إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أصالة و إبداع القران الكريم؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أصالة و إبداع القران الكريم؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى:
    نزل القرآن الكريم: على صدر الرسول الأكرم ـ منجّماً ـ طيلة ثلاثة وعشرين عاماً ، وهوالكتاب الذي خطّط للمجتمع الإنساني طريق الهداية والتكامل ، وتعهّده بالصيانةوالأمانة ، كما شرّع له كلّ ما يتطلّبه من حاجات فردية واجتماعية سواء بسواء
    .
    وقد نزلت آياته وسوره وفق مقتضيات الحياة ، وما تصلحها من دساتير وتوجيهاتتقيم فيها العدل ، وتحقّق لها السعادة ، فإنّ هذه الآيات والمعجزات قد ناشدتخصومها محاكاة هذا الإعجاز ومعارضتها ، الأمر الذي كشف عن عجزهم واستسلامهم أمامتحدّي القرآن وقاطعيّته ، وبالتالي جلا عن عجزهم وعصبيّتهم تجاه حكومة القرآنوإعجازه. و هو المعجزة الإلهية الخالدة التي جاء بها أعظم الرُّسل وأكرمهم ولذلكفإنّ النهوض بحقّه هو من أعظم الحقوق وأخطرها ، كما أنّ إقامة سننه وواجباته هي منأخطر الفروض والواجبات.
    والقرآن: هو الكتاب الذي يصعد بالإنسانية إلى أرفع مدارج الكمال ، ويهديهاوالقرآن: هو الكتاب الذي يهدف ـ في ذاته ـ إلى التصعيد بالقوى العقلية ، والمواهبالفطرية إلى اُفق الابداع والابتكار ، الأمر الذي يهدم في روع الإنسان رواسبالخرافات والعادات الاجتماعية السيّئة ، والتقاليد الموروثة البالية ، كما يهدفإلى دعم الروح الإنسانية في إدراكاتها وتصوّراتها السماوية المجرّدة ، وما يرتبط بها من أسرار
    النفس ومزاياها. والقرآن: هو الكتاب الذي تلوح فيه المبادرات العلميةوالحضارية التي تأخذ بالبشرية إلى المسير الذي يتحوّل فيها جميع إبداعاتهاوإدراكاتها ، كما يأخذ بها إلى استجلاء الأسرار والكوامن التي كان يجهلها ، إلىجانب أسرار التوحيد المتمازجة في هذه الخليقة ، وهكذا يأخذ بها هذا الكتاب إلىالمبدأ والمعاد ، وإلى سائر الآيات الإلهية في براهينه وقصصه ، وهداياته وأنواره.
    يقول الإمام الصادق(عليه السلام): «القرآن: هدى من الضلالة ، وتبيان منالعمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الاحداث ، وعصمة منالهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيهكمال دينكم ، وما عدل أحد عن القرآن إلاّ إلى النار»(1). والقرآن: هو الكتابالذي يخوض حقائق كثيرة مختلفة تمثِّل الجانب الآخر من إعجازه ، إذ يكشف الستار عنأسرار الخليقة ، كما يتمثّل فيه الجانب الآخر من إعجازه ، وهو إعجاز الاسلوب ،والنظم ، والبلاغة ، وهكذا يخوض الإخبار عن الغيب ، ومستقبل العالم ، وما وراءالطبيعة ، والعالم الاُخرى التي لم تصل المعرفة إليها إلاّ عن طريقه ، كما يتميّزالقرآن بالتخطيط السويّ للحياة البشرية المتأرجحة بما فيه من معالجة النوازعالوجودية التي