعات إلي اللذات مستحلات للمحرمات في جهنم خالدات".
فرض الله تعالى على المرأة الحجاب صونا لعفتها ,وحفاظا على شرفها ,وعنوانا لإيمانها من اجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله مجتمعا مريضا يحتاج الى العلاج الذي يقوده الى الشفاء والسعادة ,وظاهرة التبرج والسفور أصبحت متفشية في أسواق بعض من محافظات العراق ليس عند الفتيات المراهقات وحسب بل المتزوجات أيضا سواء قد بلغت الخمسين او اصغر,بحيث نسيت انها قدوة لأبنائها وإنها (نصف المجتمع)...فهلا تستحي من نفسها الا تخجل...اين الحياء هل مات ودفن مع أمهاتنا الفاضلات ,خسارة ما بعدها خسارة وحسرة ما بعدها حسرة...
أخواتي أعضاء المنتدى الكرام اترك إليكن مسؤولية إرسال رسالة إلى البنات والأمهات واللاتي يسمين أنفسهن (بالنساء العصريات) ,وانا أتكفل بإرسال رسالة إلى أولياء الاموركون المرأة تحتاج إلى اللين والإقناع ,إما الرجل فيحتاج الى قرصه إذن, ورسالتي تخلو من التحفظ (ولي يزعل خل يزعل)...أقول لما أصبحتم بلا حياء بلا خجل بلا غيرة بلا رجولة والناس من اليمين والشمال ينتهكون عرضك وأنت تمشي كالأعمى الأصم لا يتمعر وجهك غضبا ولا حياء وقد لبست لباس الخزي والعار,فأي رجل أنت وأي كائن من المخلوقات هذا الذي يرى الرجال تتلذذ أعينهم وعقولهم بأجساد محارمه وهي تلبس البنطال الضيق واللبس العاري او حتى العباءة القصيرة,الم تسمع قول رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم (ثلاثة لاينظر الله اليهم يوم القيامة,العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث ),والديوث هو الرجل الذي لا يغار على اهله ومحارمه ,لا اعلم بأي لغة أخاطبك هل تعلم إن ضعف الغيرة علامة على سقوط الرجولة بل على ذهاب الديانة وهل كان المشركون في الجاهلية اكثر منك غيرة ورجولة, فمن الأخلاق التي كان الجاهليون يتصفون بها غيرة الرجل منهم على محارمه حتى قال قائلهم :
أصون عرضي بمالي لاادنسه
لا بارك الله بعد العرض في المال
واليك هذه الرواية :تقدمت امرأة الى قاض فادعت على زوجها بصداقها ,فأنكر ,فجاءت بمن يشهد لها بالصدق ,فقال القاضي :نريد إن تسفر لنا عن وجهها حتى نعلم هل هي الزوجة أم لا ,فقال الزوج :لا تفعلوا ,هي صادقة فيما تدعيه .قال ذلك حتى يصون زوجته من إن ينضر اليها غير ذي محرم فقالت المرأة حين عرفت انه اقر ليصون وجهها قالت هو في حل من صداقي في الدنيا والآخرة...
إخوتي يتوجب على الجميع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,وما دمنا لا نستطيع إن نغيره بيدنا فلنغيره بلساننا وليس بأضعف الإيمان
عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام :
قَالَ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا وَ إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ قَالَ وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ صلوات الله عليه أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ عليه السلام :
يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ ؟؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِي .
إن نصيحتنا لعموم الإخوة والأخوات هي: أن يعلموا أن كيان الإنسان إنما هو بما يحسنه من علم وقيم، وان مكانة الإنسان ووقاره خير له في الدنيا والآخرة، كما يظهر لمن تأمل الحياة من أفق أعمق وأعلى وأبعد نظراً، وان كيان الرجل بالذات ليس بهواه وغرامه، وإنما هو بعزمه وعزيمته، وحكمته واستقامته، كما أن كيان المرأة ليس بالتبرج والزينة، وإنما هو بحشمتها وعفتها، واستنكافها عن عرض محاسنها أمام الآخرين، ولتكن مستقيمة في حياتها، لا تحيد عن ذلك، والله الهادي. مكتب السيد السيستاني
وعن أمير المؤمنين (ع ) قال:
" يظهر في آخر الزمان و اقتراب القيامة و هو شر الأزمنة نسوة متبرجات كاشفات عاريات من الدين داخلات في الفتن مائلات إلي الشهوات مسرعات إلي اللذات مستحلات للمحرمات في جهنم خالدات".
فرض الله تعالى على المرأة الحجاب صونا لعفتها ,وحفاظا على شرفها ,وعنوانا لإيمانها من اجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله مجتمعا مريضا يحتاج الى العلاج الذي يقوده الى الشفاء والسعادة ,وظاهرة التبرج والسفور أصبحت متفشية في أسواق بعض من محافظات العراق ليس عند الفتيات المراهقات وحسب بل المتزوجات أيضا سواء قد بلغت الخمسين او اصغر,بحيث نسيت انها قدوة لأبنائها وإنها (نصف المجتمع)...فهلا تستحي من نفسها الا تخجل...اين الحياء هل مات ودفن مع أمهاتنا الفاضلات ,خسارة ما بعدها خسارة وحسرة ما بعدها حسرة...
