بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
لقد ذكرت بعض الاسئلة للأخوة من ابناءالسنة في موضوع (مالك ابن النويرة الصحابي الجليل )
وموضوع( خالد ابن الوليد وسنة القتل )وموضوع(ابو بكر يعذر خالد في قتل مالك ونزوه على زوجته والصحابة يعترضون) في قسم الصحابة وانتظرت ردهم عليها ولم اتلقى أي اجابة لحد الان وربما كان السبب في ذلك هو عدم اطلاعهم على تلك المواضيع اصلا لهذا احببت ان اضع اسئلتي في موضوع مستقل عسى ان يطلعوا عليها ويجيبون اسئلتي ويخرجوني من حيرتي
أ - قال البخاري في صحيحه ج5 ص107:قال الزهري عن سالم عن ابيه بعث النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة فدعاهم إلى الاسلام فلم يحسنوا ان يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوم امر خالد ان يقتل كل رجل منا أسيره: فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتي قدمنا علي النبي صلي الله عليه وسلم فذكرناه له فرفع النبي يده فقال «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» مرتين
جاء في سيرة ابن هشام بعد ذكر الحادثة السابقة
قال : قد كان بين خالد وبين عبد الرحمن بن عوف ، فيما بلغني ، كلام في ذلك ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : عملت بأمر الجاهلية في الاسلام . فقال : إنما ثأرت بأبيك ، فقال عبد الرحمن : كذبت ، قد قتلت قاتل أبى ، ولكنك ثأرت بعمك الفاكه بن المغيرة ، حتى كان بينهما شر . فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه(واله) وسلم ، فقال : مهلا يا خالد ، دع عنك أصحابي ، فو الله لو كان لك أحد ذهبا ( أي جبل أحد ) ثم أنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل من أصحابي ولا روحته .سيرة ابن هشام / 4 / 884 ،
وفي صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب تحريم سب الصحابة
حدثنا : عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا : جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد فقال رسول الله (ص) : لا تسبوا أحداً من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
س1: هل ان خالد ابن الوليد يعتبر صحابيا واذا كان كذلك فلماذا قال له رسول الله (صلى الله عليه واله )( مهلا يا خالد ، دع عنك أصحابي ، فو الله لو كان لك أحد ذهبا ( أي جبل أحد ) ثم أنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل من أصحابي ولا روحته)
فرسول الله صلى الله عليه واله يصرح انه لن يصل الى درجة الصحابة حتى لو انفق مثل جبل احد ذهبافي سبيل الله
وهذا الا ينافي تعريف الصحابة الذي ذكره الاخ ابو عمر البغدادي
س2: اذا كان خالد ابن الوليد هو سيف الله المسلوم كما يدعي ابناء العامة فلماذا يتبرأ الرسول من فعله بقتل بني جذيمة
ب- - -: ذكر ابن كثير في البداية والنهاية / 6 / 354 ، وأمر خالد برأسه(راس مالك) فجعل مع حجرين وطبخ على الثلاثة قدرا ، فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الاعراب ، من المرتدين وغيرهم ، ويقال : إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر ولم تفرغ الشعر لكثرته وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع وتقولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى ابو بكر)
و ذكر الطبري في تاريخه 3 | 343 .
(وقد وأقبل خالد بن الوليد قافلاً حتى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صداء الحديد معتجر بعمامة له قد غرز في عمامته أسهماً ، فلما دخل إليه وأتى إلى المسجد قام إليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطّمها ثم قال : إرئاء ، قتلت امرأ مسلماً ثم نزوت على أمرأته . والله لأرجمنّك بأحجارك ، وخالد لا يكلّمه »
س1: هل ان المثلى جائزة في الاسلام ورسول الله(صلى الله عليه واله )يقول (لا تمثلوا ولو بالكلب العقور)
س2 :هل كان خالد محقا في قتل مالك ونزوه على امراته واذا كان كذلك فلماذا نهره عمر ابن الخطاب وغيره من الصحابة
ج- ذكر صاحب وفيات الأعيان 5 | 66
(فبلغ عمر بن الخطّاب قتله لمالك بن نويرة وتزوّجه امرأته فقال لأبي بكر : انه قد زنا فارجمه . فقال أبوبكر : ما كنت لأرجمه ، تأول فأخطأ . وقال : أنه قد قتل مسلماً فاقتله قال : ما كنت لأقتله ، تأول فأخطأ قال : فاعزله . قال : ما كنت لأشيم سيفاً سله الله عليهم أبداً ).
