بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
روي انه قيل للامام الصادق (عليه السلام):ان عمار الدهني شهد اليوم عند ابن ابي ليلىقاضي الكوفة بشهادة
فقال له القاضي :قم ياعمار فقد عرفناك لا تقبل شهادتك لانكرافضي
فقام عمار وقد ارتعدت فرائصه واستفرغه البكاء ،فقال ابن ابي ليلى:انت رجل من اهل العلم والحديث
ان كان يسوؤك ان يقال لك رافضي ،فتبرا من الرفض وانت من اخواننا
فقال له عمار :يا هذا ، ما ذهبت ولله الى حيث ذهبت
ولكني بكيت عليك وعلي
اما بكائي على نفسي فنسبتني الى رتبة شريفة لست من اهلها ، زعمت اني رافضي ،يحك لقد حدثني الصادق (عليه السلام) ان اول من سمي الرفضة السحرة الذين لما شاهدوا اية موسى (عليه السلام)
في عصاه امنوا به واتبعوه ورفضوا امر فرعون واستسلموا لكل ما نزل بهم ،
فسماهم فرعون الرافضة لما رفضوا دينه ،
فالرافضي من رفض كل ما كرهه الله ،
وفعل كل ما امره الله ،
واين في الزمان مثل هذا،
فانما بكيت على نفسي خشية ان يطلع الله على قلبي ،وقد تقبلت هذا الاسم الشريف على نفسي ،
فيعاتبني ربي جل وعز ويقول :ياعمار،اكنت رافضا للاباطيل عاملا للطاعات كما قال لك ؟
فيكون ذلك مقصرا بي في الدرجات ان سامحني،موجبا لشديد العقاب علي ان ناقشني ،
الا ان يتداركني موالي بشفاعتهم .واما بكائي عليك،فلعظم كذبك في تسميتي بغير اسمي ،
وشفقتي الشديدة عليك من غذاب الله ان صرفت الاسماء إلى ان جعلته من ارذلهم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
روي انه قيل للامام الصادق (عليه السلام):ان عمار الدهني شهد اليوم عند ابن ابي ليلىقاضي الكوفة بشهادة
فقال له القاضي :قم ياعمار فقد عرفناك لا تقبل شهادتك لانكرافضي
فقام عمار وقد ارتعدت فرائصه واستفرغه البكاء ،فقال ابن ابي ليلى:انت رجل من اهل العلم والحديث
ان كان يسوؤك ان يقال لك رافضي ،فتبرا من الرفض وانت من اخواننا
فقال له عمار :يا هذا ، ما ذهبت ولله الى حيث ذهبت
ولكني بكيت عليك وعلي
اما بكائي على نفسي فنسبتني الى رتبة شريفة لست من اهلها ، زعمت اني رافضي ،يحك لقد حدثني الصادق (عليه السلام) ان اول من سمي الرفضة السحرة الذين لما شاهدوا اية موسى (عليه السلام)
في عصاه امنوا به واتبعوه ورفضوا امر فرعون واستسلموا لكل ما نزل بهم ،
فسماهم فرعون الرافضة لما رفضوا دينه ،
فالرافضي من رفض كل ما كرهه الله ،
وفعل كل ما امره الله ،
واين في الزمان مثل هذا،
فانما بكيت على نفسي خشية ان يطلع الله على قلبي ،وقد تقبلت هذا الاسم الشريف على نفسي ،
فيعاتبني ربي جل وعز ويقول :ياعمار،اكنت رافضا للاباطيل عاملا للطاعات كما قال لك ؟
فيكون ذلك مقصرا بي في الدرجات ان سامحني،موجبا لشديد العقاب علي ان ناقشني ،
الا ان يتداركني موالي بشفاعتهم .واما بكائي عليك،فلعظم كذبك في تسميتي بغير اسمي ،
وشفقتي الشديدة عليك من غذاب الله ان صرفت الاسماء إلى ان جعلته من ارذلهم

تعليق