روي أن أباه علياً(عليه السلام) قالَ له قم فاخطب لأسمع كلامك ,
فقامَ فقال : الحمدُ لله الذي من تكلّم سمع كلامه ,
ومن سكت علمَ ما في نفسه ,
ومن عاش عليهِ رزقه ,
ومن مات فإليهِ معاده ,
أما بعد فإنَّ القبور محلّتنا ,
والقيامة موعدنا ,
والله عارضنا ,
إن علياً باب من دخله كان مؤمنا ,
ومن خرج عنه كان كافراً .
فقام إليه علي (عليه السلام) فالتزمه فقال :
بأبي أنت وأمي (ذُرّيةَ بَعضُهَا مِن بَعضٍ واللهُ سميعٌ عليمٌ).
فقامَ فقال : الحمدُ لله الذي من تكلّم سمع كلامه ,
ومن سكت علمَ ما في نفسه ,
ومن عاش عليهِ رزقه ,
ومن مات فإليهِ معاده ,
أما بعد فإنَّ القبور محلّتنا ,
والقيامة موعدنا ,
والله عارضنا ,
إن علياً باب من دخله كان مؤمنا ,
ومن خرج عنه كان كافراً .
فقام إليه علي (عليه السلام) فالتزمه فقال :
بأبي أنت وأمي (ذُرّيةَ بَعضُهَا مِن بَعضٍ واللهُ سميعٌ عليمٌ).
تعليق