بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
قيل للإمام زين العابدين (عليه السلام ) : كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟.. قال : أصبحت مطلوباً بثمان خصال : الله تعالى يطلبني بالفرائض ، والنبي (صلى الله عليه واله ) بالسنّة ، والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ، والشيطان بالمعصية ، والحافظان بصدق العمل ، وملك الموت بالروح ، والقبربالجسد ، فأنا بين هذه الخصال مطلوب.
قيل للحسين (عليه السلام ): كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟.. فقال : أصبحت ولي ربٌ فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما أحبُّ ، ولا أدفع ما أكره، والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذّبني ، وإن شاء عفا ، فأيُّ فقير أفقرمنّي
قيل لعلي (عليه السلام ) : كيف أصبحت ؟!.. فقال: كيف يصبح من كان لله عليه حافظان ، وعلم أنّ خطاياه مكتوبة فيالديوان ، إن لم يرحمه ربّه فمرجعه إلى النيران.
قيل لفاطمة (عليه السلام ) : كيف أصبحتِ يا بنت المصطفى ؟!..قالت: أصبحت عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظته مبعد أن عجمتهم ، فأنا بين جهد وكرب ، بينما فُقِد النبيُّ (صلى الله عليه واله ) ، وظُلِم الوصيُّ.
قيل للإمام زين العابدين (عليه السلام ) : كيف أصبحتم رحمكم الله ؟!.. قال : أنت تزعم أنّك لنا شيعة وأنت لاتعرف صباحنا ومساءنا ؟.. أصبحت في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون الأبناء ، ويستحيون النساء ، وأصبح خير البرية بعد نبيّها (صلى الله عليه واله ) يُلعن على المنابر ،ويعطى الفضل والأموال على شتمه ، وأصبح من يحبّنا منقوصاً بحقه على حبّه إيّانا ،وأصبحت قريش تفضّل على جميع العرب بأنَّ محمّداً (صلى الله عليه واله ) منهم ، يطلبون بحقّنا ولايعرفون لنا حقّاً ، أدخل فهذا صباحنا ومساؤنا.
دخلت على رسول الله (صلى الله عليه واله) ذات يوم فقال: كيف أصبحت يا عليّ ؟!.. فقلت أصبحت وليس في يدي شيء غيرالماء ، وأنا مغتمٌّ لحال فرخيّ الحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقال لي : يا علي !.. غمُّ العيال ستر من النّار ، وطاعة الخالق أمان من العذاب ، والصبر على الطاعةجهاد ، وأفضل من عبادة ستّين سنة ، وغمُّ الموت كفارة الذنوب . واعلمْ يا عليُّ !.. أنَّ أرزاق العباد على الله سبحانه ، وغمّك لهم لا يضرُّك ولا ينفع ، غير أنك توجرعليه ، وإنّ أغمّ الغم غمُّ العيال.
قيل للباقر (عليه السلام ) : كيف أصبحت ؟..قال : أصبحنا غرقى في النعمة موقورين بالذنوب ، يتحبّب إلينا إلهنا بالنعم ، ونتمقّت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه ، وهو غنيٌّ عنّا.
اللهم صل على محمد وآل محمد
قيل للإمام زين العابدين (عليه السلام ) : كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟.. قال : أصبحت مطلوباً بثمان خصال : الله تعالى يطلبني بالفرائض ، والنبي (صلى الله عليه واله ) بالسنّة ، والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ، والشيطان بالمعصية ، والحافظان بصدق العمل ، وملك الموت بالروح ، والقبربالجسد ، فأنا بين هذه الخصال مطلوب.
قيل للحسين (عليه السلام ): كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟.. فقال : أصبحت ولي ربٌ فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما أحبُّ ، ولا أدفع ما أكره، والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذّبني ، وإن شاء عفا ، فأيُّ فقير أفقرمنّي
قيل لعلي (عليه السلام ) : كيف أصبحت ؟!.. فقال: كيف يصبح من كان لله عليه حافظان ، وعلم أنّ خطاياه مكتوبة فيالديوان ، إن لم يرحمه ربّه فمرجعه إلى النيران.
قيل لفاطمة (عليه السلام ) : كيف أصبحتِ يا بنت المصطفى ؟!..قالت: أصبحت عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظته مبعد أن عجمتهم ، فأنا بين جهد وكرب ، بينما فُقِد النبيُّ (صلى الله عليه واله ) ، وظُلِم الوصيُّ.
قيل للإمام زين العابدين (عليه السلام ) : كيف أصبحتم رحمكم الله ؟!.. قال : أنت تزعم أنّك لنا شيعة وأنت لاتعرف صباحنا ومساءنا ؟.. أصبحت في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون الأبناء ، ويستحيون النساء ، وأصبح خير البرية بعد نبيّها (صلى الله عليه واله ) يُلعن على المنابر ،ويعطى الفضل والأموال على شتمه ، وأصبح من يحبّنا منقوصاً بحقه على حبّه إيّانا ،وأصبحت قريش تفضّل على جميع العرب بأنَّ محمّداً (صلى الله عليه واله ) منهم ، يطلبون بحقّنا ولايعرفون لنا حقّاً ، أدخل فهذا صباحنا ومساؤنا.
دخلت على رسول الله (صلى الله عليه واله) ذات يوم فقال: كيف أصبحت يا عليّ ؟!.. فقلت أصبحت وليس في يدي شيء غيرالماء ، وأنا مغتمٌّ لحال فرخيّ الحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقال لي : يا علي !.. غمُّ العيال ستر من النّار ، وطاعة الخالق أمان من العذاب ، والصبر على الطاعةجهاد ، وأفضل من عبادة ستّين سنة ، وغمُّ الموت كفارة الذنوب . واعلمْ يا عليُّ !.. أنَّ أرزاق العباد على الله سبحانه ، وغمّك لهم لا يضرُّك ولا ينفع ، غير أنك توجرعليه ، وإنّ أغمّ الغم غمُّ العيال.
قيل للباقر (عليه السلام ) : كيف أصبحت ؟..قال : أصبحنا غرقى في النعمة موقورين بالذنوب ، يتحبّب إلينا إلهنا بالنعم ، ونتمقّت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه ، وهو غنيٌّ عنّا.
تعليق