تنتابه في عرض هذه الحياة وطولها. إلى سواء السبيل ، وينشد لهاالسعادة الأبديّة ، التي تمنحها العزّة والرفعة ، وتجنّبها الذلّ والشقاء ، وهوالكتاب الذي يغدق على الإنسانية كلّ معاني القدرة والمنعة في مجالات حياتهالماديّة والمعنويّة. المعجزة ـ بحسب الاصطلاح ـ هو ما يأتي به المدّعي لمنصب منالمناصب الإلهيّة: من الاُمور الخارقة للعادة النوعيّة ، والنواميس الطبيعيّة ،والخارجة عن حدود القدرة البشريّة ، والقواعد والقوانين العلميّة ، وإن كانت دقيقةنظريّة ، والرياضات العلميّة وإن كانت نتيجة مؤثِّرة ، بشرط أن يكون سالماً عنالمعارضة عقيب التحدّي به ، ففي الحقيقة يعتبر في تحقّق الإعجاز الاصطلاحي الاُمورالتالية:
    الأوّل: أن يكون الإتيان بذلك الأمر المعجز مقروناً بالدعوى ، بحيث كانتالدعوى باعثة على الإتيان به ، ليكون دليلاً على صدقها ، وحجّة على ثبوتها.
    الثاني: أن تكون الدعوى عبارة عن منصب من المناصب الإلهيّة ، كالنبوّةوالسفارة ، لأنّه حيث لا يمكن تصديقها من طريق السماع عن الإله ، لاستحالة ذلك ،فلابدّ من المعجزة الدالّة على صدق المدّعي ، وثبوت المنصب الإلهي ـ كما يأتي بيانذلك في وجه دلالة المعجزة على صدق الآتي بها ـ وأمّا لو لم تكن الدعوى منصباًإلهيّاً ، بل كانت أمراً آخر كالتخصّص في علم مخصوص ـ مثلاً ـ فالدليل
    الذي يأتي به مدّعيه لإثبات صدقه لا يسمّى معجزة ، لعدم توقّف إثباته علىالإتيان بأمر خارق للعادة ، بل يمكن التوسّل بدليل آخر كالامتحان ونحوه ، ففيالحقيقة ، المعجزة: عبارة عن الدليل الخارق للعادة الذي ينحصر طريق إثبات الدعوىبه ولا سبيل لإثباته غيره. الثالث: أن تكون الدعوى في نفسها ممّا يجري فيه احتمالالصدق والكذب وإلاّ فلا تصل النوبة إلى المعجزة ، بل لا يتحقّق الإعجاز بوجه ،ضرورة أنّه مع العلم بصدق الدعوى لا حاجة إلى إثباتها ، ومع العلم بكذبها لا معنىلدلالتها عى صدق مدّعيها وإن كان البشر عاجزاً عن الإتيان بمثلها ـ فرضاً ـ وهذالا فرق فيه بين أن يكون الكذب معلوماً من طريق العقل ، أو من سبيل النقل ، فإذاادّعى أحد أنّه هو الله الخالق الواجب الوجود وأتى بما يعجز عنه البشر ـ فرضاً ـفذلك لا يسمّى معجزة ، لأنّ الدعوى في نفسها باطلة بحكم العقل ، للبراهين القطعيّةالعقليّة الدالّة على استحالة ذلك ، كما أنّه إذا ادّعى أحد النبوّة بعد خاتمالنبيّين(صلى الله عليه وآله وسلم)وأتى ـ فرضاً ـ بما يخرق نواميس الطبيعةوالقوانين الجارية فذلك لا يسمّى معجزة بالإضافة إلى المسلم الذي لا يرتاب في صحّةاعتقاده ونبوّة نبيّه(صلى الله عليه وآله وسلم) لأنّه كما ثبتت نبوّته كذلك ثبتتخاتميّته بالأدلّة القاطعة النقليّة ، فالمعتبر في تحقّق المعجزة ـ اصطلاحاً ـ كونالدعوى محتملة لكلّ من الصدق والكذب.
