إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابراهيم (عليه السلام) ولقائه بالرجل المصلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابراهيم (عليه السلام) ولقائه بالرجل المصلي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين

    ان حياة نبي الله ابراهيم ﴿عليه السلام﴾ مليئة بالمواعظ والعبر فهو الشجاع البطل الذي وقف في وجه الكفرة والطغاة امثال نمرود وغيره وقد روى لنا ائمتنا ﴿عليهم السلام﴾ بعض المواقف العظيمة من حياة الانبياء
    (عليهم السلام).


    عن الثمالي، عن أبي جعفر ﴿عليه السلام﴾
    قال: خرج إبراهيم ذات يوم يسير في البلاد ليعتبر مر بفلاة من الارض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطعإلى السماء صوته ولباسه شعر فوقف عليه إبراهيم وعجب منه وجلس ينتظر فراغه فلما طال ذلك عليه حركه بيده وقال له: إنلي حاجة فخفف، قال: فخفف الرجل وجلس إبراهيم، فقال له إبراهيم: لمن تصلي ؟ فقال: لاله إبراهيم، فقال له:ومن إله ابراهيم؟ فقال: الذي خلقك وخلقني، فقال له إبراهيم: لقد أعجبني نحوك وأنا احب أن اؤاخي كفي الله، فأين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك ؟ فقال له الرجل: منزلي خلف النطفة - وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله. ثم قال الرجل لابراهيم: لك حاجة ؟ فقال ابراهيم عليه السلام: نعم،قال: وما هي ؟ قال له تدعو الله واؤمن على دعائك، أوأدعو أنا وتؤمن على دعائي،
    فقال له الرجل: وفيم تدعو الله ؟ قال له إبراهيم: للمذنبين المؤمنين، فقال الرجل:
    لا، فقال إبراهيم: ولم ؟ فقال: لاني دعوت الله منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها إلى الساعة وأنا أستحيي من الله أن أدعوه بدعوة حتى أعلمأنه قد أجابني، فقال إبراهيم: وفيما دعوته ؟ فقال له الرجل: إني لفي مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع، النور يطلع من جبينه، له ذؤابة من خلفه، معه بقر يسوقها، كأنما دهنت دهنا،وغنم يسوقها كأنما دخشت دخشا. قال: فأعجبني ما رأيت منه، فقلت: يا غلام لمن هذه البقر والغنم، فقال: لي،فقلت: ومن أنت ؟ فقال: أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الله.فدعوت الله عند ذلك وسألته أن يريني خليله، فقال له إبراهيم: فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني، فقال الرجل عند ذلك: الحمد لله رب العالمين، الذي أجاب دعوتي، قال: ثم قبل الرجل صفحتي وجه إبراهيم وعانقه، ثم قال: الان فنعم فادع حتى اؤمن على دعائك، فدعاإبراهيم للمؤمنين والمؤمنات من يومه ذلك إلى يوم القيامة بالمغفرة والرضى عنهم،وأمن الرجل على دعائه، فقال أبو جعفر (عليه السلام): فدعوة إبراهيم بالغة للمذنبينالمؤمنين من شيعتنا إلى يوم القيامة.1)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
    1-. بحار الأنوار / جزء 12 / صفحة[ 80 ]و81


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    شكرا لكم أخي أياد طالب على هذه الرواية التأريخية ذات القصة الجميلة والتي تناولة جزء يسير من حياة علم من أعلام خلق الله تعالى ألا وهو خليله وخليفته في الأرض إبراهيم النبي على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام
    وما أعظم الربّ سبحانه وكيف يستجيب لعبادة ولو بعد حين فأحسنت ووفقت على هذه القصة الموفقة ، ونرجو منكم المزيد

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X