أخواتي أعضاء المنتدى الكرام اترك إليكن مسؤولية إرسال رسالة إلى البنات والأمهات واللاتي يسمين أنفسهن (بالنساء العصريات) ,وانا أتكفل بإرسال رسالة إلى أولياء الاموركون المرأة تحتاج إلى اللين والإقناع ,إما الرجل فيحتاج الى قرصه إذن, ورسالتي تخلو من التحفظ (ولي يزعل خل يزعل)...أقول لما أصبحتم بلا حياء بلا خجل بلا غيرة بلا رجولة والناس من اليمين والشمال ينتهكون عرضك وأنت تمشي كالأعمى الأصم لا يتمعر وجهك غضبا ولا حياء وقد لبست لباس الخزي والعار,فأي رجل أنت وأي كائن من المخلوقات هذا الذي يرى الرجال تتلذذ أعينهم وعقولهم بأجساد محارمه وهي تلبس البنطال الضيق واللبس العاري او حتى العباءة القصيرة,الم تسمع قول رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم (ثلاثة لاينظر الله اليهم يوم القيامة,العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث ),والديوث هو الرجل الذي لا يغار على اهله ومحارمه ,لا اعلم بأي لغة أخاطبك هل تعلم إن ضعف الغيرة علامة على سقوط الرجولة بل على ذهاب الديانة وهل كان المشركون في الجاهلية اكثر منك غيرة ورجولة, فمن الأخلاق التي كان الجاهليون يتصفون بها غيرة الرجل منهم على محارمه حتى قال قائلهم :
أصون عرضي بمالي لاادنسه
لا بارك الله بعد العرض في المال
واليك هذه الرواية :تقدمت امرأة الى قاض فادعت على زوجها بصداقها ,فأنكر ,فجاءت بمن يشهد لها بالصدق ,فقال القاضي :نريد إن تسفر لنا عن وجهها حتى نعلم هل هي الزوجة أم لا ,فقال الزوج :لا تفعلوا ,هي صادقة فيما تدعيه .قال ذلك حتى يصون زوجته من إن ينضر اليها غير ذي محرم فقالت المرأة حين عرفت انه اقر ليصون وجهها قالت هو في حل من صداقي في الدنيا والآخرة...
إخوتي يتوجب على الجميع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,وما دمنا لا نستطيع إن نغيره بيدنا فلنغيره بلساننا وليس بأضعف الإيمان
عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِصْمَةَ قَاضِي مَرْوَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام :
قَالَ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ يَتَقَرَّءُونَ وَ يَتَنَسَّكُونَ حُدَثَاءُ سُفَهَاءُ لَا يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِي نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ هُنَالِكَ يَتِمُّ غَضَبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ فَيَعُمُّهُمْ بِعِقَابِهِ فَيُهْلَكُ الْأَبْرَارُ فِي دَارِ الْفُجَّارِ وَ الصِّغَارُ فِي دَارِ الْكِبَارِ إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ سَبِيلُ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِنْهَاجُ الصُّلَحَاءِ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِهَا تُقَامُ الْفَرَائِضُ وَ تَأْمَنُ الْمَذَاهِبُ وَ تَحِلُّ الْمَكَاسِبُ وَ تُرَدُّ الْمَظَالِمُ وَ تُعْمَرُ الْأَرْضُ وَ يُنْتَصَفُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ يَسْتَقِيمُ الْأَمْرُ فَأَنْكِرُوا بِقُلُوبِكُمْ وَ الْفِظُوا بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ صُكُّوا بِهَا جِبَاهَهُمْ وَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَإِنِ اتَّعَظُوا وَ إِلَى الْحَقِّ رَجَعُوا فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هُنَالِكَ فَجَاهِدُوهُمْ بِأَبْدَانِكُمْ وَ أَبْغِضُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ غَيْرَ طَالِبِينَ سُلْطَاناً وَ لَا بَاغِينَ مَالًا وَ لَا مُرِيدِينَ بِظُلْمٍ ظَفَراً حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ يَمْضُوا عَلَى طَاعَتِهِ قَالَ وَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ صلوات الله عليه أَنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ أَلْفٍ أَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنْ شِرَارِهِمْ وَ سِتِّينَ أَلْفاً مِنْ خِيَارِهِمْ فَقَالَ عليه السلام :
يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ الْأَشْرَارُ فَمَا بَالُ الْأَخْيَارِ ؟؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ دَاهَنُوا أَهْلَ الْمَعَاصِي وَ لَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِي .
تعليق