روى خليفة بن خياط (1/17) قال :
" حدثنا علي بن محمد عن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : قدم أبو قتادة على أبي بكر فأخبره بمقتل مالك وأصحابه ، فجزع من ذلك جزعا شديدا ، فكتب أبو بكر إلى خالد فقدم عليه . فقال أبو بكر : هل يزيد خالد على أن يكون تأول فأخطأ ؟ ورد أبو بكر خالدا ، وودى مالك بن نويرة ، ورد السبي والمال ."
س1- هل اعذار ابو بكر لخالد ابن الوليد حق ام باطل واذا كان حقا لماذا لم يقتدي ابو بكر بسنة النبي محمد حينما تبرأ من فعل خالد امام الله
س2- في رايكم الشخصي اذا اعتبرنا ان ما قاله ابو بكر عن خالد في تأوله بقتل مالك صحيحا فهل يكون تأوله في زناه بزوجة مالك تأويل وأي تأويل يتيح للمرء الزنا واذا انكرتم ذلك فما ردكم على عمر ابن الخطاب حين اتهمه بالزنا ولم يكذبه ابو بكر بل اعذره بأنه تأول فأخطأ هذا العذر الواهي الذي لا يقبل به أي عاقل .
ارجوا مطالعة المواضيع المذكورة لوجود ادلة اكثر على ما ذكرت قبل الاجابة
وارجوا كذلك ان تكون الاعذار التي ستعطونها لخالد بعيدة عن الاشتباهات الكلامية كما كان يفعل السابقون فمرة يشتبه له مع بني جذيمة لانهم قالوا صبئنا صبئنا ولم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا فيقتلهم دون تردد مع ان الرسول ارسله يدعوهم للإسلام وليس لقتلهم ومرة يقولون في سبب قتل مالك انه قال لهم دفئوا اسراكم فأشتبه عليهم المطلوب لان لفضة دفئوا عند قبيلة كنانة أي قبيلة خالد معناها القتل
الا ترون معي ان هذه الاعذار والحجج واهية ومضحكة فمرة تأول واخطأ ومرة اشتبهت عليه الالفاظ ولا ادري اليس العرب هم اهل البلاغة والفصاحة فكيف يشتبه عليهم الالفاظ وحتى لو كان كذلك اليس كان الاحرى بهم التأكد والتحري قبل ازهاق الارواح؟
والسلام عليكم وحمة الله وبركاته
وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
لقد ذكرت بعض الاسئلة للأخوة من ابناءالسنة في موضوع (مالك ابن النويرة الصحابي الجليل )
وموضوع( خالد ابن الوليد وسنة القتل )وموضوع(ابو بكر يعذر خالد في قتل مالك ونزوه على زوجته والصحابة يعترضون) في قسم الصحابة وانتظرت ردهم عليها ولم اتلقى أي اجابة لحد الان وربما كان السبب في ذلك هو عدم اطلاعهم على تلك المواضيع اصلا لهذا احببت ان اضع اسئلتي في موضوع مستقل عسى ان يطلعوا عليها ويجيبون اسئلتي ويخرجوني من حيرتي
أ - قال البخاري في صحيحه ج5 ص107:قال الزهري عن سالم عن ابيه بعث النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة فدعاهم إلى الاسلام فلم يحسنوا ان يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوم امر خالد ان يقتل كل رجل منا أسيره: فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتي قدمنا علي النبي صلي الله عليه وسلم فذكرناه له فرفع النبي يده فقال «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» مرتين
جاء في سيرة ابن هشام بعد ذكر الحادثة السابقة
قال : قد كان بين خالد وبين عبد الرحمن بن عوف ، فيما بلغني ، كلام في ذلك ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : عملت بأمر الجاهلية في الاسلام . فقال : إنما ثأرت بأبيك ، فقال عبد الرحمن : كذبت ، قد قتلت قاتل أبى ، ولكنك ثأرت بعمك الفاكه بن المغيرة ، حتى كان بينهما شر . فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه(واله) وسلم ، فقال : مهلا يا خالد ، دع عنك أصحابي ، فو الله لو كان لك أحد ذهبا ( أي جبل أحد ) ثم أنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل من أصحابي ولا روحته .سيرة ابن هشام / 4 / 884 ،
وفي صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب تحريم سب الصحابة
حدثنا : عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا : جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد فقال رسول الله (ص) : لا تسبوا أحداً من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
س1: هل ان خالد ابن الوليد يعتبر صحابيا واذا كان كذلك فلماذا قال له رسول الله (صلى الله عليه واله )( مهلا يا خالد ، دع عنك أصحابي ، فو الله لو كان لك أحد ذهبا ( أي جبل أحد ) ثم أنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل من أصحابي ولا روحته)
فرسول الله صلى الله عليه واله يصرح انه لن يصل الى درجة الصحابة حتى لو انفق مثل جبل احد ذهبافي سبيل الله
وهذا الا ينافي تعريف الصحابة الذي ذكره الاخ ابو عمر البغدادي
س2: اذا كان خالد ابن الوليد هو سيف الله المسلوم كما يدعي ابناء العامة فلماذا يتبرأ الرسول من فعله بقتل بني جذيمة
ب- - -: ذكر ابن كثير في البداية والنهاية / 6 / 354 ، وأمر خالد برأسه(راس مالك) فجعل مع حجرين وطبخ على الثلاثة قدرا ، فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الاعراب ، من المرتدين وغيرهم ، ويقال : إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر ولم تفرغ الشعر لكثرته وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع وتقولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى ابو بكر)
و ذكر الطبري في تاريخه 3 | 343 .