    ومن ذلك يظهر: انّ المعجزات المتعدّدة لمدّع واحد إنّما يكون اتّصافهابالإعجاز بلحاظ الأفراد المتعدّدة ، فكلّ معجزة إنّما يكون إعجازها بالإضافة إلىمن كانت تلك المعجزة دليلاً عنده على صدق المدّعي ، وإلاّ فلو كان صدق دعواه ـعنده ـ ثابتاً بالمعجزة السابقة بحيث لا يكون هذا الشخص في ريب وشكّ أصلاً ،
    فلا تكون المعجزة اللاّحقة معجزة بالإضافة إليه بوجه ، فاتّصاف اللاّحقةبهذا الوصف إنّما هو لأجل تأثيرها في هداية غيره ، وخروج ذلك الغير من الشكّ إلىاليقين لأجلها ، وبعبارة اُخرى إنّما يكون اتّصافها بالإعجاز عند الغير لا عند هذاالشخص. الرابع: كون ذلك الأمر خارقاً للعادة الطبيعيّة ، وخارجاً عن حدود القدرةالبشرية ، وفيه إشارة إلى أنّ المعجزة تستحيل أن تكون خارقة للقواعد العقليّة ،وهو كذلك ضرورة أنّ القواعد العقلية غير قابلة للإنخرام ، كيف وإلاّ لا يحصل لناالقطع بشيء من النتائج ، ولا بحقيقة من الحقائق ، فإنّ حصول القطع من القياس المركّبمن الصغرى والكبرى ـ بما هو نتيجته ـ إنّما يتفرّع على ثبوت القاعدة العقليةالراجعة إلى امتناع اجتماع النقيضين ، ضرورة أنّ حصول العلم بحدوث العالم ـ مثلاًـ من القياس المركّب من: «العالم متغيّر وكلّ متغيّر حادث» إنّما يتوقّف علىاستحالة اتّصاف العالم بوجود الحدوث وعدمه معاً ، ضرورة أنّه بدونها لا يحصل القطعبالحدوث في مقابل العدم ، كما هو غير خفيّ.
    وكذلك العلم بوجود الباري ـ جلّت عظمته ـ من طريق البراهين الساطعة القاطعة، الدالّة على وجوده إنّما يتوقّف على استحالة كون شيء متّصفاً بالوجود والعدممعاً في آن واحد ، وامتناع عروض كلا الأمرين في زمان فارد ، بداهة أنّه بدونها لامجال لحصول القطع بالوجود في مقابل العدم ، كما هو ظاهر.
    فالقواعد العقلية خصوصاً قاعدة امتناع اجتماع النقيضين وارتفاعهما ، التيإليها ترجع سائر القواعد ، وعليها يبتني جميع العلوم والمعارف ، بعيدة عن عالمالانخراق والانخرام بمراحل لا يمكن طيّها أصلاً. ويدلّ على ما ذكرنا من استحالةكون المعجزة خارقة للقواعد العقليّة في خصوص المقام: أنّ الغرض من الإتيانبالمعجزة إثبات دعوى المدّعي واستكشاف صدقه في ثبوت المنصب الإلهي ، فإذا فرضناإمكان تصرّف المعجزة في القواعد العقلية وانخرامها بها ، لا يحصل الغرض المقصودمنها ، فإنّ دلالتها على صدق مدّعي النبوّة ـ مثلاً ـ إنّما تتمّ على تقديراستحالة اتّصاف شخص واحد في زمان واحد بالنبوّة وجوداً وعدماً ، وإلاّ فلا مانع منثبوت هذا الاتّصاف ، وتحقّق كلا الأمرين ، فلا يترتّب عليها الغاية من الإتيان بها، والغرض المقصود في البين ، كما لا يخفى. وعلى ما ذكرنا فالمعجزة ما يكون خارقاًللعادة الطبيعيّة ، التي يكون البشر عاجزاً عن التخلّف عنها ، إلاّ أن يكونمرتبطاً بمنع القدرة المطلقة المتعلّقة بكلّ شيء ، ومنه يظهر الفرق بين السحر وبينالمعجزة ، وكذا بينها وبين ما يتحقّق من المرتاضين ، الذين حصلت لهم القدرة لأجلالرياضة ـ على اختلاف أنواعها وتشعّب صورها ـ على الإتيان بما يعجز عنه من لم تحصلله هذه المقدّمات ، فإنّ ابتناء مثل ذلك على قواعد علميّة ، أو أعمال رياضية توجبخروجه عن دائرة المعجزة ، التي ليس لها ظهير إلاّ القدرة الكاملة التامّة الإلهيّة، وهكذا الإبداعات الصناعيّة ، والاختراعات المتنوّعة; والكشفيّات
    المتعدّدة من الطبّية وغيرها من الحوادث المختلفة العاجزة عنها الطبيعةالبشرية ، قبل تحصيل القواعد العلميّة التي تترتّب عليها هذه النتائج ، وإن كانالترتّب أمراً خفيّاً يحتاج إلى الدقّة والاستنباط ، فإنّ جميع ذلك ليس ممّا يعجزعنه البشر ، ولا خارقاً لناموس الطبيعة أصلاً. نعم ، يبقى الكلام بعد وضوح الفرقبين المعجزة وغيرها بحسب الواقع ومقام الثبوت ، فإنّ الاُولى خارجة عن القدرةالبشريّة بشؤونها المختلفة ، والثانية تتوقّف على مبادئ ومقدّمات يقدر على الإتيانبها كلّ من يحصل له العلم بها والاطّلاع عليها ـ في تشخيص المعجزة عن غيرها ـ بحسبمقام الإثبات ، وفي الحقيقة في طريق تعيين المعجزة عمّا يشابهها صورة ، وأنّه هلهنا امارة مميّزة وعلامة مشخّصة أم لا؟ والظاهر: أنّ الأمارة التي يمكن أن تكونمعيّنة عبارة عن أنّ المعجزة لا تكون محدودة من جهة الزمان والمكان ، وكذا من سائرالجهات كالآلات ونحوها ، حيث انّ أصلها القدرة الأزلية العامّة غير المحدودة بشيء، وهذا بخلاف مثل السّحر والأعمال التي هي نتائج الرياضات ، فإنّها ـ لا محالة ـمحدودة من جهة من الجهات ولا يمكن التعدّي عن تلك الجهة ، فالرياضة التي نتيجتهاالتصرّف في المتحرّك وإمكانه ـ مثلاً ـ لا يمكن أن تتحقّق من غير طريق تلك الآلة ،وهكذا ، فالمحدوديّة علامة عدم الإعجاز.
    مضافاً إلى أنّ الأغراض الباعثة على الإتيان مختلفة ، بداهة أنّ النبيّالواقعي لا يكون له غرض إلاّ ما يتعلّق بالاُمور المعنويّة ، والجهات
    النفسانيّة ، والسير بالناس في المسير الكمالي المتكفّل لسعادتهم.
    وأمّا النبيّ الكاذب فلا تكون استفادته من المعجزة إلاّ الجهات الراجعة إلىشخصه من الاُمور المادّية ، كالشهرة والجاه والمال وأشباهها ، فكيفيّة الاستفادةمن المعجزة من علائم كونها معجزة أم لا ، كما هو واضح. الخامس: أن يكون الإتيان بذلكالأمر مقروناً بالتحدّي الراجع إلى دعوة الناس إلى الإتيان بمثله إن استطاعوا ،ليعلم بذلك:
    أوّلاً ـ غرض المدّعي الآتي بالمعجزة ، وأنّ الغاية المقصودة من الإتيانبها تعجيز الناس ، وإثبات عجزهم من طريق لا يمكنهم التخلّص عنه ، ولا الإشكالعليه. وثانياً ـ أنّ عدم الإتيان بمثله لم يكن لأجل عدم تحدّيهم للإتيان ، وعدمورودهم في هذا الوادي ، وإلاّ فكان من الممكن الإتيان بمثله ، ضرورة أنّ التحدّيالراجع إلى تعجيز الناس الذي يترتّب عليه أحكام وآثار عظيمة من لزوم الإطاعةللمدّعي ، وتصديق ما يدّعيه ، ويأتي به من القوانين والحدود ، والتسليم في مقابلهايوجب ـ بحسب الطبع البشري والجبلة الإنسانية ـ تحريكهم إلى الإتيان بمثله ، لئلاّيسجّل عجزهم ويثبت تصوّرهم ، وعليه فالعجز عقيب التحدّي لا ينطبق عليه عنوان غيرنفس هذا العنوان ، ولا يقبل مجملاً غير ذلك ولا يمكن أن يلبّس بلباس آخر ولا تعقلموازاته بالأغراض الفاسدة ، والعناد والتعصّب القبيح.