(وقد وأقبل خالد بن الوليد قافلاً حتى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صداء الحديد معتجر بعمامة له قد غرز في عمامته أسهماً ، فلما دخل إليه وأتى إلى المسجد قام إليه عمر فانتزع الأسهم من رأسه فحطّمها ثم قال : إرئاء ، قتلت امرأ مسلماً ثم نزوت على أمرأته . والله لأرجمنّك بأحجارك ، وخالد لا يكلّمه »
س1: هل ان المثلى جائزة في الاسلام ورسول الله(صلى الله عليه واله )يقول (لا تمثلوا ولو بالكلب العقور)
س2 :هل كان خالد محقا في قتل مالك ونزوه على امراته واذا كان كذلك فلماذا نهره عمر ابن الخطاب وغيره من الصحابة
ج- ذكر صاحب وفيات الأعيان 5 | 66
(فبلغ عمر بن الخطّاب قتله لمالك بن نويرة وتزوّجه امرأته فقال لأبي بكر : انه قد زنا فارجمه . فقال أبوبكر : ما كنت لأرجمه ، تأول فأخطأ . وقال : أنه قد قتل مسلماً فاقتله قال : ما كنت لأقتله ، تأول فأخطأ قال : فاعزله . قال : ما كنت لأشيم سيفاً سله الله عليهم أبداً ).
روى خليفة بن خياط (1/17) قال :
" حدثنا علي بن محمد عن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : قدم أبو قتادة على أبي بكر فأخبره بمقتل مالك وأصحابه ، فجزع من ذلك جزعا شديدا ، فكتب أبو بكر إلى خالد فقدم عليه . فقال أبو بكر : هل يزيد خالد على أن يكون تأول فأخطأ ؟ ورد أبو بكر خالدا ، وودى مالك بن نويرة ، ورد السبي والمال ."
س1- هل اعذار ابو بكر لخالد ابن الوليد حق ام باطل واذا كان حقا لماذا لم يقتدي ابو بكر بسنة النبي محمد حينما تبرأ من فعل خالد امام الله
س2- في رايكم الشخصي اذا اعتبرنا ان ما قاله ابو بكر عن خالد في تأوله بقتل مالك صحيحا فهل يكون تأوله في زناه بزوجة مالك تأويل وأي تأويل يتيح للمرء الزنا واذا انكرتم ذلك فما ردكم على عمر ابن الخطاب حين اتهمه بالزنا ولم يكذبه ابو بكر بل اعذره بأنه تأول فأخطأ هذا العذر الواهي الذي لا يقبل به أي عاقل .
ارجوا مطالعة المواضيع المذكورة لوجود ادلة اكثر على ما ذكرت قبل الاجابة
وارجوا كذلك ان تكون الاعذار التي ستعطونها لخالد بعيدة عن الاشتباهات الكلامية كما كان يفعل السابقون فمرة يشتبه له مع بني جذيمة لانهم قالوا صبئنا صبئنا ولم يحسنوا ان يقولوا اسلمنا فيقتلهم دون تردد مع ان الرسول ارسله يدعوهم للإسلام وليس لقتلهم ومرة يقولون في سبب قتل مالك انه قال لهم دفئوا اسراكم فأشتبه عليهم المطلوب لان لفضة دفئوا عند قبيلة كنانة أي قبيلة خالد معناها القتل
الا ترون معي ان هذه الاعذار والحجج واهية ومضحكة فمرة تأول واخطأ ومرة اشتبهت عليه الالفاظ ولا ادري اليس العرب هم اهل البلاغة والفصاحة فكيف يشتبه عليهم الالفاظ وحتى لو كان كذلك اليس كان الاحرى بهم التأكد والتحري قبل ازهاق الارواح؟
والسلام عليكم وحمة الله وبركاته

تعليق