    السادس: أن يكون سالماً عن المعارضة ، ضرورة أنّ مع الابتلاء بالمعارضةبالمثل لا وجه لدلالته على صدق المدّعى ولزوم التصديق ، لأنّه إن كان المعارض ـبالكسر ـ قد حصّل القدرة من طريق السحر والرياضة ـ مثلاً ـ فذلك كاشف عن كونالمعارض ـ بالفتح ـ قد أتى بما هو خارق للعادة والناموس الطبيعي ـ وقد مرّ اعتبارهفي تحقّق الإعجاز الاصطلاحي بلا ارتياب ـ وإن كان المعارض قد أقدره الله تباركوتعالى على ذلك لإبطال دعوى المدّعي فلا يبقى ـ حينئذ ـ وجه لدلالة معجزه على صدقهأصلاً. وبالجملة: مع الابتلاء بالمعارضة يعلم كذب المدّعي في دعوى النبوّة ، إمّالأجل عدم كون معجزته خارقة للعادة الطبيعية ، وإمّا لأجل كون الفرض من اقدارالمعارض إبطال دعواه ، إذ لا يتصوّر غير هذين الفرضين فرض ثالث أصلاً ، كما لايخفى. السابع: لزوم التطبيق، بمعنى أن يكون الأمر الخارق للعادة ، الذي يأتي به المدّعي للنبوّة والسفارة كانوقوعه بيده بمقتضى إرادته وغرضه ، بمعنى تطابق قوله وعمله ، فإذا تخالف لا يتحقّقالإعجاز بحسب الاصطلاح ، كما حكي أنّ مسيلمة الكذّاب تفل في بئر قليلة الماء ليكثرماؤها فغار جميع ما فيها من الماء ، وانّه أمرَّ يده على رؤوس صبيان بني حنيفةوحنكهم فأصاب القرع كلّ صبيّ مسح رأسه ، ولثغ كلّ صبيّ مسح حنكه ، وإن شئت فسمِّهذه المعجزة الدالّة على الكذب ، لأنّه أجرى الله تعالى هذا الأمر بيده لإبطالدعواه ، وإثبات كذبه ، وهداية الناس إلى ذلك
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    (1) الكافي ج1 ص439.


  • #2
    شكراً للأخ مهدي الخزاعي على الموضوع المقتبس من كتاب (مدخل التفسير)أبحاث حول إعجاز القرآن والدفاع عن صيانته من التحريف ، وحجّية القراءات ، ومناقشة القرّاء ، وقوانين اُصول التفسيرلمؤلّفه: المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمّد الفاضل اللنكراني.

    تعليق


    • #3
      سلمت يداك أخي
      كل يوم عاشوراء ........................ وكل أرض كربلاء

      تعليق


      • #4
        بارك الله بك اخي العزيز مهدي الخزاعي على الموضوع الجميل

        ااه همي ينجلي....لو شيعة علي ...تتعنة الي
        ااه وكل حر وابي...يزور ال النبي...رغم الناصبي

        لمن اشكو همومي

        انا ارض البـــــــقــــــيــــــع ــــــي





        http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1353416068

        تعليق

        يعمل...
        X